بحث في الموقع
   

 

 الصفحة الرئيسة
أشعار فتوح الشام للأستاذة ابتسام مصطفى صايمة ما لم ينشر من الكتابات الأولى للأديب الشهيد غسان كنفاني
رؤى ثقافية
شعراء القبائل الفلسطينية
لغتنا عنوان وجودنا، ومرآة وجداننا
رؤية تربوية للاحتفال بالقدس عاصمة للثقافة العربية

متابعات ثقافية
وفد من وزارة الثقافة يحضر لقاءً أدبياً بمنتدى أمجاد الثقافي
تجمع العودة الفلسطيني (واجب) يصدر أول قرص إلكتروني تفاعلي بعنوان «هوية وطن»
مركز عمارة التراث ينظم معرضاً فنياً بالتعاون مع المركز الفرنسي

فنون نثرية
بــارود.!
عاصمة الثقافة العربية!!
القدس عاصمة الدنيا بأسرها

شعراء وقصائد
معلقة على جدران مخيم جنين
نهاية بطة عربية ثائرة
و مرت ثلاث!

قراءات نقدية
عز الدين المناصرة وعاصمة السماء: القدس
في القدس
المستحيل أكثر من احتمالاته في القدس

تاريخ ومجتمع
الطريق إلى الأقصى/الحلقة السادسة
الطريق إلى الأقصى/الحلقة الخامسة
عائدون... دليل العودة

تراثنا الشعبي
الزجل الشعبي
المقلوبة
الحاج عرسان الصبيحي يتذكر

أدباء شباب
ياسمينيات صغيرة-1
الليلة يا حبيبتي...!!
فراش في لهيب البنفسج

أسماء في الذاكرة
الشيخ عبد العزيز الثعالبي ودوره في الدّفاع عن القدس
القائد العام المجاهد عبد الرحيم الحاج محمد
سليمان الحلبي

دراسات ومقالات
اخلعوهم معا
رسالة من على حواجز الاحتلال إلى الضمير العالم
قتل القدس كمركز جذب

أدب الأطفال
قصة مهداة إلى كل الأطفال الشهداء
السلحفاة والأرنب
جناح واحد يكفي

أرض وطبيعة
حطّين ترحب بكم - محافظة طبريا
صرفند العمار .. محافظة الرملة
قرية لوبيا قضاء محافظة طبرية

المكتبة الثقافية
الماسونية تحت المجهر
كتاب من يحكم العالم سراً
أحاديث الإسراء والمعراج

وثــائــق
وثيقة التآخي بين القدس الشريف ومدينة الكرك الأردنية
وثيقة تاريخية : المجازر الصهيونية فى فلسطين
وقف الدمشقي في القدس

فنون تشكيلية وتطبيقية
تجارب شابة (25) الفنان محمد حمزة الفرا
تجارب شابة (24) الفنان محمود عبد الله
تجارب شابة (23) الفنانة سعاد محمد راضي

إصدارات المؤسسة
أشعار فتوح الشام للأستاذة ابتسام مصطفى صايمة
ما لم ينشر من الكتابات الأولى للأديب الشهيد غسان كنفاني
ديوان الظل والحرور للدكتور عبد الغني التميمي

ملفات خاصة
ملف خاص بمجازر غزة
ملف خاص.. رحيل الشاعر الفلسطيني محمود درويش
ملف خاص عن الموسم الثقافي الكبير (الإبداع مقاوما)

 
  
بسم الله الرحمن الرحيم
  
في القدس عاصمة الثقافة : الزراعة لا تزال متاحة والحصاد ممكن 

 
 الدكتور أسامة الأشقرالمدير العام لمؤسسة فلسطين للثقافة
    
 
نحن الآن في مواجهة السؤال الكبير المشروع: ماذا فعلتم للقدس أيها القائمون على مشروعاتها الثقافية ؟
قبل أن نجيب علينا أن نميز بين سؤال العالم وسؤال الجاهل، بين سؤال العامل المجدّ وسؤال الكسول المتقاعس، بين سؤال الحادب الحريص وسؤال المُغرض المعترض.
وليس في إيراد هذا الاعتراض الاستفزازي سوى تنبيه المتلقي إلى أن ثمة مستويات ينبغي أن تكون في الذهن عند الإجابة عن السؤال الكبير، ومعلوم من نعني بجوابنا الموجز هذا.
ففيما يخص الوضع في الضفة الغربية وغزة المحتلتين فالسؤال موجه هاهنا إلى القائمين على المشروعين، وكلا الفريقين يتحدث في تصريحاته عن أزمة مالية خانقة بأسباب مختلفة،وتختص غزة بحالة حصار غير مسبوقة شملت حتى ورق الطباعة وأقلام الكتابة، وبخصوص أهل القدس والـ 48 فهم يعانون كثيراً من اكتظاظ الأولويات في ظل شراسة الهجمة الصهيونية على القدس وقلة الداعم والنصير، وعلى كل حال فنحن عندما نسوق المبررات فإننا نترك المجال لكل عامل أن يفكر في تغيير الواقع القائم لديه، ونرى أن الفسحة متاحة للمراجعة وللتكامل أيضاً والتوحد حول هذا المشروع .
أما الحملة الأهلية فقد كان انتشارها الجغرافي في الوطن العربي إضافة لها كما كان في الوقت نفسه عبئاً ثقيلاً عليها، إذ امتداد المساحات يعني لجاناً كثيرة وحاجات مالية أكبر، وحراكاً تنموياً لا يتوقف، في الوقت الذي تعاني فيه الحملة من محدودية الإمكانيات مع الاعتراف بوجود الآفاق لاستثمار المتاح العربي المحدود لاسيما في مجال استخدام المرافق الرسمية والتغطيات القانونية والإعلامية لكل فعالية ضمن هوامش خططهم الثقافية المقرة سلفاً .
ومع أن تجربة الحملة الأهلية تجربة ثرية أثبتت إمكانية العمل الأهلي المنظم للقدس بتوافق مع الأجهزة الرسمية العربية وبرؤية مبدئية أيضاً لا تتأثر بالسقوف السياسية الواطئة لبعض البلدان إلا أنها لا تزال بحاجة لدعم معنوي ومبادرات حقيقية لإنجاحها وعدم تحميلها أكثر مما تحتمله فهي تمارس غاية المطلوب منها في إطار تطوعي ضخم مهيب، وفي كفاءة متفاوتة بين قُطر وقُطر، وفي ابتكار بديع للتسويق وتمكين التنفيذ، لكن هذه الأعمال التي نجد تفاصيلها المسهبة في موقع الحملة الأهلية الإلكتروني تستأهل من أرباب الثقافة ألا ينظروا إليها نظر الحاسد المتمني زوال النعمة عن العاملين فيها لما يجدون من ترحيب وإقبال رسمي وشعبي عربي إذ التكريم لهم تكريم للقدس خاصة وليس لشخوصهم مزية خاصة فيها وهي تعطي البيان العملي على إمكانية الاستثمار الثقافي في القدس برعاية واهتمام، وهي دعوة مخلصة لكل من يمتلك مشروعاً ثقافياً قابلاً للتنفيذ وفي إطار مفاهيم الحملة ومنظومتها القيمية المعلنة في هويتها أن يبادر إلى إسناد هذه الحملة مع بداية النصف الثاني لعام الاحتفالية في هذا الصيف الصعب.