بحث في الموقع
   
اختيارات القرّاء
الأكثر قراءةً
إنهم يطلقون النار على رأس الثقافة..
الأكثر تعليقاً
الأكثر طباعةً
إنهم يطلقون النار على رأس الثقافة..
الأكثر إرسالاً
إنهم يطلقون النار على رأس الثقافة..
... المزيد




 
 
 
الأراضي الزراعية ومنتوجاتها في الخليل في العصر الفرنجي
طباعة إرسال لصديق
الأراضي الزراعية ومنتوجاتها في الخليل في العصر الفرنجي

1099-1187م/492-583هـ

د. سعيد عبدالله البيشاوي     
أستاذ مشارك في كلية العلوم التربوية
رام الله - فلسطين     
 

* ملخص البحث

تتحدث هذه الدراسة عن الأراضي الزراعية ومنتوجاتها في الخليل في العصر الفرنجي ،وقد عالج الباحث فيها النظام الاقطاعي الفرنجي في مملكة بيت المقدس اللاتينية ، وانتزاع الأراضي من أصحابها الشرعيين الذين أصبحوا كمستأجرين للأراضي. وتطرق الباحث أيضا لدراسة تقسيمات الأراضي في الخليل إلى كاريوكات فضلا عن الإشارة إلى الجاستينات التي وجدت في المنطقة.كما تحدث عن أهم المنتوجات الزراعية في الخليل خلال تلك الفترة. وقد اتضح أن زراعة أشجار الكرمة والزيتون حظيت باهتمام الفرنجة كونها تدر دخلا كبيرا على أصحاب الإقطاعيات والأملاك في الخليل. كذلك تطرق الباحث لأهم الضرائب التي فرضت على الإنتاج الزراعي ، وختمت الدراسة بالحديث عن أهم التأثيرات الإيجابية والسلبية على الإنتاج الزراعي.

* مقدمة:

استولى الفرنجة الصليبيون على مدينة الخليل عام 1099م/492هـ أي بعد استيلائهم على بيت المقدس بفترة وجيزة(1)، وقام الأمير جودفري البويوني(2) ببناء قلعة حصينة لحمايتها ، ثم منحها وقلعتها إلى جيرارد افسنس(3) Gerard of Avesenes طبقا للعرف الإقطاعي، الذي صار عليه الفرنجة في توزيع معظم البلاد والأراضي التي تم الاستيلاء عليها لكبار الأمراء والقادة العسكريين(4). وهكذا تحولت مدينة الخليل وجزء من الزمام الزراعي المحيط بها إلى إقطاعية فرنجية صليبية، يسيطر عليها احد الأمراء بفضل جهود الأمير جودفري ، الذي يرجع إليه الفضل بوضع أساس النظام الإقطاعي الفرنجي الصليبي في فلسطين ، غير أن السمات البارزة لهذا النظام لم تظهر في عهده ؛ بسبب قصر المدة التيحكمها(5). وقد بدأت معالم النظام الإقطاعي الفرنجي تتضح كثيرا،في عهد الملك بلدوين الأول(6)، إذ تشكلت حدود مملكة بيت المقدس الصليبية ، وأصبحت الأرض والعلاقات الشخصية محددة وراسخة بطريقة أفضل ، بعد أن تم تحديد شكل الهيكل الحكومي في الدولة الصليبية الناشئة ، والنهوض به نحو الأفضل. ومن هذا المنطلق أصبح المحاربون الصليبيون افصالا Vassals وقدموا يمين الولاء والطاعة للسيد الاقطاعي ، ودفعوا له الأموال التي تلزمهم بالتبعية الإقطاعية بعد أن اصبحوا من رجاله (7).

ومهما يكن من أمر ، فقد أصبحت الخليل إقطاعية فرنجية صليبية ، لكن الملك الفرنجي في بيت المقدس لم يقم بمنح جميع أراضي الخليل للسيد الإقطاعي وإنما احتفظ بجزء منها ، مما يشير إلى أن المملكة الفرنجية اتبعت نهجا واضحا في سياستها العامة والمتعلقة بمنح الاقطاعات والأملاك المحددة دون اللجوء إلى منح المدن المناطق الريفية المحيطة بها للسادة الإقطاعيين. وربما كان ملوك بيت المقدس يهدفون من وراء هذه السياسة تحقيق عدة أمور منها : الاحتفاظ بمساحات شاسعة من أراضي الخليل من أجل منح جزء منها للكنائس والأديرة وصغار النبلاء والفرسان ، أو ربما للحد من سلطة السيد الإقطاعي ، أو ربما من أجل الإسهام في تغطية نفقات التاج من عائدات هذه الأراضي.

* ملكية الأراضي الزراعية في الخليل وتقسيماتها:

انتزع الفرنجة الصليبيون الأراضي الزراعية ، وغير المزروعة في الخليل من أصحابها الأصليين ، الذين فقدوا أملاكهم ، وأصبحوا يعملون في الأراضي الزراعية كمستأجرين ، بموجب العرف الإقطاعي الذي يقضي بانتقال القرية ، وأراضيها ، وسكانها ، ومواشيها ، إلى ملكية السيد الإقطاعي الجديد ولم يقم الفرنجة بتغيير شروط امتلاك الأراضي من قبل السادة الإقطاعيين (8) وقد أشارت مجموعة من المصادر والوثائق التاريخية إلى حصول الكنائس ، والأديرة ، والنبلاء، والفرسان، والجماعات الرهبانية المحاربة على كثير من المنح، والأملاك، والإقطاعيات في الخليل ، هذا إلى جانب ما احتفظ به الملك الفرنجي الصليبي من أملاك في تلك المنطقة.(9) وتشير إحدى الوثائق إلى قيام والتر ماكوم (10)Walter Machumet - سيد إقطاع الخليل – بمنح دير القديسة مريم في وادي النار (11) ، قرية جمار قارا *Jamarvara في وادي كلينCilnداخل حدود إقطاعية الخليل وقد تمت هذه المنحه بموافقة الملك بلدوين الأول عام 1115م/509ه.(12) كذلك حصل الدير نفسه على نصف قرية بيت تعمر ،(13) الواقعة في حدود الإقطاعية ، بموافقة الملك بلدوين الثاني ،(14) الذي أكد على هذه المنحة في سجلاته. ولعل ذلك يشير إلى أنه جرى منح قرية بكاملها أو نصفها أو ثلثها في منطقة الخليل ؛ بدليل أن الملك بلدوين الأول قام بمنح نصف قرية بيت أومر(15) لأحد النبلاء وأكدها الملك بلدوين الثاني في سجلاته ، (16) فضلا عن حصول دير القديسة مريم على نصف قرية بيت تعمر سالفة الذكر.

ويبدو أن عملية تبادل الأملاك والإقطاعيات والمنح ، كان يتم بين حين وآخر بين الكنائس والأديرة والنبلاء والفرسان ، ومما يؤكد هذا اتفاق ستيفاني رئيسة دير القديسة مريم للنساء مع يوحنا رئيس دير القديسة مريم في وادي النار ، على توزيع الأراضي الواقعة في قرية جمار قارا التابعة لدير القديسة مريم في وادي النار، وبين تلك التي تقع في قرية ترقوميا (17) التابعة لدير القديسة مريم للنساء. وقد تم توقيع هذا الاتفاق بناء على طلب تقدم به رينالد شاتيون ( أرناط ) (18) Reginald de Chatillon الذي كان يمتلك أرضا في حدود إقطاعية الخليل. وقد ذكرت الوثيقة أن رينالد قدم الوصية والطلب للديرين بناء على موافقة زوجته ستيفاني دي ميللي (19).

تضح مما سبق أن أراضي منطقة الخليل وزعت كمنح واقطاعات وأملاك لمختلف الفئات الفرنجية النبيلة ، والكنائس، والأديرة ، والجماعات الرهبانية المحاربة في مملكة بيت المقدس الفرنجية. وقد بدا واضحا أن الملك الفرنجي الصليبي قد احتفظ لنفسه بجزء من هذه الأراضي. وفقد أصحاب الأراضي من مسلمين ومسيحيين شرقيين أملاكهم ، وأصبحوا يعملون فيها كمستأجرين ؛ بسبب اتباع الفرنجة الصليبيين لهذا النهج. ولم يكتف الفرنجة بذلك فقد قاموا بتقسيم أراضي قرى إقطاعية الخليل إلى وحدات أو قطع ، بعضها قانوني معتمد من قبل الحكومة الفرنجية الصليبية ، والبعض الآخر عبارة عن قطع صغيرة من الأرض ، يمكن لزوج من الثيران حراثتها في يوم واحد (20). وقد حملت كل وحدة من هذه الوحدات اسم كاريوكت carrucateأو كاريوكا carruca، وكانت الكاريوكا غير الرسمية تماثل الفدان العربي al-faddan al – Arabi ،(21) وهي تختلف عن الكاريوكا الرسمية ( القانونية ) في مساحتها،وكذلك في ما يتعلق بطرق استخدامها(22) وكانت هذه الوحدة هي أساس جميع مستويات الدخل والضرائب في الخليل ، وجميع المناطق الخاضعة لحكم ملك بيت المقدس الفرنجي. وكان بإمكان الفلاح حراثة أكثر من كاريوكا واحدة في اليوم.(23) وليس من شك أن أراضي الخليل قد قسمت إلى كاريوكات رسمية ، وغير رسمية من خلال الإشارات التي وردت في كثير من المصادر والوثائق ، التي تفيد بأن الملك الفرنجي كان يمتلك مساحات شاسعة من الأراضي في منطقة الخليل ؛ مما يفيد بأن هذه المساحات كانت من نوع الكاريوكات الكبيرة ، التي لا يمكن لزوج من الثيران أن يحرثها في يوم واحد. كذلك اشتملت إقطاعية الخليل على مساحات شاسعة من الكاريوكات التي كان يمكن لزوج من الثيران حراثة الواحدة منها في يوم وخاصة أراضى القرى التي قسمت إلى مجموعة من الوحدات الزراعية الصغيرة.

وقد ميز الفرنجة بين الأراضي الصالحة للزراعة، وتلك غير الصالحة للزراعة أو غير المزروعة. وقد أطلقوا على الأراضي البور لفظة جاستينا Gastina أو قاستينا Vastina ، وهي ألفاظ لاتينية تستعمل للدلالة على الأراضي البور أو المشاع ،(24) وقد استعمل هذا المصطلح في اوروبا للدلالة على الأراضي غير المحروثة ،والغابات، والمراعي.(25) وقد أشار بعض المؤرخين الحديثين إلى أن لفظة جاستينا اللاتينية الأصل تماثل اللفظة العربية خربة ، التي احتلت مكانة بارزة في بلاد الشام وفلسطين ، خاصة في ما يتعلق في المنطقة التي وجدت بها.(26) وليس من شك في أن منطقة الخليل قد اشتملت على نوعين من الجاستينا ، تلك المستقلة عن القرى وعددها قليل نسبيا، وربما كانت أراضيها قد تركت لفترة طويلة من الزمن، دون أن يعمل السكان على زراعتها ، وفي العصر الفرنجي أصبحت الجاستينات المستقلة عن القرى أراضي زراعية، نظمت في كريوكات رسمية من أجل الأغراض الأميرية بحيث أصبحت الجاستينا مثل الأراضي المزروعة في القرية ، وأحيانا تكون على شكل وحدات إدارية مستقلة مثلها في ذلك مثل القرى ، ويتضح هذا الأمر من خلال خربة جمارقارا وخربة بيت تعمر وغيرهما. وعلى الرغم من التغيير في منزلة الجاستينا ، وفي حالتها القانونية و وظيفتها الأقتصادية إلا أنها احتفظت باسمها السابق جاستينا. (27) أما تلك التي تحتفظ بمكانتها وتبعيتها للقرى ، فقد جرى زراعتها والإفادة منها، ويتضح ذلك من خلال مجموعة الخرب المحيطة بقرية دورا ، (28)التي أصبحت مناطق زراعية هامة تثري الاقتصاد الخليلي بمختلف المنتوجات الزراعية ، على الرغم أنها كانت في وقت من الأوقات غير محروثة ونادرة السكان. وقد شغلت الجاستينا التابعة للقرية حياة الفلاحين ، وقدمت لهم خدمات هامة، إذ استغلت كأراضي للمراعي ، وأسهمت في تزويد الفلاحين باللحوم ، وزيادة الثروة الحيوانية في البلاد (29).

ومن المحتمل أن تكون الجاستينات المستقلة عن القرى في منطقة الخليل ، قد أصبحت صالحة للزراعة ، بعد أن منحت لأحد السادة الإقطاعيين ، أو النبلاء ، أو للمؤسسات الكنسية اللاتينية ، أو الجماعات الرهبانية المحاربة في مملكة بيت المقدس الصليبية ، خصوصا وأن الفرنجة الصليبيين كانوا بحاجة ماسة للتوسع في استصلاح الأراضي. ويبدو أن الجاستينات المستقلة عن القرى كانت غير آهلة بالسكان ، نظرا لكونها أراضي بور ، ولكن عندما جرى منحها للمؤسسات الكنسية أو للسادة الإقطاعيين ، أو النبلاء ، بدأ الاهتمام بها واستصلاحها من أجل الزراعة ، وبطبيعة الحال يحتاج استصلاح الجاستينا لكي تصبح أرضا زراعية إلى عدة أمور منها : حراثة الأرض أكثر من مرة، وشق القنوات تمهيدا لنقل المياه إلى الجاستينا ، خاصة وأن الماء في الخليل يروق لكل إنسان (30) ، مع وجود الفلاحين ذوي الخبرة في استصلاح الأراضي وزراعتها.كما يتطلب الأمر توافر أدوات الزراعة ، وتسميد الأرض، ومعرفة أنواع المحاصيل التي يمكن زراعتها في هذه الأراضي ، مع توفير إمكانية النجاح لها وفوق ذلك كان لا بد من تشجيع المسؤولين للملاك وأصحاب الإقطاعيات، ومن حازوا منح في منطقة الخليل وغيرها من المناطق التي خضعت للسيطرة الفرنجية ، على استصلاح مثل هذا النوع من الأراضي. وقد قام رجال الدين اللاتين في دير القديسة مريم في وادي النار بشق القنوات في بعض الأراضي والإقطاعيات التي حازوها في الخليل ،وغيرها من المناطق من أجل خدمة الأغراض الزراعية. (31) أما فيما يتعلق بالجاستينات التابعة للقرى في منطقة الخليل ، فعلى الرغم من أن الفلاحين كانوا يستغلونها من أجل تربية الماشية ، إلا أنه كان بإمكانهم استغلال هذا النوع من الأراضي واستصلاحه إذا ما اقتضت الضرورة ؛ بسبب قلة مساحة الأراضي الزراعية. وبطبيعة الحال كانت عملية استصلاح الأراضي البور تتم بتوجيه من أصحاب الإقطاعيات، والأملاك سواء كانوا من رجال الدين أو العلمانيين (32).

* أساليب الزراعة والأدوات المستخدمة:

قام الفرنجة الصليبيون بتقسيم الأراضي الزراعية الطويلة والضيقة بسلاسل من الحجارة (33)، ربما تجنبا لحدوث أية مشاكل بين أصحاب الأراضي المتجاورة ، ولمنع التربة من الانجراف (34). أما عن الأساليب الزراعية التي كان يتبعها الفلاحون الفلسطينيون، والمستوطنون الأوروبيون في زراعة أراضي الخليل، فكانت تعتمد على الاساليب التقليدية القديمة فقد استخدموا المحراث التقليدي ، الذي كان يجر بواسطة الإنسان أو الحيوان. وقد أشارت إحدى وثائق كنيسة القيامة الى أن ست بقرات خالية من الأمراض ، كان باستطاعتها حراثة ست كاريوكات في اليوم الواحد (35) ، مما يفيد بأن فلاحا واحدا يستطيع حراثة كاريوكتين في اليوم. وكانت حراثة الأرض خاضعة لبعض القوانين ، فالأرض التي تم حراثتها من أجل زراعة الذرة لمدة سنة ، يجب زراعتها بمحاصيل أخرى في السنة القادمة (36). وكان الفلاحون يتبعون دورة زراعية مدتها سنتان ، بحيث يتم تقسيم الأراضي الزراعية إلى قسمين ، ويقومون بزراعة أراضي النصف الأول بالمحاصيل الشتوية كالحبوب ، بينما تزرع بعض أراضي النصف الثاني من القسم الأول بالخضراوات ، ويترك بعضها للراحة ، بعد أن يتم حراثتها. وفي فصل الصيف تزرع جميع الأرض بالمحاصيل الصيفية كالذرة والسمسم. وفي السنة الثانية تترك أراضي القسم الأول للراحة ، بينما تزرع أراضي القسم الثاني بالحبوب الشتوية (37).

وقد زودنا الرحالة المسلمون والأوربيون الذين زاروا الخليل في العصور الوسطى بقوائم لأهم الثمار والمحاصيل الزراعية التي كانت تنتجها أراضي الخليل ، فالرحالة الاصطخري أشار الى أن منطقة الخليل كانت تشتهر بأشجار " الزيتون والتين والجميز والعنب وسائر الفواكه أقل من ذلك. (38) وذكر ابن حوقل أن أشجار جبال الخليل " زيتون وتين وجميز الى سائر الفواكه" وكان يصدر منها الى مصر (39). أما الحاج الروسي دانيال الراهب الذي زار الأراضي المقدسة في بداية العصر الفرنجي فقد أشار الى أن " القمح والكرمة والزيتون وجميع أنواع الخضروات تنمو بكثرة في هذه المنطقة " ويضيف أن منحدرات جبال الخليل مكسوة بأشجار الكروم ، وعددا محدود من أشجار الفاكهة وأشجار الزيتون والتين والخروب والتفاح والكرز وأنواع أخرى من الأشجار ، وهناك أيضا مختلف أنواع الخضروات التي تعتبر افضل من أي مكان على وجه الخليقة (40). وذكرالأدريسي الذي كان معاصرا للتواجد الفرنجي في الخليل " أن المدينة في وهدة بين جبال كثيفة الأشجار ، أعني جبال فلسطين وسهلها زيتون وتين وخروب وفواكه كثيرة "(41) والمنطقة الواقعة حول الخليل لمسافة يوم ونصف مملوءة بالقرى وكروم العنب وأشجار التفاح وهي وكأنها جميعا كرم واحد من العنب وأشجار الفاكهة. وفاكهتها لا مثيل لها (42).

وكانت أشجار الكرمة في مقدمة الأشجار المثمرة التي اشتهرت بها منطقة الخليل منذ أمد بعيد من حيث النوعية والجودة والحجم (43). وقد ذكر المقدسي البشاري الذي عاش في القرن العاشر الميلادي / الرابع الهجري أن الخليل كانت تشتهر بالعنب الدوري والعينوني؛(44) نسبة إلى قريتي دورا وبيت عينون (45) وقد أولى الفرنجة زراعة أشجار الكرمة اهتماما كبيرا ، نظرا للأرباح الطائلة التي تعود عليهم من محصول العنب. وقد أصبح سكان الخليل خبراء في الاستفادة من الاختلافات الطبيعية لسطح الأرض ؛لزيادة موسم إنضاج الكروم ، فكانت محاصيل المرتفعات الجنوبية يتم نضجها أولا بسبب حرارة الشمس المرتفعة؛ ولذلك يتم حصادها بين شهري تموز وآب ، أما مرتفعات بلاد الخليل الجنوبية فيتأخر حصادها حتى شهر أيلول وبداية تشرين الأول ، أما حصاد الجزء الأخير من الكروم فهو المزروع في الوديان وينضج ما بين شهري تشرين أول وكانون أول (46).

أما التربة التي كانت تناسب زراعة أشجار الكرمة فهي تقسم إلى عدة أنواع فالعنب الأبيض يناسبه التربة التي يضرب لونها إلى السواد والحمرة ، مع وجود رطوبة من ماء معين. والعنب الأحمر والأصفر يخصبان في الأرض الرقيقة ، والعنب فيه شدة تناسبه التربة الرطبة (47). وليس من شك في توافر جميع أنواع التربة في الخليل التي تناسب جميع أنواع أشجار الكرمة ، بسبب وجود أنواع العنب المختلفة في مختلف مناطق الخليل.

وتأتي زراعة أشجار الزيتون في المرتبة الثانية بعد الكروم في منطقة الخليل , ويبدو وأن محصول الزيتون الجيد كان يكفي السكان، ويفيض عن حاجتهم، لدرجة أنهم كانوا يصدرونه الى مصر وغيرها من البلاد الإسلامية. (48) وقد استمر الأهالي يعتنون بزراعة أشجار الزيتون بعد تحرير فلسطين من الفرنجة(49).

ومن الأشجار المثمرة التي انتشرت زراعتها في الخليل أثناء الفترة الفرنجية أشجار الحمضيات باختلاف أنواعها، وقد ساعدت الظروف الطبيعية المختلفة من تربة ومناخ على ازدهار تلك الأشجار ، وكان التفاح من الفواكه التي انتشرت زراعته في منطقة الخليل ، ومما يؤكد هذا أن وادي الخليل عرف باسم وادي التفاح (50) كما انتشرت أشجار التين في أرجاء إقطاعية الخليل ، وكان هذا النوع من الفاكهة يرد على لسان كثير ممن زاروا الخليل خلال فترة الحروب الفرنجيةالصليبية (51) وكان التين يؤكل طازجا أو مجففا (52). كما عرفت الخليل زراعة أشجار الجميز التي كان يستفاد من أخشابها في أعمال البناء (53) غير أن هذه الأشجار لم تلق اهتماما من قبل الفرنجة ، بيد أنهم أعجبوا بثمار الخروب ،(54) وأخيرا كان قصب السكر من ضمن المزروعات التي عرفها الفرنجة في بلاد الخليل ، ويتضح ذلك من خلال ما ورد في الوثائق التي ترجع الى فترة الحروب الفرنجية الصليبية(55).

وكانت زراعة الغلال تلقى اهتماما بالغا من قبل أهالي الخليل في وقت سادت فيه الحروب ، وكتب الرحالة تؤكد على أن الفرنجة أبقوا على زراعة الشعير التي كانت في مقدمة المحاصيل الزراعية التي تنتجها بلاد الخليل من الحبوب. وقد تركزت زراعته في القرى المحيطة بالخليل ، وحول الكرمل والسموع، وعند حافة صحراء النقب في الجنوب ، وعند أطراف الإقطاعية حيث قرى بيت اومر، وسعير، وتقوع امتدادا الى بيت لحم (56).

أما فيما يتعلق بالقمح فيبدو أن الفرنجة نشطوا في إنتاجه في بداية عهدهم ببلاد الخليل ، وقد أثنى الرحالة الروسي دانيال الراهب على إنتاج القمح في المنطقة الريفية التي كانت تدخل ضمن حدود إقطاعية الخليل ،(57) وقد زرع القمح في المنحدرات الغربية والجنوبية الى جانب مناطق السهول والوديان التي تقع على هضبة بلاد الخليل ، وكانت الأراضي المزروعة بأشجار الكرمة ، أو الصالحة ، لها تستثنى من زراعة القمح. ويذكر العماد الكاتب الأصفهاني أن صلاح الدين الأيوبي أمر بجلب الغلال من مؤاب في شرقي الأردن أثناء حروبه مع الفرنجة في منطقة الساحل (58). ويرجح أن الفرنجة كانوا لا يستوردون الحبوب من الخارج إلا إذا تعرض المحصول قبل حصاده في شهر آذار ونيسان للتدمير من جراء إحدى الغارات.

وفي ختام حديثنا عن المحاصيل الزراعية والأشجار التي كانت تشتهر بها الخليل أثناء الفترة الفرنجية نقول أن الفضل الأكبر في شهرة المنطقة بإنتاج هذه المحاصيل ، يرجع إلى سكان الخليل والمنطقة الريفية المحيطة بها وأخيرا يجب أن نذكر أن الغابات كانت تغطي مساحات ليست قليلة من أراضي الخليل (59) ، ويذكر أحد الرحالة الفرنجة الذي زار المنطقة حوالي عام 1137م/531ه أن أشجار الصنوبر كانت تكسو التلال الواقعة شمال المدينة ، وذلك على الجهة اليسرى من الطريق المؤدي الى بيت المقدس ،وهذه الأشجار كان يتم تقطيعها وحملها على الجمال الى المدينة المقدسة (60) ويتضح من خلال هذه الاشارةأن غابات الخليل كانت تشكل مخزونا طبيعيا من الأخشاب، ليس فقط للاستهلاك المحلي، وإنما من أجل استغلالها في جهات أخرى مثل بيت المقدس. والى جانت أشجار الصنوبر كست أشجار البلوط أجزاء متفرقة من المنطقة ، وقد أولاها الفرنجة الصليبيون اهتماما خاصا لاعتقادهم بأنها مباركة ، لدرجة انهم كانوا يرون بضرورة حمل الفرسان لقطع من شجر البلوط حتى يتمكنوا من قيادة خيولهم. ومن المعروف أن أشجار البلوط ، قد يصل عمرها الى ألف عام ، ومن جذورها تنمو أشجار جديدة (61).

يتضح لنا من خلال هذه النبذه السريعة عن الإنتاج الزراعي في الخليل، أن المنطقة كانت تشتهر بكثير من المزروعات في العصر الإسلامي ، وقد أشار الرحالة والجغرافيون المسلمون إلى شهرة الخليل بزراعة أشجار الكرمة والزيتون الحمضيات والتين وغيرها ، هذا إلى جانب شهرة المنطقة بزراعة الحبوب. وعندما استولى الفرنجة على الخليل اهتموا بها كثيرا ، خاصة وأن منتوجاتها كانت تدر عليهم أرباحا طائلة ، ولذلك عملوا على استصلاح الأراضي البور وشقوا القنوات ؛ لتوصيل المياه من أجل زيادة الرقعة الزراعية. وتشير المصادر والوثائق التاريخية المعاصرة إلى أن الكنائس والأديرة اهتمت بتوسيع مساحة الرقعة الزراعية المزروعة بأشجار الكرمة ؛ من أجل الحصول على النبيذ المقدس ، الذي كان يلقى رواجا في أوروبا ، ويدر عليهم أرباحا طائلة.

* الضرائب المفروضة على الإنتاج الزراعي في الخليل في العصر الفرنجي :

ذكر أحد المؤرخين الحديثين أن الريف الفلسطيني بقراه ومزارعه وبنادره كان بأيدي العرب سواء كانوا من المسلمين أو المسيحيين الشرقيين وخاصة في مناطق القدس وبيت لحم والخليل. وكان هؤلاء يشكلون مع البدو الجانب الأكبر من سكان الريف الفلسطيني(62). وعلى الرغم من ذلك فان الفرنجة استولوا على الأرض التي اصبح أصحابها يعملون بها كمستأجرين ، ويدفعون الضرائب الكثيرة والمتنوعة على منتوجاتهم الزراعية. وقد اختلفت نسبة الضرائب التي كان الفرنجة يحصلونها باختلاف خصوبة الأرض وقدرتها الإنتاجية ، فإذا كانت الأرض خصبة ،ونسبة المحاصيل التي تنتجها عالية ، فمن المحتمل أن يلجأ السادة الإقطاعيون والنبلاء والكنائس والأديرة الذين حازوا على أراض زراعية في الخليل إلى رفع مقدار الضريبة المقررة عليها ، ومن الممكن أن تخفض نسبة الضرائب المقررة على المحاصيل ، من أجل مساعدة المزارعين الفقراء ، حتى أنهم قاموا بإعفاء بعض المزارعين من دفع الضرائب(63).

وتجدر الإشارة إلى أن رجال الدين اللاتين الذين حازوا على اقطاعات وأراض في الخليل،و كانوا يقومون بتحصيل ضرائب العشر من المسيحيين الشرقيين والمسلمين ، إضافة إلى الضرائب التي كانت تفرض على المحاصيل والتي كانت تتراوح بين نصف أو ثلث أو ربع أو خمس المحاصيل التي تدرها الأراضي الزراعية. هذا إلى جانب الضرائب الإضافية التي كانت تدفع ثلاث مرات في السنة ، فعلى سبيل المثال كان على الفلاح الخليلي المسلم أو المسيحي أن يدفع في يوم عيد الميلاد دجاجة وعشر بيضات وجبن وعسل عن كل قطعة أرض مساحتها كاريوكا واحدة. وهذه الأشياء نفسها تدفع أيضا في يوم عيد الفصح ، ومن الممكن أن تدفع كنقود في بعض المناطق (64). وقد بدا واضحا إن نسبة الضرائب التي كانت تدفع على الأراضي الزراعية كانت تختلف حسب نوع المحاصيل المزروعة في تلك الأراضي ، فعلى سبيل المثال كانت الأراضي المزروعة بأشجار الكرمة تدفع ضرائب أكثر من تلك المزروعة بأشجار التين أو الخروب ؛ لأن محصول العنب يدر أرباحا طائلة على المزارعين ، ولذلك كانت الضرائب المفروضة على الإنتاج مرتفعة ، وربما تصل إلى نصف المحصول. وقد اتضح أيضا أن الضرائب كانت تدفع نقدا أو عينا.

* التأثيرات الإيجابية والسلبية على الإنتاج الزراعي في الخليل:

خضع الإنتاج الزراعي في الخليل لعدة تأثيرات إيجابية وأخرى سلبية ومن التأثيرات الإيجابية التي تعرض لها الإنتاج الزراعي في الخليل ، زيادة مساحة الرقعة الزراعية ، والعمل على استصلاح الأراضي من أجل التوسع في زراعة الكروم ، وأشجار الزيتون ، والحبوب ، خاصة وأن مثل هذه المحاصيل تدر دخلا كبيرا على الذين حازوا الإقطاعات وأملاك في منطقة الخليل.

أما التأثيرات السلبية على الإنتاج الزراعي في الخليل فأهمها: الخلافات التي كانت تنشب بين أصحاب الإقطاعات والأملاك في الخليل ، ومن قبيل هذا الخلاف بين أسقف بيت لحم ووليم رئيس دير القديسة مريم حول قرية جمارقارا الواقعة في حدود الخليل (65). كذلك تأثر الإنتاج الزراعي في الخليل بالغارات الإسلامية التي يشنها المسلمون بين حين وآخر من أجل استرداد البلاد الإسلامية من قبضة الفرنجة ومن قبيل هذا ما تعرضت له المنطقة في عام 1113م/507ه عندما قامت القوات الإسلامية المتحالفة بقيادة شرف الدين مودود أمير الموصل وظهير الدين طغتكين أمير دمشق بشن هجوم على مملكة بيت المقدس الفرنجية (66). هذا إلى جانب ما قامت به حامية عسقلان الفاطمية عندما اجتاحت حدود المملكة من ناحية الجنوب(67) كذلك تأثر الإنتاج الزراعي في الخليل بالهجوم الذي كان يقوم به الفلاحون الفلسطينيون ضد الضياع ، والأراضي الزراعية التي كانت مملوكة للفرنجة. وقد أتى أسامة بن منقذ – الذي زار فلسطين أثناء الحكم الفرنجي– علىذكر قضية مهاجمة الضياع الفرنجية من قبل الفلاحين المسلمين ،ولعل مثل هذه الأعمال اسهمت في محاربة الاقتصاد الفرنجي ،ومن ثم أسهمت في القضاء على الكيان الصليبي في الأراضي المقدسة (68). ومن التأثيرات السلبية أيضا على الإنتاج الزراعي في الخليل ما تعرضت له المنطقة في بداية الغزو الفرنجي من آفات زراعية ومهاجمة الجراد للمنطقة.(69) وقد تأثرت المنطقة أيضا بالهزات الأرضية التي أصابت فلسطين بما فيها منطقة الخليل أثناء الحكم الفرنجي للمنطقة ، الأمر الذي أدى إلى مقتل عدد كبير من الفلاحين الفلسطينيين وتدمير المنتجات الزراعية في المنطقة (70).

* خاتمة:

يتضح من هذه الدراسة أن الفرنجة قاموا بانتزاع أراضي الخليل من أصحابها الشرعيين ، ثم قام ملك بيت المقدس بتوزيع هذه الأراضي كمنح وإقطاعات و أملاك على الكنائس والأديرة الفرسان والنبلاء مع احتفاظه بمساحات شاسعة من أراضي الخليل. وقد ألقت هذه الدراسة الضوء على شهرة منطقة الخليل بالزراعة قبل قدوم الفرنجة ، الذين عملوا على زيادة إنتاج المحاصيل التي تدر دخلا كبيرا ، من خلال التوسع في استصلاح الأراضي. وقد أسهمت هذه الدراسة أيضا بالقاء الضوء على الضرائب التي فرضها الفرنجة على الفلاحين الفلسطينيين ، مما دفعهم الى محاربة الاقتصاد الفرنجي من خلال مهاجمتهم للضياع الفرنجية التي كانت منتشرة في مختلف أرجاء منطقة الخليل ، كذلك أسهمت الدراسة في إلقاء الضوء على التأثيرات الإيجابية والسلبية على الإنتاج الزراعي في الخليل خلال الفترة موضوع البحث.

* الهوامش:

(1) توجه الأمير جودفري البويوني صوب مدينة الخليل ، واستولى بداية على مجموعة من القرى التي قابلته ، وبعد ذلك فرض سيطرته على المدينة ،وطرد سكانها منها ، ثم قام بتحصين المدينة ، حيث شيد قلعة لحمايتها.
Albert d,Aix ,Historia Hierosolymitana, Ed., R.H.C.- Occ. Tome IV, Paris 1879 pp.516,523,-524-Baldrici of Dol , Historia peregrinatione Jerosolimitana,Ed., R.H.C-H.Occ,tome Iv,Paris 1879, p.111.
أنظر أيضا : علي احمد السيد : الخليل في عصر الحروب الصليبية ، رسالة دكتوراه غير منشورة جامعة الاسكندرية 1994م,ص89-93.
(2) جودفري البويوني : هو أحد قادة الحملة الفرنجية الصليبية الأولى ، وقد عرف بلقب دوق اللورين السفلى ، وهو من مواليد شهر تموز سنة 1058م ، وكان والده يوستاش من الشخصيات النبيلة ، لدرجة أنه وصل الى رتبة كونت ، أما والدته ادا I da فكانت تتمتع بشخصية بارزة ، وتنتمي لعائلة عريقة النسب في الغرب الأوروبي. وكان دوق اللورينبدون أولاد ؛ فتبنى ابن اخته جودفري ؛ ليكون ابنا له ، وفي حالة وفاته ؛ فان جودفري يتولى عرش الدوقية. وعندما استولى الفرنجة على بيت المقدس ، أصبح جودفري حاكما على الأراضي المقدسة ، ورفض ان يلبس تاجا في الموقع الذي لبس فيه السيد المسيح تاجا من الشوك ، وفضل أن يحمل لقب " حامي القبر المقدس ".
Cf. William of Tyre, Ahistory of Deeds Done Beyond the Sea , vol.1, Trans. by Bacock and Krey , New York 1943, pp 385-386,392-Fulcher of Chartres, Ahistory of the Expedition of Jerusalem, trans. by Frances Rita Ryan , ( Sisters of St. Joseph ), Ed., with an introduction by Harold,s Fink Konuville U.S.A. 1969. pp.124,142-Translatoi Sancti Nicolia in Ventiam,Ed.R.H.C.-H.Occ, tome 5,Paris 1869,pp.277-278-Ernoul ,La Chronique d;Ernoul et Bernard Le Tresorier, ed. Mas Latrie ,Paris 1872,p.5 Cf. also :Grousset ,R.,Vol.1,p.169
أنظر أيضا: يوحنا قورزبورغ : وصف الأراضي المقدسةفي فلسطين،ترجمة سعيد البيشاوي، الطبعة الأولى ، عمان " دار الشروق " 1997م،ص72-74.
ذكر فوشيه الشارتري أن الفرنجة الصليبيين اختاروا جودفري أميرا على بيت المقدس بسبب نبل شخصيته ، ومهارته وتصرفه الحكيم.
Cf.A history of the Expedition to Jerusalem, p.124.
(3)جيرارد افسنس : هو احد الفرسان الصليبيين الذين حضروا الى الأراضي المقدسة مع الحملة الفرنجية الصليبية الأولى. وينتمي جيرارد إلى حصن افسنس في مقاطعة هانوليت Hainault ، وقد شارك مع الأمير جودفري في حصار مدينة ارسوف الساحلية عام 1099م/492ه ، وقد أرسله الأمير جودفري إلى سكان المدينة ، من أجل التفاوض معهم ولكنهم قبضوا عليه ، وربطوه في إحدى الصواري على قمة أحد الأبراج ، ليكون معرضا للسهام ، التي يمكن أن تأتي من الجانب الفرنجي. ولم يضعف الأمير جودفري أمام هذا المشهد ، وأمام توسلات جيرارد المسكين ، واستمر في حصار المدينة ، وطلب من رجاله تدعيم الحصار ، وزيادة عدد آلات الحصار والاقتراب كثيرا من الأسوار. وبعد إطلاق سراح جيرارد استقبله الأمير جودفري ، وقام بمنحه مدينة الخليل وقلعتها وبعض القرى المجاورة
Cf. Albert d,Aix , pp. 507- 510-cf. also : Grousset , R., Histoire des Croisades,vol.1,Paris 1946 ,P.182-Runciman,Ahistory of the Crusades, vol.1 , London 1978 , P.309 - Deschamps , P., La Defense de Royaume de Jerusalem , Paris 1939 , p. 124-Fink , The Foundation of the Latin States, 1099-1187 , in Setton , History of the Crusades , vol.1, U.S.A 1958 ,p. 377- Prawer , J., Crusader Institutions , oxford 1980 ,p.23.
(4) سعيد البيشاوي : الممتلكات الكنسية في مملكة بيت المقدس الصليبية ، الاسكندرية " دار المعرفة الجامعية " 1990م ،ص71.
(5) المرجع السابق ، ص 74.
(6) الملك بلدوين الأول : هو شقيق الدوق جودفري البويوني ، وقد توج ملكا على بيت المقدس يوم عيد الميلاد ، الموافق الخامس والعشرين من ديسمبر سنة 1100م/العشرين من صفر سنة 494ه ، وقام البطريرك دايمبرت البيزي بوضع التاج على رأس بلدوين في كنيسة المهد ، ليصبح أول ملوك مملكة بيت المقدس اللاتينية.
Cf. Fulcher of Chartres , p. 148-Albert d, Aix , PP. 536-537-William of Tyre , Vol.I ,P.427-Monitum in Balduini III, Historia Nicenae vel Antiochenae Prologum ,Ed. R.H.C.- H.Occ., tome V,Paris 1869,p.177 (7)Prawer ,J., Crusader Institutions , pp.14-15 - Archer, T. H., and Kingsford ,C.L.,The Crusades : “The story of the Latin Kingdom of Jerusalem ,” London 1914 , p.125.
(8)Benvenisti ,M ,The Crusaders in the Holy Land , Jerusalem1978,p.217
انظر أيضا : سعيد البيشاوي : الممتلكات الكنسية ، ص 301.
(9)ذكر أحد المؤرخين الحديثين أن الملك الفرنجي الصليبي احتفظ لنفسه بأجزاء هامة من أراضي الخليل ، الأمر الذي يشير الى السياسة العامة التي انتهجها ملوك مملكةبيت المقدس اللاتينية.
أنظر : علي احمد السيد : الخليل في عصر الحروب الصليبية ، ص117.
(10) والتر ماكوم : هو أحد الفرسان الفرنجة ، وقد عمل في خدمة الملك بلدوين الأول. ويشير أحد المؤرخين المعاصرين الى أنه لعب دورا حربيا هاما في معركة الرملة الثالثة ، وبسبب جهوده ونشاطه اسند له الملك بلدوين الأول مهمة الدفاع عن بيت المقدس أثناء غيابه ، ويضيف المؤرخ المعاصر بأن والتر تمكن من افشال احدى المحاولات الاسلامية الرامية للاستيلاء على بيت المقدس من خلال معرفته باللغة العربية. وقد ورد ذكر والتر في مجموعة من الوثائق كشاهد علىالمنح التى قدمها الملك للكنائس والاديرة. ويرد اسم والتر
ماكوم في المصادر والوثائق التاريخية باشكال مختلفة منها : جوتريوس بافوميت Goulterius Baffumeth , والتريوس المحمدي Alterius Mohamet ، كما أنه سمي ماخوموس Machomus.
Cf.Guibert de Nogen , Historia quae dicitur Gesta dei Per Frances , Ed.R.H.C.H.Occ, tome IV,Paris 1879, 262 – Albert d,Aix pp.646 –647, 683 – Rohricht , R., Regesta Regeni Hierosolimitana , Innsbruck 1893,Doc. No. 52 , pp.10-11 , Doc.No.80 pp. 18-19 – De LaVille LeRoulx,Cartulaire General de l,Ordre des Hospitaliers de St. Jean de Jerusalem ( 1100 – 1310 ) , Vol.I, Paris 1894, Doc. No. 20, p,225- Kohler , Ch., Chartes de l,Abbaye de Notre – Dame de la vallee de Josaphat en Terre–Saint,in R.O.L.,tome XI,Paris 1899, Registres 175 , 188,pp.112-113,117-118.
أنظر أيضا : على احمد السيد : الخليل في عصر الحروب الصليبية ، ص 107-0108 –سعيد البيشاوي :الممتلكات الكنسية ، ص84.
(11) وادي النار : يمتد هذا الوادي بين جبل الزيتون شرقا وجبل موريا غربا ، وهو يعتبر أحد أودية القدس السحيقة. وقد ورد في المصادر والوثائق الفرنجية باسم وادي يهوشافاطوقد اطلق عليه المؤرخون في العصور الوسطى اسم وادي جهنم الذي يعتبر جزءا من وادي قدرون. ويعرف الوادي بعدة أسماء منها : " وادي جهنم " ، و"وادي الدموع ؛ و" وادي سلوان " و" وادي يهوشافاط " ، واطلق عليه اليهود أسم " وادي بن هنوم ".
Cf. William of Tyre , Vol. 1, P,341 – Zevi – Lang , Benh Hinnom legeds of Jerusalem , U.S.A. 1975 ,PP.261-262.
بورشارد من دير جبل صهيون : وصف الأرض المقدسة ، ترجمة سعيد البيشاوي ،الطبعةالأولى ، عمان " دار الشروق 1955م ، ص 126-128 – أنظر أيضا : لي سترانج : فلسطين في العصر الاسلامي ، ترجمة محمود عمايري، الطبعة الأولى ، عمان 1970،ص190-192 – سعيد البيشاوي : الممتلكات الكنسية ، ص 13، هامش 4.
*قرية جمار قارا : تعرف باسم خربة جيمرورة Kh. Jemrurah أو خربة جمروسا Kh. Gemerosa ،وهي تقع في حدود اقطاعية الخليل ، ويحدها من الشرق قرية بيت صور Beit Sur ، وقرية سعيرSiair (Serie) ، ومن الجنوب الشرقي قرية تفوح Taffuh ، ومن الجنوب قرية ترقوميا Tarqumia ، ومن الغرب خربة الكاسكالية eKh.el-,Kashkaliyeh ويحدها من الشمال الشرقي قرية بيت اولا Beit Ollaوقرية خاراس Kharas.
Beyer , G., Die kreuzfahrergebiete von Jerusalem und St. Abraham ( Hebron )in ,xv(1942),pp.171,176,187,194.
سعيد البيشاوي : الممتلكات الكنسية ، ص 192.
أما وادي كلين فلم تشر المراجع التاريخية أو الجغرافية الحديثة الى اسمه في الوقت الحاضر ونعتقد أنه وادي الخليل، اعتمادا على أنه يمر بأراضي ترقوميا وجمار قارا وبماأن هناك تداخل بين أراضي ترقوميا وجمارقارا، فلابد وان وادي الخليل هو وادي كلين
Delaborde,F-rancois , Chartes de Terre Sainte Provenant de L,Abbaye de Notre–Dame de Josaphat,Paris 1882,Doc.No.18,PP.45-47-Rohricht,R.,Regesta,Doc.No.134, pp.33-34-cf.also: Beyer ,G.,Die Kreuzfahrergebiete von Jerusalem und St. Abraham ,pp.191,197.
(13) قرية بيت تعمر : تقع في حدود بيت لحم ، وتعرف في العصر الحديث باسم خربةبيت تعمر Kh. Beth Tamarوتحتوي على بعض الآثار المنقوشة على الصخر ، وهي واقعة في الجنوب الشرقي من بيت لحم ، ويحدها من الشمال الغربي قرية بيت بزان ، ومن الغرب بانحراف قليل نحو الشمال قرية ارطاس ، ومن الجنوب الغربي قرية تقوع. أنظر : مصطفى مراد الدباغ : بلادنا فلسطين ، ج8، ق2، ط1 ، بيروت 1974م ،ص556
Cf. also: Beyer , G.,Die kreuzfahrergebiete von Jeruslam und St. Abraham,,pp,191,197.
(14)Delaborde , Francois, Doc. No. 18,pp. 45-47- Rohricht , R., Regesta, Doc. No. 134, pp. 33-34.
(15) بيت اومر: احدى قرى الخليل المشهورة ،ويرجح أنها شيدت في موقع قرية" معارة الكنعانية.وهي واقعة على بعد احدى عشر كيلو مترا شمال مدينة الخليل ، ويشرب سكانها من مياه الامطار ، ومن الينابيع والعيون المجاورة مثل عين " كوفين، " و"عين مرينا " وغيرهما. ويحيط بالقرية مجموعة من الخرب أهمها : خربة جدور في الشمال الشرقي
من بيت امر ، وخربة تن برن في الجنوب الشرقي من بيت أومر وغيرها. أنظر : مصطفى مراد الدباغ : بلادنا فلسطين ، ج5,ق2 ، كفر قرع 1991م ، ص 186-190.
(16) Rohricht ,R.,Regesta , Doc.No. 80,P,134
(17)ترقوميا : تقع في الشمال الغربي من مدينة الخليل ، وتبعد عنها نحو اثني عشر كيلومترا ، ويحدها من الشمال قرية بيت نسيب Beth Nasib (خربة بيت نسيب ) ، ويحدها ومن الشمال حلحول ، ومن الجنوب الشرقي مدينة الخليل ومن الشمال الغربي
قرية جمارقارا.وكانت تقوم على موقع ترقوميا قرية " يفتاح " بمعنى ( يفتح )، العربية الكنعانية ، وفي العهد الروماني عرفت القرية باسم ترقومياس Tricomias ،من أعمال بيت جبرين ، ولعل ترقوميا تحريف لtetracomia. بمعنى أرض القرى الأربع. أنظر : مصطفى مراد الدباغ : بلادنا فلسطين ، ج5، ق2 ،ص245- سعيد البيشاوي : الممتلكات الكنسية ، ص276.
Cf. Beyer , G.,Diekeuzfahrergebiete Von Jerusalem und St. Abraham PP.176-177,187.
(18) رينالدشاتيون : عرف في المصادر العربية باسم ارناط ، وهو فارس فرنسي حضر الى الشام مع الحملة الصليبية الثانية بقيادة الملك لويس السابع ، وقد تزوج من كونستانس أميرة انطاكية سرا ، وكانت هذه الأميرة قد رفضت الزواج من العديد من الأمراء المشهورين الذين تقدموا للزواج منها.وقد اشترك رينالد بالاستيلاء على عسقلان ؛ لأنه كان من اتباع الملك بلدوين الثالث ،كذلك قام بغزو جزيرة قبرص ، وانتصر على القوات القبرصية المتواجدة على أرض الجزيرة. وبعد فترة اصبح من الفرسان المشهورين في الأراضي المقدسة.
William of Tyre , vol. 2, pp. 218 , 256- cf. also: Stevnson , W., The Crusaders in the East , Beirut 1969 , p.114 - Genevieve , B. B., Cartulaire du chapitre de Saint – Sepulcre de Jerusalem , Paris 1984 Index Nominum , p.371.
أنظر أيضا :محمود سعيد عمران : السياسة الشرقية للامبراطورية البيزنطية في عهد الامبراطور مانويل ، الاسكندرية 1985م ، ص 29،303-304.
وفي احداث سنة 582/1186م ، وصفه ابو شامة "بأنه اقدر الفرنجة وأخبثها وأفحصها عن الردئ والرداءة وأبحثها وأنقضها للمواثيق المحكمة والأيمان المبرمة وأنكثها واحنثها " أنظر : كتاب الروضتين في اخبار الدولتين النورية والصلاحية ، ج2 ، بيروت ( بدون تاريخ ) ص75. وعندما انتصر المسلمون على الفرنجة الصليبيين في معركة حطين سنة 583ه / 1187م ، وقع ارناط اسيرا بيد صلاح الدين الأيوبي ، الذي قام" وتلقاه بالسيف فحل عاتقه ، وحين صرع امر برأسه فقطع وجر برجله قدام الملك ( جاي لوزينان ) حين أخرج فارتاع ( الملك ) وانزعج. أنظر : العماد الكاتب الاصفهاني: الفتح القسي في الفتح القدسي ، تحقيق محمد صبيح ، القاهرة 1965م،ص 80-81.
(19) Kohler ,Ch., Registre , fol 285, pp. 153-154.
(20) Richard ,J., Agricultural Condition in Crusader states ,inSetton Vol. 5, U.S.A., 1985, p. 254(21) Ibid., Loc.cit.
أشار أحد المؤرخين الحديثين إلى أن الفدان العربي ( الكاريوكا العربية ) يساوي أربعة دونمات ، وذلك تميزا للكاريوكا العربية ، عن الكاريوكا الفرنجية الصليبية التي كانت تساوي خمسة وثلاثين هكتارا Hectare أي ثلاثمائة وخمسين دونماDonams.
(22) , 160Prawer , J., Crusader Institutions , pp.158
(23) Ibid , p. 159
(24) الجاستينا Gastina ِ: لفظة لاتينية تدل على الأرض البور أو غير المأهولة بالسكان وتأتي أحيانا كصفة لبعض المواقع ، ويوجد لكلمة جاستينا بعض المفردات اللاتينية مثل vastus “ ،وdesertus وvastina وvisititasيقابلها باللغة الفرنسية القديمة لفظة guaste ، وفي الفرنسية الحديثة gatina أو gatine، وفي اللغة الالمانية Waste وفي اللغة الانجليزية Waste أو desert أو , no man,s Landويميل بعض العلماء الى تعريف الجاستينا علىأنها الأراضي البور أو الصحراوية غير الاهله بالسكان.
Cf. Genevieve , B.B., Index Locorum , p. 224 , Index rerunm pp. 429,431- Prawer ,J , op. cit., p. 161.
(25)Prawer ,J., op.cit ,p. 161- Benvenisti ,p p 216.
(26) Prawer,J., op.cit. Loc.cit-Benvenisti, M.,op.cit., Loc.cit.
Prawer, J., op.cit.,p.162.(27)
(28) قرية دورا Dora : احدى القرى المشهورة في منطقة الخليل ، وهي واقعة في الجنوب الغربي من مدينة الخليل ، ويحدها من الشمال الشرقي قرية تفوح ، ومن الجنوب خربة دير رازح Kh.Dere Razah ، وهي تقع على بعد أحد عشر كيلو مترا عن الخليل ، وترتفع عن سطح البحر نحو ثمانمائة وثمانية وتسعين مترا ، وقد اشتهرت دورا منذ القدم بكرومها وعنبها الذي عرف بالدوري. وفي عام 612ه/ 1215م أوقفها الملك المعظم عيسى الايوبي على الحرم الابراهيمي.انظر : المقدسي البشاري : احسن التقاسيم في معرفة الأقاليم ، ليدن" مطبعة بريل " 1906م،ص 181-182-مصطفى مراد الدباغ: بلادنا فلسطين ،ج5،ق2،ص187.
(29) Prawer,J.op.cit.p.162
(30) رحلةالحاج الروسي دانيال الراهب في الاراضي المقدسة، ترجمة سعيد البيشاوي
داود ابو هدبة ، عمان 1992م
(31)Delaborde,F,Doc. No. 12,pp.37-38-Rohricht,R., Regesta Doc.No.101 p.23,Doc.No.134,pp.33-34
(32) سعيد البيشاوي : الممتلكات الكنسية ، ص159.
(33) Conder, C. R. ,The Latin Kingdom of Jerusalem ,London 1897, p.239. (34) المرجع السابق ، نفس الصحفة.
(35)Genevieve ,B.B..Acte No.134,pp.260-261.
(41)Archer and Kingsford , p.292
(41)Benvenisti,M.,p.217
(38) المسالك والممالك ، تحقيق محمد جابر الحسيني ، القاهرة 1961م ،ص44-أنظر ايضا : لي سترانج : فلسطين في العصر الاسلامي ، ص257
(41)صورة الأرض ،ط2، ليدن 1938م/ص159-انظر : لي سترايج : المرجعالسابق،ص257
(41)رحلة الحاج الروسي الراهب دانيال في الأراضي المقدسة ،ص92
(41) نزهة المشتاق في اختراق الآفاق ،ج1،ط1، بيروت "عالم الكتب "1989م،ص363
(42) لي سترانج : المرجع السابق ، ص257
(43)Josephus ,Jewish war, London 1928,p23
أنظر أيضا سعيد البيشاوي :الممتلكات الكنسية ،ص402
(44) أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم ، ص180
(45) بيت عينون : احدى القرى الواقعة في منطقة الخليل ، وتعرف الآن باسم خربة بيتعينون ، وكانت من ضمن الاقطاعات التي منحها الرسول صلى الله عليه وسلم الى الصحابي الجليل تميم الداري. ويوجد في القرية آثار كنيسة فيها أعمدة وتيجان أعمدة. والقرية واقعة في الشمال الشرقي من الخليل ، ويحدها من الشمال قرية سعير ، ومن الشمال الغربي قرية بيت اولا ، ومن الجنوب الغربي مدينة الخليل. أنظر : مصطفى مراد الدباغ : بلادنا فلسطين ج5،ق2،ص10،51،55،171 ، 322 ،327
Cf.also : Beyer ,G.,Kreuzfahrergeite von Jerusalem und St.Abraham pp.176-177,197,204
(46) علي احمد السيد : الخليل في عصر الحروب الصليبية ،ص318
(47) مجهول : مفتاح الراحة لأهل الفلاحة ،ص208 ،أنظر أيضا: سعيد البيشاوي : الممتلكات الكنسية ،ص403
(48) المقدسي : المصدر السابق،ص137
(49) ابو الفداء : تقويم البلدان ، ص340
(50) رحلة الحاج الروسي دانيال الراهب في الأراضي المقدسة ، ص92،94
(51) المصدر السابق،ص92
(52)Prawer ,J.,The Latin Kingdom of Jerusalem, Jerusalem 1972, p. 364.
(53) ناصر خسرو: سفرنامه ، ترجمة يحيى الخشاب ،ط2،بيروت 1970م،33-أنظر أيضا رحلة الحاج الروسي دانيال الراهب في الأراضي المقدسة،ص92
(54) المصدر السابق ،ص92
(55)Mayer, Hans, E.(ed) Tabulae ordinis Theutonici. Berlin 1975, Doc. No. 7,p.9.
(56)Theoderich’s Description of the Holy Land trans.by AubreyStewart ,London 1894,p.249
(57) رحلة الحاج الروسي دانيال الراهب في الأراضي المقدسة ،ص92
(58) الفتح القسي في الفتح القدسي ،ص311
(59) Anseleme Adorno ,Iteneraire d, Anselme Adorno en Terre Sainte 1470–1471,trans. by Heers, J. et Groer.J.,Paris 1968 ,p.249.
انظر أيضاً : علي أحمد السيد : الخليل في عصر الحروب الصليبية ، ص322 0
(60) Peter ,Le Deacon ,Itinera Hieroslymitana Cruceesignatorum, 437, Vol. 3, Jerusalem 1984. p.185
(61)Fetellus , Description of Jerusalem and the Holy Land ,1130 A.
D trans. by Aubry Stewart , London 1896,p.12
أنظر ايضا يوحنا فورزبورغ : ص98
(62)Grousset , R.,vol.1,p.181.
انظر أيضا : سعيد البيشاوي : الممتلكات الكنسية ،ص301.
(63)سعيد البيشاوي : المرجع السابق: ،ص298.
(64)Tabulae Ordinis Theutonic, Doc.No.112, pp.91-94-cf:also : RichardJ.,Agricultural Conditions in Crusader States , p.256-Smail ,R.C.,The Crusaders in Syria and the Holy Land Southampton 1973,p.81-Benvenisti,M.,op.cit, p.217.
(65) لم يستمر الخلاف طويلا بين أسقف بيت لحم ووليم راهب دير القديسة مريم بسبب تدخل الملك عموري الأول من أجل اصلاح ذات البين بين الطرفين ، ولذلك نراه
يوجه الدعوة الى ثمانية محلفين، الذي اختيروا من قيل الطرفين لبحث موضوع الخلاف والعمل على انهائه بطريقة ترضي الطرفين ، وبعد مشاورات بين المجتمعين تمكن المحلفون من انهاء الخلاف ، على أن يقوم الطرفان بالاشراف على قرية جمارقارا بصورة دورية ، قد تم ذلك بحضور الملك عموري الأول ، وثمانية من المحلفين وحشد كبير من رجال الدين اللاتين في مملكة بيت المقدس الفرنجية.
Cf. Kohler ,Ch , Registre fol. 261,pp.143-144.
(66)ابن القلانسي : ذيل تاريخ دمشق ، بيروت "مطبعة الآباء اليسوعيين "1908م ص186.
Cf.also : Fulcher of Chartres ,p.207-William of Tyre ,Vol.1,pp.493-494.
(67) Fulcher of Chartres ,p.208-Anonymus,Seconda Pars. HistoriaHierosolimitonae, R.H.C.-H.Occ tome ,III, Paris 1866,p. 571
(68) كتاب الاعتبار ، تحقيق فيليب حتى ، برنستون 1930م، ص177-178.
Cf.also :Grousset , R., op.cit , vol.1,p.181
(69) William of Tyre ,vol.1, p.536-cf.also : Richard , J. The Latin Kingdom of Jerusalen , vol.1, p.68.
(70) سعيد البيشاوي : المرجع السابق، ص 449

* المصادر والمراجع العربية والمعربة:

- ابن حوقل(عاش في القرن الرابع ه / القرن العاشرم) أبو القاسم محمد النصيبي :
صورة الأرض ،ط2،ليدن 1938م
- ابن القلانسي (ت555ه/1160م)ابو يعلي حمزة بن أسد :
ذيل تاريخ دمشق ، بيروت " مطبعة الآباء اليسوعيين "1908م
- ابن منقذ (ت584ه/1188م) مؤيد الدولة اسامة بن مرشد :
كتاب الاعتبار ، تحقيق فيليب حتى ، برستون 1930 م
- الادريسي
نزهة المشتاق في اختراق الافاق ،ج1،ط.1 ، بيروت " عالم الكتب" 1989م
- بورشارد من دير جبل صهيون
وصف الأرض المقدسة ، ترجمة سعيد البيشاوي ، الطبعة الأولى ،عمان" دار الشروق " 1995 م
- الأصطخري(ت في النصف الأول من القرن الرابع الهجري/العاشر الميلادي ) أبو اسحق ابراهيم بن محمد الفارسي المعروف بالكرخي :
المسالك والممالك ،تحقيق محمد جابر الحسيني ، القاهرة 1961م
- دانيال الروسي
رحلة الحاج دانيال الروسي في الأراضي المقدسة ، ترجمة سعيد البيشاويوداود ابو هدبة ، الطبعة الأولى ، عمان 1992م
- سعيد البيشاوي (دكتور) :
الممتلكات الكنسية في مملكة بيت المقدس الصليبية ،الطبعة الأولى ،
الاسكندرية " دار المعرفة الجامعية " 1990 م
- علي احمد السيد ( دكتور ) :
الخليل في عصر الحروب الصليبية 1099-1187م/492-583ه ، رسالة دكتوراة غير منشورة ، الاسكندرية 1994م.
- الأصفهاني (ت 597ه/ 1201م) عماد الدين محمد بن محمد بن حامد.
الفتح القسي في الفتح القدسي ، تحقيق محمد صبيح ، القاهرة 1965م
- لي ستراغ
فلسطين في العصر الاسلامي ، ترجمة محمود عمايري، الطبعة الأولى عمان 1970م
- مصطفى مراد الدباغ :
بلادنا فلسطين ج8،ق2،ط2،بيروت 1974م،ج5،ق2،كفر قرع 1991م
- المقدسي البشاري ( عاش في القرن الرابع الهجري / العاشر الميلادي ) شمس الدين أبو عبد الله المعروف بالبشاري.
احسن التقاسيم في معرفة الأقاليم ، ليدن " مطبعة بريل " 1906م
- ناصر خسرو ( ت 453هـ/1061م) أبو معين الدين العاوي
سفرنانه ،تحقيق يحيى الخشاب ،ط2، بيروت 1970م
- يوحنا قورز بورغ :
وصف الأراضي المقدسة في فلسطين ، ترجمة سعيد البيشاوي ، الطبعة الأولى ، عمان (دار الشروق ) 1997م.

* المصادر والمراجع الأجنبية:

- Albert d’Aix ,
Historia Hierosolymitana , Ed., R.H.C.-Occ., tome IV , Paris 1879.
- Anonymus ,
Seconda Paris , Historia Hierosolimitonae , R.H.C.-Occ., tome III, Paris 1866.
- Archer , T.H., and Kings ford, C.L
The Crusades : “Thestory of the Latin Kingdom of Jerusalem, London 1914.
- Baldrici of Dol ,
Historia Peregrinatione Herosolimitana , Ed., R.H.C.- cc, tome IV,Paris 1879
- Benvenisti , Meron ,
The Crusders in the Holy Land , Jerusalem 1976.
- Beyer , Gustave ,
Die kreuzfahrergebiete von Jerusalem und St. Abraham (Hebron ) in Z.D.P.V., LXV (1942) ,pp.165-211.
- Cinder , C.R.,
The Latin Kingdom of Jerusalem , 1099-1291 , London 1897
- Delabord , Francois.
Chartes de Terre Sainte Provenant de L’abbaye de Notre-Dame de Josaphat , Paris 1882.
- De laVille le Roulx ,
Cartulaire General de l,ordre de Hispitaliers de St.Jean de Jerusalem (1100-1310 ) , Vol. , Paris 1894
- Deschamps , Paul ,
La Defense de Royaume de Jerusalem , Paris 1939.
- Ernoul
La Chronique d,Ernoul etBernard Le Tresorier , ed., Mas Latrie , Paris 1872.
- Fetellus
- Description of Jerusalem and the Holy Land , London 1892.
- Fink Harold’s
The Foundation of the Latin States , in Setton , History of the Crusades , Vol.1, 1958
- Fulcher of Chartres
A History of the Expedition to Jerusalem , trans.by Frances Rita Ryan , (Sisters of St. Joseph ).Ed.with an introduction by( Harold,s Fink) Konuville , U.S.A. 1969.
- Genevive , B.B.
Cartulaire du chaptire des Saint –Sepulcre de Jerusalem Paris 1984
- Grousset , R.,
Histoire des Croisades , Vol.1 , 1946
- Guibert de Nogen ,
Historia quae dicitur Gesta Dei Per Frances , Ed., R.H.C.-H.Occ, IV,Paris 1879.
- Josephus
Jewish war , London 1928
- Mayer , Hans, E.,
Ed. Tabulae Ordinis Theutonici,Berlin 1975
- Monitum in Balduini III ,
Historia Nicenae Vel Antiochenae Prologum ,Ej., R.H.C.- H.Occ., tome V,Paris.1869
- Peter ,Le Deacon
Itinra Hierosolymitana Crucesignatorum ,1137,Vol.3, Jerusalem 1984.
- Prawer ,J.
1. The Latin Kingdom of Jerusalem , Jerusalem 1972
2. Crusader Institutions oxford 1980
- Richard J.,
1.Agricultural Condition in Crusader States ,in Setton , History of the Crusades ,Vol.5, U.S.A.1985.
2.The Latin Kingdom of Jerusalem , 2Vols.,trans. from the Original by Jenat Shirly , Amsterdam 1979.
- Rohricht , R.,
Regesta Regni Hierosolinitani , Innsbruck 1893.
- Ruuciman , S.,
A History of the Crusades, 3 Vols. London 1973
- Smail ,R.C.,
The Crusaders in Syria and the Holy Land , Southampton 1973
- Stevendon , W.,
The Crusaders in the East , Beitut 1968
- Theoderich’s
Description of the Holy Land , trans. by Aubrey Stewart , London 1897
- Translatok Sancti ,
Translatoi Sancti Nicolia in Ventiam , Ed., R.H.C.-H.Occ.tome V,Paris 1869
- William of Tyre ,
A History of Deeds Done Beyond. Sea, 2Vols trans.by Babcock and krey ,New York.1943
- Zevi Lang ,
Benh Hinmom legeds of Jerusalem , U.S.A.1975
 

أعلى الصفحة