بحث في الموقع
   


 
من رام الله إلى الجولان "أطفال يحلقون على أجنحة الكلمات!"
طباعة إرسال لصديق
من رام الله إلى الجولان "أطفال يحلقون على أجنحة الكلمات!"
تاريخ النشر: 26/05/2007 - 12:10 م

ليلى الصفدي ـ الجولان

*لبلال أصدقاء في رام الله هاتفهم وهاتفوه، سمع عن معاناتهم، وسألوا عن معاناته أستاذهم الكاتب زياد خداش، الذي لا يني يفتش عن طاقات للحلم والنور، وعن محفز جميل لطلابه في حصة الإبداع، طلابه الجميلون قرروا زيارة بلال ابن الجولان في خيالاتهم البريئة فهم عرفوا أنهم يشتركون في الحلم نفسه وفي نفس السجّان.
عندما تعيش في رام الله أو في الجولان فلست بحاجة لاختراع الخيال، لدينا من التناقضات ما يثير آلاف القصص، ويخلط الواقع بالخيال والممكن بالمستحيل، يكفيك زياد أن تلتقط انكسارات عيونهم وضحكاتهم المبتورة لتوزع عليهم أحلاما في حصة الإبداع.

**صرت خبزاً

ذهبت إلى مجدل شمس قاصداً صديقي بلال، ذهبت إليه لأنه دعاني إلى عيد ميلاده، وأنا في الطريق إليه فوجئت بشيء كبير يمنع الناس من السير، فالتقيت بصديقي سامر فقال لي سأساعدك، فقلت: له كيف؟؟؟ قال لي: سوف أحولك إلى خبز واصحبك بسيارتي على أنك خبز وسأعيدك بالطريقة نفسها.

(بلال أمين كراكرة- السادس ج)

**زيارة صديقي بلال

انطلقت من رام الله وأنا فرحان لأني سألتقي بصديقي العزيز بلال الذي لـم أره منذ عشر سنوات، ولكن عندما وصلت نصف الطريق إلى مجدل، رأيت حاجزا إسرائيليا صهيونيا فقلت لهم: دعوني أمر من هذا الحاجز فممرت من بينهم، ولـم يمنعني أحد وكانوا لطفاء معي فذهبت إلى صديقي وفي طريق العودة جعلوني أمر أيضاً، وعندما مشيت قليلاً في طريقي، أطلق علي أحدهم رصاصة على ظهري سميتها رصاصة الغدر لكنني لـم أمت.

(محمود بسام- السادس أ)

**رحلة الألف ميل

قطعت آلاف الأمتار ذاهبا إلى بلال، وصلت إلى الحاجز الذي يفصلنا عن مجدل شمس، قلت في نفسي: كيف سأذهب إلى بلال الصفدي وأنا عالق لا أستطيع الـمرور من الحاجز، تذكرت أنه كان بحوزتي عصا سحرية فتحولت إلى رئيس الأركان الإسرائيلي (دان حالوتس) ومررت من الحاجز واقتربت من الجندي الإسرائيلي الواقف، وقلت له أفسح الـمجال لجميع الناس بالـمرور من هنا ففعل، وأمرته بإزالة الحاجز، ذهبت إلى صديقي بلال وأنا مرتاح النفس مطمئن القلب وأخبرته بالقصة وحمدت الله على ذلك.

(همام جمال- السادس ب)

**بلال في مجدل شمس

ركبت السيارة لأذهب إلى صديقي بلال الصفدي في بلدة تسمى مجدل شمس، لـم أعرفها قط، كانت الطريق قريبة، لكنها تستغزق وقتا طويلا بسبب حاجز لعين أقامته قوات الاحتلال الصهيونية، اقترب دورنا وعندما وقفت أمام الجندي رفض إدخالي فاتصلت بصديقتي الغيمة عبر برقيات بعثتها من صفارتي التي أهدتني إياها الغيمة، فأتت الغيمة بسرعة لنجدتي وأوصلتني إلى صديقي بلال، لعبنا ولعبنا حتى شبعنا وخلدت إلى النوم وانتهت القصة.

(ماهر سليم- السادس ب)

**صديقي بلبل

انطلقت من مدينة رام الله إلى مجدل شمس قاصدا صديقي بلبل علمت أنه مريض وأنا في الطريق إلى هناك صادفني حاجز، رفض الجندي الإسرائيلي إدخالي، خرجت قبل أن أفكر بطريقة للذهاب إلى هناك وفي طريقي للرجوع إلى بيتي وجدت طائرا عملاقاً كان صديقي وأنا صغير أخذني وطار بي إلى مجدل شمس والتقيت بصديقي بلال وشكرت الله انه أعانني على رؤيته.

(علاء ابراهيم- الخامس ب)

**كيف الطريق إلى بلال (صديق الفهد)

خرجت من رام الله إلى الجولان لزيارة صديقي بلال الصفدي الذي يسكن في قرية مجدل شمس وذلك لكي أهنئه بعيد ميلاده، في الطريق واجهني حاجز إسرائيلي فحص الجندي هويتي و أمر بعودتي إلى رام الله وفجأة تذكرت صديقي الفهد الذي يستطيع مسابقة الصاروخ، بدأت اصرخ ليسمعني فأتى إلي الفهد، طلبت منه أن يأخذني إلى صديقي بلال، فوافق بسرعة، حملني فوق ظهره وراح يركض بسرعة صاروخية ولحقنا الجنود ولكنهم لـم يصلوا إلينا، وصلت الجولان، كنت سعيداً جدا.

(ناجي علي- الخامس ب)

**رحلة فوق الغيوم

خرجت من مدينتي رام الله ذاهبا إلى الجولان، لازور صديقا لي اسمه بلال الصفدي، حين اقتربت من الوصول، فوجئت بحاجز عسكري للتفتيش، وحين حان دوري، رفضوا دخولي، فابتعدت قليلا وفكرت، كيف سأدخل الجولان؟ وشعرت باليأس ورحت ابكي وابكي وابكي، فبخرت الشمس دموعي فتمسكت بالبخار فرفعتني للغيوم، وركبت فوقها، فقالت لي: ماذا تريد: فأخبرتها، وقررت مساعدتي، وآخذتني للجولان، سألتها: كيف سأنزل: أجابت: لا تخف، سوف تنزل، فانتظرت قليلا قليلا فبدأ لونها يميل للرمادي، فبدأت تمطر فجعلت من المطر بساطا لي لينزلني، نزلت لبيت بلال صديقي ولعبت معه.

(رامي صالح بركات- السادس ب)

**رحلة نحو المجهول

لقد نزلنا من فوق ذاك الجبل بأعجوبة، لن أنسى حدوث ذلك معي. بدأ الأمر عندما توجهنا في رحلة المتفوقين وتسلقنا جبلا يعد محمية للحيوانات وبعد مشقة وعناء شديدان تمكنا من الوصول للقمة. ثم استرحنا،و شعرنا بالفخر لصعودنا لهذا الارتفاع، وفجأة بعد التقاطنا لبعض الصور،هبت عاصفة هوجاء واقتلعت الحديد المغروس في الأرض الذي نتمسك به لمنع الانزلاق،ثم لم نستطع النزول و علقنا على الجبل وأخذ كل منا يبحث عن طريق للنزول، لكن كانت محاولاتهم دون جدوى، فتملكهم اليأس والإحباط، وفقدوا النور الذي كان يضيء طريقهم،لكني لم افقد الأمل ولم تضعف عزيمتي قط، فحاولت جاهدا البحث عن مخرج، ومرت الساعات والأيام ونحن عالقين هنا وما من مغيث! وظللت أفكر في طريقة للخروج من المأزق، وأثناء سيري ذهابا وإيابا وأنا أفكر بحثا عن مخرج، سقطت قنينة الماء من يدي داخل حفرة تحت الأرض، فنزلت لأجلبها، وإذ بعيني تقع على بيضة مشعة مكعبة الشكل، يعلوها نقوشا بلغة غريبة، أثار شكلها العجيب فضولي، فحملتها وخرجت مسرعا إلى أعلى. جلست أتأمل في البيضة العجيبة، وبعد برهة، أصبحت البيضة تهتز بين أصابعي، ولدهشتي منها سقطت مني البيضة أرضا،وإذ بتنين صغير متكلم يخرج من البيضة، فرويت له قصتي و قلت له إننا نحتاج إلى من ينقذنا فهل تستطيع أيها الصغير! فقال أنه يمكن أن يساعدنا لكن قدراته السحرية التي يمتلكها ضعيفة ولا تكتفي لإنقاذنا، إلا إذا آتيناه بنبتة الحياة التي تنمي قدراته السحرية وتجعله قادرا على مساعدتنا. فسألته ما قصة تلك النبتة وكيف أحصل عليها؟ فأجابني: كان هناك تنين ناري طيب القلب يحب مساعدة الآخرين يعيش بالقرب من النهر المجاور، لكن هذا التنين المسكين قتل غدرا من قبل أعدائه الأشرار، فسقطت قطرة من دمائه على الأرض ونمت مكانها تلك النبتة ولا احد يعلم بوجودها وبما تمتلكه من قوة، فاذهب إليها وأحضرها لي حتى تتضاعف قوتي وأتمكن من مساعدتكم. فذهبت لأحضرها والفرحة تغمرني وعاد نور الأمل يضيء طريقي من جديد، وأثناء كل ذلك، لم أتوقف لحظة عن الدعاء وشكر الله عز وجل على كل شيء. وعندما وصلت إليها كانت بالفعل اسم على مسمى، حيث كانت تلك النبتة تشع من بعيد وقطرات الماء على أوراقها كأنه لؤلؤ منثور، فقطفتها وعدت بها فرحا آملا بأن نجد مخرجا في اقرب وقت ممكن وعندما وصلت قدمتها للتنين فالتهمها بشراهة وإذا بحجمه يتضاعف عشرات المرات وكذلك قوته،فسألته بعدها إذا أصبح يمتلك القدرة الكافية الآن ليحملنا على ظهره ويحلق بنا وينزلنا للأسفل فقال: لا استطيع الطيران لكن يمكنني ان أساعدكم بطريقة أخرى، فسألته متلهفاً، فقال لي اهدأ يا صغيري وانظر فقط، وإذا بألسنة اللهب تخرج من فمه وتتشكل على هيئة طائرة من نار، فقلت مستغربا: وكيف لنا ان ندخل وسط هذه النيران الملتهبة، فأجابني في بسمة وهدوء: إن هذه النار سحرية، فهي لا تحرق إلا الأشرار وبالتالي فإنها لن تصيبكم بأي أذى، لكن مع تلك الإجابة المطمئنة، تهافت سؤال اخر على لساني للتنين وهو كيف لنا ان نطير بهذه الطائرة العجيبة ولا نمتلك طياراً؟؟ فأجابني بثقة مرة أخرى: إن هذه الطائرة تطير بنفسها وما علينا إلا ان نقول لها وجهتنا. عندها أطمئنت نفسي وهدأ بالي وتلاشت التساؤلات في نفسي كما ينقشع الضباب وأشرقت شمس الأمل من جديد. وهكذا بفضل الله وحمده نجونا من هذا المأزق وعدنا من حيث أتينا بفضل مساعدة التنين وطائرته العجيبة. ويا لها من رحلة لا تنسى وستبقى محفورة.

(عبد الرؤوف صلاح- السادس ب)

**وحش الورود

اكتشفت أن هناك وحشا يأكل الورود. عندما أزرع وردة، أستيقظ من النوم صباحاً فلا أجدها فحزنت كثيراً، وقلت في نفسي يجبُ أن أقضي على هذا الوحش فزرعت وردةً إسمها (أُقحوان) فقلت لها ما رأيكِ بالذهاب إلى قصر العجائب؟ فقالت لي الوردة: كيف سنصل إلى هناك؟ فقلت هناك ثلاثُ فولاتٍ نستطيع الصعودَ بها إلى القصر فقالتْ الوردة: وكيف سنجدها، فقلتُ: إن هناكَ وحشاً يحرسها فيسألُني سؤالاً غريباً (لُغزاً) فإذا أجبنا أعطاني إيّاها فهل أنتِ موافِقة؟ فقالت نعم موافقة فدخلنا في مغارةٍ مخيفة فارتعدتُّ خوفا ًمن صوتٍ يقول: من أنت ماذا تريد تقدّم، فتقدمنا فقلنا له: نريد الفولات ِ الثلاث فقال لي أجب عن سؤالي: فقال: ما هو الشيء الذّي إذا كَبُرَ قَصُرْ؟ فقلت له ما أسهلها: فقلتْ: العُمْرُ. فأعطاني الفولاتِ الثلاث، و ذهبنا إلى القصر عن طريق الفولات الثلاث و أخذنا معنا كلَّ الورود التي عاشت في أمنٍ و سلام.

(وسام محمد أبو بكر)

**الجبل

في يوم من الايام،ذهبنا في رحلة الى محمية طبيعية،وكان هناك جبل كبير مليء بالحيوانات البرية،فقرر الطلاب الصعود اليه،وفي اثناء صعودنا اليه،واجهنا كثيرا من الأخطار، منها التدحرج عن الجبل،فامسكنا بالحديد الذي يحمينا من التدحرج،ونظرنا الى الشلالات الخلابة،كانت جميلة جدا،ونظرنا إلى البحر،ما أجمله ما أروعه!!، وفجأة جاءت عاصفة خلعت الحديد الذي صعدنا من خلاله، في هذا الوقت أخذنا نفكر في حل المشكلة،فوجدنا ان الحل الوحيد أن يأتي السوبرمان يحملنا واحدا واحدا، اتفق الجميع على ذلك،وبعدها بقليل جاء السوبرمان وحملنا واحدا واحدا وأنزلنا عن الجبل،ففرحنا كثيرا،وقلنا الحمد لله،لقد نزلنا عن الجبل.

 (عطية محمد- الخامس ب)

**ألم الزهور

امشي وامشي، هناك صوت، لا لا يوجد صوت بل هناك، أنا اكذب نفسي خائفا قلت من هناك؟، انه صديقي الدب يبكي قلت له ما بك قال لي إن أزهارك أكلها وحش الزهور، ماذااا.!!

هل أنت صادق؟ فقال: اذهب إلى البيت وسوف ترى، ذهبت إلى البيت مسرعاً لأرى ماذا حصل، ذهبت إلى الحديقة، فرأيت أزهاري ميتة، حزنت حزناً شديداً، قلت لنفسي: لا تستسلم أنت قوي، فأحضرت صديقتي نبتة النرجس، فزرعتها وزرعت معها مجموعة من الأزهار لأرى إن وحش الأزهار أكلها أم احد غيره.

انتظرت أول ليلة فلم يأت فنزلت أتمشى في اليوم التالي، رجعت إلى البيت رأيت أزهاري سالمة، لا شيء بها، ففرحت كان صديقي الدب يحب العسل فقررت أن أراقبه لأنه عندما كان في البيت لم يأت الوحش، فقلت له: أنا ذاهب من رام الله إلى يفا أريد أن اجلس هناك 7 أيام (أسبوع) فذهبت إلى موقف السيارات.

رجعت بسرعة فتسلقت الجدار وذهبت إلى السطح وإذ هناك وحش قادم، نزلت إلى المنزل لم أر الدب فقلت: يمكن الدب هو نفسه الوحش، قلت في نفسي سأراقبه إلى أين سيذهب، لكنه اخذ جميع الأزهار إلا النرجس، فعرفت انه الدب، يجلس تحت الشجرة، يضرب في قاع الشجرة، كان هناك باب فتح (صغير) ثم وضع الأزهار في الداخل، هناك نحل يأخذ الأزهار ويدخلها ويعطيه بدلا منها بعض العسل، فأخذها وذهب مسرعاً إلى الجبل فلحقته خطوة وراء خطوة، هناك دبة وخمس دببه صغار، استدرت إلى خلف المغارة التي يقيموا فيها لأسمع ماذا يقولون، الهي انه الدب صديقي الذي يأخذ الأزهار، فجلست ابكي فسمعني فخرج فوجدني فأتى عندي وقلت له ما الذي فعلته؟ أنا أسامحك، ولكن سوف تأتي بأولادك وامرأتك.

قال: أي أولاد و أي امرأة؟! أنهم عائلة فقيرة مات أباهم وأنا احضر لهم الطعام... ففرحت وتغيرت نفسيتي، وقلت له أحضرهم ليعيشوا معنا لنقوم بمساعدتهم

(محمود يوسف- السادي ج)

**مساعدة القمر

يا الهي ما هذا لقد علقنا ما هذا الجبل الذي له بدايه وليس له نهاية انه مخيف جدا ولكن لن نقدر ان نسلك الطريق الذي اتينا منه لنصعد الجبل ان هذه الطريق منحدره ومخيفه وبما ان الحديد الذي نمسك به لنصعد الجبل تهدم بفعل الرياح ياالهي كيف سنعود لقد يأسنا من البحث عن طريق اخرى للرجوع نعم وجدتها تحت الجبل بركة ماء نقفز من اعلى الجبل ونأتي الى البركه ومن ثم نسبح قليلا ونخرج جميعا منها ولكن بعض االتلاميذ لا يجيدون السباحه سأفكر في شيء اخرما هو ياترى نعم

فكرةـــــ سأطلب المساعدة من الشمس ولكن الشمس اذا اقتربنا منها سوف تحرقنا نعم القمر

ذهبت انا وصديقي الى القمر وقلنا له ماذا يجري بنا وقال لا تخافو سوف اساعدكم قلنا له كيف؟

قال: تربطوا الحبله بيدي وأنا امسكه بقوة وانتم جميعكم تنزلون على الحبل ولكن من اين سنجد الحبل؟؟؟؟؟

(بلال كراكرة- الخامس ج)

**الطيران بأوراق الأشجار

اه........ ما هذا الجبل؟ لا نستطيع النزول عنه؟ صعدنا إليه وطريق الصعود هي نفسها طريق النزول. ولا احد يستطيع الصعود الى الجبل من دون حماية السقوط عن الجبل وجهزنا أنفسنا للنزول عن الجبل وإذا بريح قوية تقتلع حمايات السقوط فقلنا: لن نستطيع النزول ماذا سنفعل؟ وبدأنا نفكر، فقال احدهم سنتزحلق على حافة الجبل، وقال آخر: سنقفز في البحر فقلنا: لا نستطيع القفز، فقال احدهم: لماذا لا نستدعي الصقر ونطير؟

فقلنا: نعم ولكن كان عددنا كبيرا ولن يستطيع الصقر حملنا

فقلت: لماذا لا نصنع أجنحة بأنفسنا؟ وبدأنا نفكر فقلت: نصنع أجنحة من الحديد، ولكنه ثقيل من البلاستيك ولكن لا يوجد بلاستيك في الجبل، فسئم الجميع، وقالوا سنموت ولن نستطيع النزول عن هذا الجبل فقلت: ماذا يوجد على الجبل من أشياء خفيفة، الأشجار ثقيلة الثمار ثقيلة والتربة أيضا ثقيلة ما الأشياء الخفيفة إذا اه........ أوراق الأشجار خفيفة، فلماذا لا نصنع أجنحة منها وصنعنا أجنحة من أوراق الأشجار وطرنا ولكن هل سنهبط؟؟؟

(معن عزريل- الخامس ب)

**تسلق الجبال

في عاصفة هوجاء،رياح قوية تقتحم بابا حديديا في جبل يساعد على النزول،لم نستطيع ان ننزل عن الجبل،لان الباب قد انكسر،كان لي صديق قديم اشتراه لي ابي،من هو؟! سوف تعرفون!!! هو الذي ساعدنا على النزول عن الجبل،كيف و متى و اين؟ كنا في رحلة مدرسية الى البحر الميت،سبحنا،استمتعنا، و صادقنا البحر و الطيور و الأشجار، و تسلقنا الجبال، تعبنا في تسلق الجبال،سهرنا الليالي نحرس بعضنا بعض،كنا في مغامرة،عندما وصلنا الى القمة، لعبنا واستمتعنا،كان يوجد باب حديدي يساعد على النزول، أتت رياح و عواصف هوجاء لا مثيل لها كسرت الباب الحديدي،فبقينا على القمة، سألت نفسي هل ننزل يا ترى؟!!! أم سنبقا، قبل ان نذهب الى البحر طلبت من صديقي المنطاد،ان اذا وقعنا في مأزق يأتي لينقذنا فعندما سمع المنطاد في الخبر،فجاء مسرعا يقاوم الأعداء في طريقه خائفا علينا،لكن لم يستطع الوصول لأن الأعداء حبسوه، كان

يقاوم كثيرا، قررت ان اقفز فقفزت في اللحظة الاخيرة، اتى المنطاد و حملني على ظهره، و انقذ الجميع في الوقت المناسب، فأنزلنا، شكرناه كثيرا، وكل ليلة كان يأخذني في مغامرة جديدة،نتسلق الجبال نعيش المغامرات،سألت نفسي،هل سنبقا في المغامرة نستمتع؟!ام سنقع في مأزق؟!! ونحن على قمة جبل في مغامرة جديدا.علقنا،لان النطاد قد تمزق،خرب واتلف،كيف سننجو؟!! بقينا خمس ليالي على الجبل،لا شيء معنا،لا اكل ولا ضوء،لكن كان معي عصا سحرية،تذكرت انه يوجد معي عصا سحرية،جلسنا نبحث عنها في حقيبتي، لم نجدها، حزنها كثيرا، و الاصدقاء حزنو ايضا، في الصباح حان وقت الرحيل، كنا نتحدث فقلت هل نقفز يا أصدقائي؟! قالو نعم، عندما أردت أن اقفز شعرت شيئا تحت قدمي قنظرت إليها، قلت ما هي، قال الاصدقاء، ماذا وجدت؟!! قلت لهم العصا السحرية، ففرحو كثيرا، فسحرت كل واحد منا الى حيوان، انا سحرت نفسي الى فهد، و الباقي الى طيور، فأسرعنا في الوصول، و انا اسرع، انزلقت، فسقطت عن الجبل،فاتا النسر ليحملني، لم يستطع!!فجاء الأصدقاء ليساعدوني، لم يستطيعوا، فجأة أتت غيمة و حملتنا على ظهرها، لم تنفع الغيمة!! فجأة البحر يصعد فيصعد غاضبا مني، و في نفس الوقت كان حزينا، فوصل الينا و أنقذنا و أوصلنا إلى الأرض، شكرناه كثيرا، ذهبت الى امي، اخبرها ماذا حصل؟ فجأة، وجدتها تبكي و ترجو الله ان يرجعنا، فلما رأتني، فرحت كثيرا، من كثر الفرح، بكت و عشنا في محبة و سلام.

(عبدالله عكرمة- السادس ج)

**كيف وصل بلال الصفدي الى رام الله؟؟

خرجت من البيت لأرى ماذا افعل لكي أصل إلى أصدقائي في رام الله، بقيت أفكر وأفكر حزينا، حتى نزلت دمعة من دموعي في النهر، فسألني النهر: لماذا تبكي يا بلال؟ فقلت له: " أريد أن ازور أصدقائي في رام الله ولا استطيع لان الحاجز الإسرائيلي يمنعني، فقال لي تعال، عم في داخلي لكي لا يروك، فغصت في داخله وجرى النهر حتى تجاوزنا الحاجز فبدأت الماء ترفعني إلى أعلى النهر، وبعدما رأوني استعنت بصديقي النسر، فأركبني على

على ظهره وأخذني إلى أصدقائي في رام الله، ولعبت هناك وسعدت بوقتي

(بلال الصفدي- مجدل شمس الجولان)

أعلى الصفحة