د. زياد محاميد
.. يا محمود فلسطيننا..
يا محمود الشعب والرب ..
يا محمود التراب والسواقي والداليات
ما بك, لا تركل الموت ركله..
مثل كره بالية في أزقه المخيمات..
فيصيرالموت , عندها رذاذا وفتات..
ما بك لا تقبض على روح الموت بكف..
تعمد من نرجس بيسان وزناد الرشاشات..
لم لا ترمه , بحجر خبأته في جيبك..
حين رماه الطفل ليشج رؤوس الدبابات...
ما بك لا ترعب الموت, يا محمود, بمقلاع..
طارت منه الحجاره ,كالشهب في المجرات..
واطلق عليه رصاصه بيروتيه..
سهرت معك هناك , في الليالي الحالكات..
وإن تمرد ..وتمادى..وتحدى
فاغرس قلمك في قلب قلبه,يمت حتما.
في حبره نوتات الحياه والثوره والفراشات..
ودع ريتا تنظر في عينيه.. يحترق..
من شعاع في العيون الحالمات ..
وحاصره بمليون عصفور جليلي..
غردت لفلسطين في الساحات..
وإصنع له شبكا ..
من حبال غسيل الدمع المسكوب..
في الدقائق والساعات..
يا محمود...
النائم بين النرجس والزعتر وريشات الحمامات
أفق من نومك الملائكي..
وانطلق كنسور اريحا..
الى الشمس, الى النجمات..
ما غائب أنت..
فقلبك دافق وهادر..
ولا الموت منه متمكن او هو عليك قادر..
لن يخنك قلبك..فقلبك قلب ثائر
وحين نامت كل قلوب الناس ..
الم يبق قلبك وحده,,ساهر...؟؟
فقلبك مصب ينبايع الحنين والحياة
..للهزيمه قاهر
كل قلوب الناس جنسيتك...
وكل قلوب الناس هويتك..
إذن باق أنت... في عقول الناس ..
وفي صدور الناس
في عمق الحس وفي مدى الإحساس..
في الفتح المبين.. في ضميرنا , قدس الأقداس..
في دخان الاطارات.. في سخونه الرصاص..
في عبق قهوه أمك..
وفي آخر قطره ماء تروي ظمأ الناس..
وتبقى شعاعا أبديا..
من عيون أجمل شمس بين الأشماس..
اذا... قم,, وأركل ركله..
وسدد بقبضتك لكمه..
قم..يا محمود..
فنحن بانتظار صوتك وحبرك ..
ولو بكلمه.. فكلماتك لنا ,,
نحن الجياع لوطن...
هي اللقمه..
وكلماتك على الظلم والظلام ..
وعلى الموت.. نقمه..
قم وانهض.. لتاخذنا معك الى القمه..
****
اوقدنا لك الشمعات...
ودعونا لك الفراشات..
ونثرنا لك البخور والأغنيات..
حاملين لك حبا..
لا يعرف النهايات
حبا أبديا...
يكبر ويعلو..للنجمات..
قم واصح...
فصحوتك اليوم..
هي لنا أجمل الصحوات..
وفي التاريخ , هي أعظم الصحوات..
ـــــــــ
أم الفحم
|