|
مرسال يا ممتطي شملال[1] كالريحان
|
تسبق نسيم الشمال حين ترخيها
|
|
حث المطية وسر برفقة الرحمن
|
وفي أقرب السبل يا مرسال مشيها
|
|
خذ هالرسالة وفيها من الدما عنوان
|
ودمع الحزانى مطرز عا حواشيها
|
|
ومضمونها منتهى النكبات والأحزان
|
اقصد بها وإلى ملوك العرب وديها
|
|
اقصد سليل النبي الهاشمي بعمّان
|
وقل له على لسان قاصيها ودانيها
|
|
يا صاحب التاج هيك الأمل ما كان
|
تفنى فلسطين وعيونك تراعيها
|
|
يخوي عليها الدّويري ومن حولها عقبان
|
وينوشها الذيب والآساد حدّيها
|
|
فلسطين مهد المسيح ومعرج العدنان
|
عمّا تبكي على حالة أهاليها
|
|
العرى والجوع والبرد والتشريد والحرمان
|
وأمراض عم يعجز الدكتور يشفيها
|
|
حيفا ويافا وصفد والناصرة وبيسان
|
وعكا وبلدان شتى لم أحص أساميها
|
|
صارت أسيرة وتحكم بها الغربان[2]
|
ورايات صهيون رفت في أعاليها
|
|
يا حيف يا حيف يا حسرة ويا خسران
|
ويا للأسف ويا خيبة أمانيها
|
|
أشكي حياة الهوان وفرقة الأوطان
|
شكوى أليمة ومين اللي يراعيها
|
|
أشكي الذي صار بالرملة من النكران
|
واللد يا حسرتي واللي محاذيها
|
|
الطيرة الشهيرة طنطورة غدت نكبان
|
ولوبية الشهيدة رياح الظلم تذريها
|
|
ولولا استماتة شعب شبانها ونسوان
|
سخنين والرّام[3]ما سلمت ذراريها
|
|
ومجد الكروم استماتت عندها الشبان
|
وبخصوص هالقول طرشيحا ومن فيها
|
|
اللوم كله عليكم يا ذوي التيجان
|
هذا اعتقادي ونفسي لا أبريها
|
|
مفتي العروبة أعطى تصريح ببلودان
|
حتى يسلح فلسطين ويقويها
|
|
الكل عارضتم المفتي بفرد لسان
|
وقلتم: فلسطين عندنا جيوش تحميها
|
|
عدنا انتظرنا وبقينا نرقب الميزان
|
ونفوسنا في معونتكم نرجيها
|
|
وكان ببالنا ملوك سبعة عندنا يا فلان
|
إن صالت[4] على بني صهيون تفنيها
|
|
وما جال في بالنا شرتوك أو ويزمن
|
يربح على ملوكنا السبعة ويرديها
|
|
واختم قصيدي بقوة ربنا الديان
|
غضوا النظر إن كان كسر في قوافيها
|