غزة – مؤسسة فلسطين للثقافة
ضمن إصدارات مركز أبعاد الثقافي للإحياء والتجديد، أصدر الشاعر المهندس بسام المناصرة كتابه المسرحية الشعرية (قافلة الشمس) في محافظات غزة، وقد بين المهندس المناصرة أن المسرحية تجسد محطات تاريخية من المعاناة الفلسطينية عبر ستة عقود، منوهاً إلى أنه تم عرضها في التاسع عشر من شهر أكتوبر في العام المنصرم على مسرح مركز رشاد الشوا الثقافي. وقد أوضح مؤلف المسرحية في مقدمته، بأن المسرحية تحاكي هموم الجمهور الفلسطيني بأسلوب سلسٍ، وتسلط الضوء على أبرز المراحل المفصلية من مذابح وقتل وشتاتٍ وسياسات تصفيةٍ ومؤامرات دفينة متواصلة بتواطؤ ذوي العروبة والنسب، وأشار المناصرة أن المسرحية تأتي إحياء للذاكرة الفلسطينية وتجديداً لروح القضية وترسيخاً لعدالتها.
جدير بالإشارة إلى أن هذه الإصدار قد قدَّم له كلٌّ من معالي وزير الثقافة الدكتور أسامة العيسوي والدكتور عطا الله أبو السبح رئيس رابطة الكتَّاب والأدباء الفلسطينيين ووزير الثقافة الأسبق، وقد جاء في مقدمة الوزير العيسوي:"وتظل قضيتنا الفلسطينية تحتل دورها الرائد في أولويات قطاعات الفكر والأدب والثقافة لتأخذ المسرحية الشعرية (قافلة الشمس) مكانها على ساحة الإبداع في تمازجٍ وتزاوجٍ راقٍ بين الكتابة المسرحية شعراً والتاريخ الفلسطيني سرداً وفي محطاته المختلفة، ومع وجود روح التحدي والاستمرار على درب الحرية تضع هذه المسرحية بصمة جديدة وعملاً مميزاً في صرح ثقافة المقاومة وأدب الصمود وروح الانتصار التي جسدها شعبنا في مقاومته الباسلة وصموده الأسطوري في وجه الحصار والدمار ليوم آتٍ لن نخلفه بإذن الله تعالى".
كما جاءت في مقدمة الوزير السابق الدكتور عطا الله أبو السبح للمسرحية الشعرية (قافلة الشمس):"تابعت هذه العمل المسرحي الشعري المتميز، فشدني، أحسست فيه بنبض شاعرٍ، حساس، منمٍ لقضيته، وشعبه، وأخلاقه، وأمانيه، ولقد أدار شاعرنا الحوار بذكاء وحساسية تبهر في نظمٍ بديعٍ يملك الشاعر أدواته ويسيطر على الأحداث بوعيٍ وحضورٍ فلا يضيع معه التواصل، ويبقى الخط الدرامي متسلسلاً ومتواصلاً ومؤثراً بلا انقطاع، فهذا هو عمل بسام المناصرة.. الشاعر الذي يعتز به وطنه وشعبه، وسيُكتب اسمه -ذات يومٍ- بين أسماء الكبار".
كما جاء في الإصدار هذا عدة شهادات حول النص المسرحي للعديد من الشخصيات، ومن أبرزها الكاتب والأديب المستشار ناهض الريس وزير العدل الأسبق، حيث كانت شهادته:" عمل جدير بالثناء والتزام حقيق بالإكبار، والمسرح الشعري فن مهجور تقريباً وإقدام الشاعر المهندس بسام المناصرة على خوض تجربة الكتابة للمسرح الشعري هو اقتحام جريء، استلهم فيه هموم وطنه وبطولات شعبه؛ فجاء مسرحه مدرسة من المدارسة الوطنية التي يتعلم منها الصغار ويتذكر الكبار". فيما كانت شهادة ثانية للدكتور عبد الخالق العف أستاذ الأدب والنقد في الجامعة الإسلامية ومستشار وزير الثقافة:"عمل أدبي فني إبداعي اتخذ قالباً مسرحيا، وتوفرت فيه مقومات المشهدية المسرحية العالية، وهو يعكس حسا ً شعرياً وفنياً مرهفاً للمبدع الشاعر المهندس بسام المناصرة" بالإضافة إلى عدة شهادات أخرى حولها.
ويجدر الذكر إلى أن وحدة البحث والنشر بمركز أبعاد الثقافي للإحياء والتجديد قد أصدرت هذه المسرحية الشعرية للمؤلف م.بسام المناصرة ضمن سلسلة الإصدارات والنشرات التي تعكف على نشرها وإبرازها.
|