غزة ـ خاص مؤسسة فلسطين للثقافة
نظم منتدى أمجاد الثقافي يوم الخميس الموافق الثالث عشر من شهر ديسمبر لعام ألفين وسبعة ، صالوناً أدبياًَ في جاليري المينا على شاطيء بحر غزة و التابع لوزارة الثقافة ، كانت ضيفته الشاعرة نهيل مقداد ، من مدينة غزة ، وهي خريجة من كلية الشريعة في الجامعة الإسلامية ، وعضوة في منتدى أمجاد الثقافي .
ويعتبر هذا اللقاء الأول ضمن سلسلة من اللقاءات التي ينوي منتدى أمجاد إقامتها في جاليري المينا ، بحيث يتم استضافة شاعرة في كل لقاء لتتحدث عن تجربتها الشعرية ، وتلقي بعضاً من قصائدها ، بحضور شاعرات من غزة ونقاد ومهتمين في مجالي الأدب والنقد ، وذلك من أجل تقييم تجربة الشاعرة ودراستها دراسة نقدية ، من خلال دراسة الخصائص الفنية لأسلوبها والأفكار التي تدور حولها كتاباتها الأدبية .
وقد عرضت الشاعرة نهيل مقداد ، مجموعة من القصائد ( حلّق ، عاشقة الليل ، الفجر الصبوح ، تائه ) ، واستعرض الحضور من خلال هذه الكتابات بعض الآراء النقدية حول شعر الكاتبة ، الذي تلخص في التأكيد على سمة الرومانسية والحلم التي تكتنف كتابات الشاعرة ، وتشجيعها على الاستمرار في رسالة القلم .
واعتبر الشاعر والناقد الدكتور عبد الفتاح أبو زايدة ، أن مثل هذه اللقاءات الأدبية ترقى بالكاتب والأديب ، وأكد على عدة نقاط في شعر الشاعرة نهيل مقداد ، وهي شاعريتها ، ورومانسية الكلمة ، ومناسبة الإلقاء لطبيعة القصائد ، وشدّد على الشعراء ألا يبالغوا في التحليق ، وضرورة القراءة من أجل الارتقاء بمستوى الكتابة .
من جهته أشار الدكتور عبد الخالق العف ، مدير منتدى أمجاد ومدير الجلسة ، على روعة الأداء الشعري ، وأن شعر نهيل ذكره بسلاسل ذهبية كتبها البحتري ، وانثيالات برقة شعر جميل وبشار وجرير ، وصور شعرية بالغة الدقة فيها انزياحات ومجازات مثل أبو تمام ، واستعارات ومجازات كـ ( شجيرات انتصار ، عطور دفاتري ، احتضار الصور ، شموع العزة ، وبسمة الصبر ) وكلها استعارات رقيقة , وأكد الدكتور العف على أن هذه اللقاءات ستستمر بمعدل لقاء كل أسبوع .
|