الصفحة الرئيسية
::
من نحن
::
شروط النشر
::
للاتصال بالمؤسسة
إصدارات المؤسسة
رؤى ثقافية
متابعات ثقافية
فنون نثرية
ديوان شعر
شعراء وقصائد
قراءات نقدية
تاريخ ومجتمع
تراثنا الشعبي
أدباء شباب
أسماء في الذاكرة
دراسات ومقالات
أدب الأطفال
أرض وطبيعة
المكتبة الثقافية
وثــائــق
صـوتيـات
فنون تشكيلية وتطبيقية
مخطوطات فلسطينية
ملفات خاصة
بحث في الموقع
بحث
بحث تفصيلي
خدمات
اشترك في الموقع
خدمة RSS
الصفحة الرئيسة
-
تراثنا الشعبي
رمضان في القدس
أبو أديب عمايري: لا عودة إلا بوحدة الشعب الفلسطيني
أناشيـد للأطفال من التراث الفلسطيني
فن التطريز الفلسطيني
الأكلات" الشعبية.. تراثٌ يقتاتُه العجائز ولا يستطعمُه الشباب!
حكاية بنت الملك... من حكايات التراث الشعبي الفلسطيني
حكاية كيف تتعلم الحكمة في ميادين المعروف..من حكايات التراث الشعبي الفلسطيني
أسطورة قبر يوسف أوهام وأكاذيب واستغفال واستغلال
حكاية السّعد ... وعد... من حكايات التراث الشعبي الفلسطيني
جورج جالاوي.. أهلا
الثوب الفلسطيني ... هويةٌ وعنوان
قصيدة فلسطين
طريقه عمل المسخن الفلسطيني
بان كي مون.. شعر بالعامية
جرة الخاطر
الزجل الشعبي
المقلوبة
الحاج عرسان الصبيحي يتذكر
فتوش النكبة...
من حكايات التراث الشعبي الفلسطيني
عنـاويـن أخـرى
الإبرة الفلسـطينيـة في مواجهـة الاحتلال والاغتصاب!!
إن الدارس المتخصص المتفحص بعين خبيرة لتلك الخطوط المتقاطعـة والرسومات المختلفـة على أي ثوب من أثواب المرأة الفلسـطينيـة، سـيكتشـف أن تلك الرسـومات وهاتيك الخطوط مسـتمدة من مثيلاتها المحفورة
البيت الفلسطيني تصميمه ومكوناته
كانت المساكن في الماضي بسيطة ومتواضعة، وبخاصة في القرى والمدن الصغيرة والتي هي أقرب إلى حياة الريف منها إلى حياة الحضر، فكثير من البيوت كانت تبنى من كتل من الطين والتي كانت تصنع في قوالب خاصة، وحتى يزداد تماسك هذه الكتل
الأمثال الشعبية الفلسطينية.
أدب الأمثال يتعدى حدود هذا المبحث لأن للأدب مجالاً آخر. فذلك يصحّ إذا كان المثل الشعبي أدباً وحسب. ولكن المثل الشعبي في معظم الحالات تعبير عن نتاج تجربة شعبية طويلة تخلص إلى عبرة وحكمة
صور من التراث الفلسطيني
كي لا ننسى: البساط البلدي ... تراث فلسطيني عريق يستحق الاهتمام
أهمية التراث الفلسطيني من الأصالة التي يتمتع بها كونها من الصناعات (الفلسطينية التاريخية من الدرجة الأولى) التي ورثها الأبناء عن الأجداد من ناحية وكونه ممزوج بعبق التاريخ الفلسطيني العريق من ناحية أخرى.
عفـــواً "أبـو عـرب" ... نسـوك لأنهـم منتصـرون
هذه المقالة بعث بها الأستاذ هشام عارف موعد (أبو عارف) إلى موقع مؤسسة فلسطين للثقافة قبل وفاته بساعات نثبتها كما هي، وكان قد جرى الاتفاق معه قبل ذلك بيومين
ها قد عاد"صلاح الدين"
غزة في الليالي الفسفورية..
محاورة زجلية بين جمال الدلة وبدر حجاوي
في عيد ميلادك الكام وسبعين
تجويع غزة
ولك يا عيد شو جابك
حوارية زجلية بين الشاعر جمال الدلة والشاعر بدر حجاوي
مساجلة بين الشاعرين:جمال الدلة وبدر الحجاوي
حب الوطن
هيك الناس (8) "ألبس حصيرة ولا تلبس عيرة"
مع أن المثل يقول: "اللي يحطك عند بوز الكلب حطو عند ذيله" إلا أن أكثر من "ابن حمولة" أو ابن حكومة أو أفندي لبس عباءته و "لحسة حذاءه" وهو يركض لكسب ود السلطة الحاكمة كرمال وظيفة أو "لوجه الله تعالى" أو لوجه الوصول إلى الكرسي..
دعوة إلى التراث الشعبي (الحلقة الثالثة)
تطرقنا في الحلقتين السابقتين (العددان 42، 43) إلى الظروف التاريخية التي سببت"الفوضى الفولكلورية" عند الفلسطينيين خصوصاً في الربع الرابع من القرن العشرين، وتوصلّنا إلى أن الفوضى جاءت من سوء فهم بعض المبادئ النظرية لحقل الفلكلور
دعوة إلى التراث الشعبي (الحلقة الثانية)
استعرضنا في الحلقة الأولى من هذه السلسلة تاريخ نشوء الحركة الفولكلورية ، الفلسطينية كما وضَّحنا بإيجاز كيف أن هذه الحركة كان وما زال يشوبها الكثير من الفوضى والبلبلة في فهم علم الفولكلور
زغاريد فلسطينية
دعوة إلى التراث الشعبي (الحلقة الأولى)
شاب فلسطيني من إحدى قرى رام الله يأتي إلى إحدى المؤسسات التي ترعى "التراث الشعبي الفلسطيني" ويقدم نفسه على أنه "يشتغل بالفلكور" وبعد السؤال يظهر أنه
د. شكري عراف من قرية معليا
في الطابق السفلي من بيته، الذي تحوّل إلى أرشيف لإصداراته التوثيقية لذاكرة شعبنا الفلسطيني بكل جوانبها التاريخية والجغرافية والتراثية، التقينا بالمؤرِّخ د. شكري عراف (أبو العبد) 77 عاماً ابن قرية معليا في أعالي الجليل.
هيك الناس (7) اللي ما بفهم بالإشارة الحكي معه خسارة
لما ربطت فم الوحش عن عنزات النبي سبلان وطيَّرت حمامة السلام وسيَّجِت على مدينة أم الفحم وطردت كلاب مستوطنة أرئيل من عرس أخي. نمت مرتاح البال مثلي مثل بريجيت باردو لا يشغل بالنا سوى هذا الكلب أو ذاك الدُلفين.. إلا أن "الديك" رعنان كوهن كان أفصح من رئيس حكومته
الأزياء التراثية الفلسطينية
ثوب القدس يحتوي على كل العصور التي مرت على المدينة المقدسة الصهاينة سرقوا الثوب الفلسطيني ونساءهم ارتدينه على أنه تراث إسرائيلي
خبز الطابون في فلسطين عبق الماضي الذي يستذكره الأبناء ويتحسر عليه الآباء
تتحسر المرأة الريفية السبعينية «الحاجة أم ياسين» على أيام زمان، وخبز وقهوة زمان قائلة: «يا حسرة على أيام زمان، وأيام الطابون لما كنا نلتم كل نسوان الحارة لحتى نخبز للحارة كلها، وفي آخر النهار نعمل صواني لحم ودجاج، ونعمل بسيسة وقراص زعتر وسبانخ، بس هاي الأيام نسوان اليوم بدهن كل إشي على الجاهز».
نبيه غرزوزي من ترشيحا يروي كيف فقد أعزّْ ما يملك
ليس من قبيل الصدف أننا في زاوية ذاكرة وطن نعيد الكرَّة أحيانا في الحديث عن بلد ما، وذلك للأهمية التاريخية ولحجم المأساة التي لحقت بهذا البلد، فكم بالحري في بلد فاطمة الهواري التي رفضت أن تسامح ايبي نتان ربّان الطائرة التي قصفت ترشيحا وأقعدتها على كرسي عجلات حتى يومنا هذا.
هذا هو الطابون!!
هذا هو الطــابون من تراثنا العربي الفلسطيني الذي كاد أن ينقرض كلياً من قرانا الفلسطينية في زمن لا يعرف أغلب الناس ما هو الطابون
هيك الناس (6) كل ساقطة وراها لاقطة
بما ان الدنيا (آخر وقت) ونيّال فاعل الخير، وقفت أنا الفقير لربه على أكثر من باب أقول لهذا "صفِّ النيّة ونام في البريّة" ولذاك "ديروا بالكوا على بعض"، وأنصح أن "الحيَّة ما بِتنحَط بالعُب" و "الحكومة
الحاج محمد سويطات ابن قرية جدين المهجّرة
نتحدّث في زاويتنا اليوم عن قرية جِدّين المهجّرة التي تقع على بعد بِضعة كيلومترات غرب ترشيحا وقد بلغت مساحة أراضيها 7587 متراً مربعاً، وقدِّر عدد سكانها عام 1945 بما يقارب 1500 نسمة. هذه القرية أخذت اسمها بسبب وقوعها على وادي جدّين، وبعد احتلالها عام 1948 بني على أنقاضها مستوطنة (جعتون)، أمّا مستوطنة (يحيعام) فقد بنيت على أراضي جدين عام 1947، وتمّ الحفاظ على قلعة جدين التي بناها الصليبيون حتى يومنا هذا كموقع سياحي.
الحاجْ محمد حسين خلايلة
حتى القرى التي صمدت في وجه التهجير والتدمير في الـ48 تعرّض سكانها إلى أقسى أشكال القمع فإمّا ارتكِبَت فيها مجازر وأعمال قتل ونهب وإمّا نزح عنها عدد من المواطنين إلى الدول العربية
هيك الناس (5) الحكومة الله يستر عليها
هل تلاحظون مثلي أن رواج أية بضاعة متعلق بالعرض أكثر من الطلب وان الناس يغارون من بعضهم وأن كل غرض نشتريه يمر على الجيران لمعاينته أو يكون الأصدقاء قد سبقونا الى امتلاكه. وإن سياسة الحكومة أخذت تفلس وقد تكسد في وجه أصحابها.
الحاج حسين حسن خضر من الكسايِرْ يروي قصَّة استشهاد والداه مختار الكساير
قرية الكساير هي واحدة من القرى العربية المهدَّمة التي هُجِّر أهلها عام 1948، وكان عدد سكانها آنئذ حوالي 2900 نفر.
هيك الناس (4) سوس الخشب منه وفيه
"سدي بوزك" قلت لأختي وهي تقول: "يقطع العرب" معلقة على خبر من دار الاذاعة (ما غيرها) مفادة ان طوشة عمومية راح ضحيتها (يا حسرة قلبي) قتيل وعدد من الجرحى. و "مقصوفة الرقبة" الاذاعة عفواً أقصد أختي، تعمل من الحبة قبة و "من كثر حياها بتغطي زنبوعة الابريق" ومع انها بمفهوم
أقدام الكوشي و"الدبكة الشعبية"... عشقُ لتراث الأجداد يعانق "أرض الفرح"
هذه المرة حملت "فلسطين" العيش والملح إلى مائدةٍ تراثية قديمة زينتها فناجين القهوة السادة، حيث تحلق حولها أناسُ لطالما عشقوا التراث الفلسطيني الأصيل ليكتبوه شعراً مُغنى، وبرقصات شعبية معروفة يهز أصحابها أرجلهم فرحاً وإحياءً للتراث الجميل، ويكسبون بها قوت أبنائهم.
ذاكرة وطن الشاعر نايف سليم ابن البقيعة
البقيعة واحدة من البلدات العربية التي يتكوَّن سكانها من الطوائف الأربع مسلمين ومسيحيين ودروز ويهود، وقد حاولت السلطة بأذرعها المختلفة بثّْ سموم الفرقة بين أبناء هذه الطوائف، إلاّ أن قياداتها
هيك الناس (3) الواحد ما بتعلم إلا من كيسه
بعد ان "انفرطت المَسبحة" قررت أنا الآخر إعادة الحساب واضاءة الشموع التي اطفأتها رياح اليأس وتركتني ابحث عن بدائل وأكسر نفسي لبعض جماعة وانجر وراء المثل القائل: "بوس الكلب من ثمو حتى تنال مرادك منو".
الحاجْ عبد الناصر الحُصري من قرية الكابري
قرية الكابري المهجّرة هي واحدة من القرى التي قاومت واستبسلت إبّان نكبة شعبنا الفلسطيني عام 1948، وعُرِفت معركة الكابري أنها من أشد المعارك التي خاضها الفلسطينيون ضد عصابات الهجاناة، والتي قتل فيها حوالي 85 جندي يهودي، ودمِّرَتْ خلالها 12 دبابة، واستشهد في المعركة سبعة أشخاص من الكابري والقرى المجاورة.
حمد سليمان علي من قرية نمرين المهجرة
الحاج حمد عبد سليمان علي (أبو سامي) 75 عاماً هو الرجل الأكبر سناَ ممن بقوا في البلاد من أهالي قرية نمرين المهجّرة قضاء طبريا.
هيك الناس (2) "اللي ما عندو كبير يشتري كبير"
مع أنه لم يكن لأبي نجيب أية بقرة في "العجّال"، إلا أنه كان في خصام دائم مع الراعي بسبب إهماله وعدم العناية الكافية بأبقار القرية. وكان يدفع في أجرة "المخضّر" كغيره من الأهالي مع أنه لا يملك أي تلم أرض أو قصفة تلوح في الهواء. وابو نجيب مقطوع من شجرة كما يقولون، ويعمل حراثاً عند الناس. لكن "الجاهة" لأية عروس، تكون غير
الحاجْ محمد سليم عامر يروي قصّة هدم بلده السميريِّة وترحيل أهلها
سألت في أكثر من مكان أين يسكن مَنْ بقي في البلاد مِنْ مهجّري قرية السميريِّة، فقيل لي في أبو سنان أو المكر أو المزرعة وعدد من البلدات القريبَة من ساحل عكا.
بلاش النكسة
هيك الناس (1) "حديث مع والدي"
في كتابه: الدروز في ظل الاحتلال الاسرائيلي الصادر في بيروت سنة 1975 يقول الكاتب غالب أبو مصلح: ويبقى أسلوب الطرح الأدبي لقضية الأرض أكثر قدرة على التعبير الشامل من الأحداث المتفرقة والوقائع المعزولة بعضها عن بعض. وقد اختار مفيد مهنا (شاب درزي من البقيعة) أسلوباً قصصياً لشرح طريقة نهب أراضي العرب عامة والدروز بشكل خاص. فكتب تحت عنوان "حديث مع والدي" حواراً هذا بعضه: "ماذا تريد منه قال شخص يجلس خلفي في الباص للشرطي الذي أخذ
عيش كتير بتشوف كتير الأخيرة
يحكى أن أرنبا كتب قصة تقول: ( كان يا ما كان في قديم الزمان، وخزت ملك الغابة شوكة وذات يوم مر به ابن آوى .. فطلب منه الأسد أن يساعده على قلعها فوافق الواوي بشرط أن يقوم بشده
عيش كتير بتشوف كتير (31)
("صباح الخير يا جاري أنت بحالك وأنا بحالي" أما وبعد كل نقاش سياسي وأمام الناس تقول لي، "بعد الجهد فسر الماء بالماء". فالمسألة أصبحت بالنسبة لي، "فيها وما فيها". لأني اعرف ان الماء مُكوّن من الهيدروجين والأكسجين واتحادهما نعمة نزلت علينا من السماء ومع أن الأمطار في هذا الموسم
قال الوطن
محمد رزق العشماوي ومحمود أبو صلاح يبكيان الطنطورة لؤلؤة ساحل حيفا باعتزاز وفخر
لقرية الطنطورة المهجّرة حكاية مؤلمة، إذ كانت من القرى التي حلّت بها مآسي نكبة عام 1948 بمذبحة راح ضحيّتها أكثر من مائتي شخص حسب ما يرويه شهود العيان.
الأستاذ محمد توفيق رباح الحطّيني
في قريته التي استقرَّ بها بعد نكبة عام 1948 عرابة، التقيت مع الأستاذ الحطّيني المتقاعد محمد توفيق رباح 72 عاماً (أبو شوقي) وزوجته عبلة أحمد رباح، وإخوانه وأبناءه.
حلمت*...
الحاجْ يوسف علي حجّاجْ من قرية كْرادْ الخيطْ والغَنّامَة في الحولِة يشتاق لبلده وسهلها الخصيب
عندما التقيت مع الحاج يوسف علي حجاج (أبو إبراهيم) 90 عاماً في شفاعمرو لم أكن أعرف من أي قرية هو في الأصل، خاصة وأن الكثير من القرى في منطقة الحولة هدمت في الـ48
الطفل الفلسطيني راكان الغزوي"في محاورة شعرية مع إسرائيل أثناء محرقة غزة
بينما كان الرئيس أبو مازن ينزف دماً لإسعاف الجرحى، وأحمد
عيش كتير بتشوف كتير (30)
قال لي أبي، "جوازِه جَوَّزْتك بَسْ حظ منين نجبلك". فقلت لنفسي يا ولد، "اللي يطاوع الأناثي بياكل الطاق ثلاثِة". و"عِز الطلب" ان تُكَلّف مندوب هيئة الأمم المتحدة في جولته القادمة في الشرق الأوسط
الحاجْ حسن عبد الله شقير أبو الهيجاء من قرية الرْوّيسْ
كنّا قد استضفنا سابقاً في زاويتنا الأسبوعية ذاكرة وطن الحاج عبد الكريم زيدان والحاج عبد الرحيم أبو الهيجاء من مهجّري قرية الحَدَثِة ويسكنون في طمرة، وكما يبدو فإن مدينة طمرة احتضنَت وما زالت تحتضن الكثير من المهجَّرين، ومن قرى عديدة. ونستضيف في حلقة اليوم الحاج حسن عبد الله شقير أبو الهيجاء (أبو محمد) 83
الحاج صالح إدريس تيتي
التقيتُ به وهو عائد من إحدى المناسبات الوطنية فعرضتُ عليه إجراء لقاء معه ضمن زاوية ذاكرة وطن، واقترحتُ إجراء اللقاء في الغد فقال لي: تفضّل الآن فخير البرُّ عاجله، قلت له: أنت
عيش كتير بتشوف كتير (29)
بعد أن أمست الحرب على لبنان "حكاية مطنطنة" وكَثُر القيل والقال. وأصبحنا في البيت هذا مع لجنة تحقيق رسمية وتلك ضدها.. قررت أنا والست الهانم، إقامة لجنة فحص غير رسمية تعمل لوجه الله تعالى وتضع يدها على "بيت الوجع".
من قصص التراث الشعبي الفلسطيني (13) "الشطارة في الصبر"
كان أيام البلاد في الثلاثينات ، وفي قرية من قرى جنوب فلسطين اسمها قرية الكوفخة ، وهي قرية تقع بين مدينتي غزة وبئر السبع ، كان ثلاثة من الجيران، لكل منهم مارس من الأرض أو
طمنوا ستي ام عطا
قالولي بتحب مصر فقلت مش عارف
الحاجّة صيتا أحمد نمر أم الأسير المحرَّر فوزي النمر..
الحاجّة صيتا أحمد نمر 98 عاماً أم الأسير المحرَّر فوزي النمر تعيش اليوم في قرية جديدة، بعد أن تنقّلت في سنيّ حياتها في العديد من البلدات تارةً بحثاً عن الرزق وتارةً رغماً عنها.
عيش كتير بتشوف كتير (28)
بعد ما الواحد، "شبع من عمره". اصرت، من تقول دائما عن نفسها صغيرة، على ضرورة وضع الحد لحلّة الحُكم وتحديد من له الكلمة الاخيرة في البيت.. محتجة على تعريف نفسها بـِ (مَرتْ) فلان
الشاعِر الشعبي المعروف أبو عاطِف الريناوي يحنُّ إلى أبوغازي وأبو سعود الأسدي، وَيَبْكي البير الشمالي
في أواخر الثلاثينيات حتى سنوات الستّينيات من القرن الماضي كان الشقيقان محمد سعيد بصول الريناوي (أبو عاطف) والمرحوم توفيق سعيد بصول الريناوي (أبو الأمين)، اللذان عُرِفا بِـ (الريناوِيِّة)، من أبرز الشعراء
صباح الخير يا غزة
البكائيات في منطقة الخليل
البكائيات هي إحدى أنواع الأغاني الشعبية الفلسطينية التي تعبر عن الأسى، والحزن، والحسرة، وهي نصوص ترددها النساء في حالات الوفاة عند البكاء على فقد عزيز، أو وقوع حدث جلل، أو كارثة ما في المجتمع.
التنظيم الاجتماعي عند البدو في فلسطين
البشعة
القضاء عند البدو في فلسطين
عرف العرب القضاء منذ كانوا وكانت لهم حاجة وتكونت بينهم مصالح. وقد شيدوا للعدل صرحاً وأسسوا له قواعد أحلوها من قلوبهم منازل الآلهة. وهى إن كانت غير مكتوبة إلا أنها سائدة بينهم سيادة القوانين المتخذة لدى الأمم المتمدنة بل أشد وأعظم وليست قواعد العدل هذه وليدة الساعة أو الأحداث وإنما هي خلاصة سلسلة من التجارب أيدتها العصور فتوارثها الأبناء وصانها هؤلاء جيلاً بعد جيل فأتت مرتكزة على أسس متينة من عظة وحاجة وحكمة واختبار.
سعيد محمد عبد الله يتحدث عن نبع فراضية
حيّْ من أحياء قرية الرامة الذي يقع في الجهة الغربية للقرية ويدعى حيّْ الدَبّة، يسكن فيه أكثر من 1800 نسمة من أهالي قريتي فرّاضية وكفر عنان المهجّرتين. عاش به سكانه حتى عام 1973 في برّاكيات من الزينكو، في ظروف معيشية بائسة، وكغيرهم من المهجّرين ظنّ بعضهم
عائلِة محمود سليم من بيت جن
في قرية بيت جن الجليلية في شمال البلاد تسكن عائلة سليم، العائلة الوحيدة التي بقيت في البلاد من قرية السمّوعي بعد نكبة عام 1948، وكان نصيب باقي سكان القرية البالغ عددهم خمسمائة نفر القتل أو التشريد في
عيش كتير بتشوف كتير (27)
أرجو أن تحضروا المناديل ومحارم الورق ليس لمسح دموع آلام درب السيد المسيح أو عاشوراء الإمام الحسين بل (بعيد الشبه) لتجفيف الدموع على المستر بوش، الابن (البار!). الذي "بدو يروح
الحَجِّة فايْزِة شلون تحكي مشوار تعليمها في كليّة دار المعلِّمات في رام الله وحبِّها لوالِدها
الحاجّة فايْزِة محمد علي شلون من عكا (84 عاماً)، تعلّمت على أيّام الإنكليز في المدرسة الإبتدائيِّة في عكا، ولأنها كانت مِتْفَوّقَة حَصْلَت على مِنْحَة من الإنكليزْ، ودَخْلَتْ كُلِّيِة دار المعلِّمات القرويِّة في رام الله.
زغاريد
قصائد من الشعر المحكي لسيمون عيلوطي
سيمون عيلوطي شاعر فلسطيني ولد في الناصرة المحتلة وتعلم في مدارسها. أحب الشعر منذ نعومه أظافره . كتب شعر التفعيلة وقام
عيش كتير بتشوف كتير (26)
(سما الله) "القطعية" بألف نعمة كل مِد زيتون، البركة برطل زيت. الرطل الأول، واحد الله وما لو ثاني.. السبعة مسبوعة. والثمانه يالله الأمانة... زيت "الفراط" للمونة وزيت "القحقيح" للصابون.. وهذا
إبراهيم شمشوم (أبو نادر) ورفيق دَرْبه توفيق كناعنِة (أبو إبراهيم) يَروِيانْ مظالِم الحكم العسكري
قرية عرابِة كانت آخر بلد تسقُط عام النكبة، بقيت وبقي أهلها، وللحديث عن تلك المرحلة السوداء من تاريخ شعبنا الفلسطيني، خاصة ونحن نحيي الذكرى الستين للنكبة التقيت مع ابو نادر ابراهيم شمشوم (75 عاماً) من عرابة ورفيق دربه ابو ابراهيم توفيق كناعنة (70 عاماً).
هذول اْحنا
عيش كتير بتشوف كتير (25)
روى جدي فياض عن آدم أنه عندما وزع الأسماء على الحيوانات لم يجد (أسذج) من الحمار حيث ذَكََرَه باسمه عدة مرات دون جدوى. ولكي لا ينسى "أبو صابر" اسمه وعقابا له على هذا الغباء حكم
عيش كتير بتشوف كتير (24)
يحكى أن فلاحاً وقعت حمارته (يا ساتر يارب) فمر به رجل ألقى عليه التحية بالقول: العوافي، دون أن يعرض عليه أية مساعدة ! ولما ابتعد قليلاً ناداه الفلاح قائلاً يا زبون العوافي ارجع ساعدني حتى
أبو سليم وزوجته منيرة يرفضان البيع أو التبديل بأرضهما في البصّة
هناك الكثير من البلدات الفلسطينية التي هُدمت وهجر أهلها عام 1948 وأقيمت على أنقاضها مستوطنات يهودية مثل الخالصة التي أصبحت كريات شمونة، وبيسان التي أصبحت بيت شان، و البصّة التي أصبحت شلومي وغيرها.
أثر القراءات القرآنية في اللهجات الفلسطينية الحديثة
(بْطيني) يتغزّل بالوطن على طريقته الخاصة
أبو وليَم يوسف شحادة يهرُب من ضيم الحياة في عكا ويعيش مع زوجته
عن حياة الناس البسيطة في عكا أيام الانكليز، وما بعد النكبة عام 1948، عن قصّة عائلة عكيّة، ممكن أن تكون نموذجاً وحكاية عائلات كثيرة في عكا والبلدات العربية الأخرى، فلكل من هذه العائلات تجربة حياة صعبة... تارةً بحثاً عن لقمة العيش والهروب من الجوع والعوز، وتارةً أخرى تجد نفسها أمام خياران فإما البقاء في البلاد
ابن قرية كوكب أبو الهيجا الحاج محمد حسين
عايِش سوا أنا وأم حسين مِن أكثر من 65 سِنِة، يعني قدّ عُمرك مرتين تقريباً، أكلنا على جلدنا النكبة ورا النكبة، وذُقنا المُرّْ من الانكليز وبعدهِن اليهود.
الحاج ياسين يحِنّْ إلى شُربَة ماء من عين العَسَل، وخليل محمد خلف الله يتذكَّر مسحّراتي الغابسيِّة
خلال تغطيتي لأحداث إحياء يوم ترشيحا التقيت صدفة مع ابن قرية الغابسية المهجّرة داوود بدر، وللحقيقة أنني عَرِفتُ هذا الشخص منذ سنوات طويلة، على أنّه من قرية الشيخ دنون، وكنت التقيه في كل المناسبات الوطنية، لا
عيش كتير بتشوف كتير (23)
بما أن "الدنيا مصالح يا صالح" قررت أنا الآخر فتح إذاعة فيها، "الموجة تجري ورا الموجة"! وفيها كل مذيعة أحلى من أختها. تطبخ على هامش الأخبار كل خبر يعجز أكبر (شيف) عن حل رموز نكهته. لأن الأطباق في إذاعتنا متداخلة والمقادير مقدرة وبرامجنا، "من قاع الدست" ولولا رفع الكلفة
الحاج ابراهيم الحاج ناصر والحاج عمر عبد العالم يرويان قصّة صمود كفرمندا
إتصلتُ هاتفيا مع الحاج ابراهيم الحاج ناصر (ابو صالح) 89عاماً من قرية كفرمندا بهدف زيارته فاعتذر لي بسبب وعكة صحيّة ألمَّت به، ثم عُدت واتصلت به بعد اسبوع من الزمن وكان عائداً لتوِّه من المستشفى، ولكنه رحّب بي، وقمت بزيارته في بيته العامِر في كفرمندا.
الحاج عبد الكريم زيدان ابو الهيجا يحِنّْ إلى أكلِة لِمْحمَّرْ من الطابون
لمن لا يعرف فإن عائلة أبو الهيجا التي تشتّت أهلها عام 48 من قرية الحدثة المهجّرة، يعيشون اليوم في طمرة، وكوكب ابو الهيجا، وكابول، والمغار، وكفر كنا، والرينة، والناصرة، واكسال، وعين حوض...وقسم آخر رحل إلى الاردن ولبنان وسوريا.
الحاجّة ندوى حسين سواعِد (أم حسن) بتِحكي زيّْ بِنت العشرين عَن رِحلِة تسعين سِنِة
نمط حياة البَداوَة في الجليل وطريقة عيشهم في الماضي، بدأ يختفي أولاً بأولّْ، فمِن بيوت الشَعْر إلى البيوت الحديثة، ومن حياة المراعي والتنقُل إلى حياة أخرى تختلف كلياً عمّا كانت. فكّرت أن
عيش كتير بتشوف كتير (22)
تتأثر المنطقة بمنخفض أخلاقي وثقافي.. يتمركز في الطبقات العليا للمجتمع مشبع بغيوم التحريض والمعاتبات.. الناتجة عن الضغط العائلي والطائفي والسياسي.. عفوًا، ناتجة عن ضغط جوي وأمتداد
مجموعة من حكايات التراث الشعبي الفلسطيني
الكباب على الطريقة النابلسية
مدينة نابلس الفلسطينية العريقة التي تقع شمال الضفة الغربية، تضيف شيئا جديدا لما تشتهر به، وهو طريقة شي لحم الخروف.
عيش كتير بتشوف كتير (21)
يقال: "في عزيمة من وراء الباب وفي عزيمة بتقطع الثياب". واليوم أنتم مدعوون الى وجبةٍ تجعل الواحد "يمسح حماته" لما تحتويه من توابل المعلومات البايتة ومرقة المغمزة.. وبما أن "الطبخة" ما
محاورات تراثية بين زجالي لبنان وفلسطين
سأسمح لنفسي بألا أتمادى أكثر من الوقت المعقول في الحديث عن حدّاية وقوّالين مغمورين، من الدامون أو من جوارها ... بل سآخذ بأياديكم للانتقال إلى سماع شعراء
عوني سبيت شاعر شعبي لا يزال ينتظر العودة إلى قريته
عوني سبيت زجّال فلسطيني شعبي مبدع, أجاد في فن الشعر الشعبي الفلسطيني الملتزم وأجاد الإلقاء والتعبير، هو قصيدة حب قديمة وأنغام وطن مسلوب وكلمات حق ضائع , لم يعرف عنه المهادنة أو المساومة في شعره رغم
عيش كتير بتشوف كتير (20)
أما طبق اليوم فلم يخطر، حتى على بال، "الشيف رمزي" وهو مخصص لمن "إيده طايلة" أو غيره من "طناجير" البلد. وأكلة الدجاج بالملفوف ستأكلون صوابعكم وراءها خاصة وأن الدجاجة مستوردة من
ألوان من التراث الشعبي الفلسطيني
من خلال مقابلات أجراها مع مجموعة من أبناء كفرثلث وخربها . دراسات فلوكلورية حول تسميات الأرض والإنسان في قرية كفرثلث القلسطينية
فلوكلور العمران الفلسطيني في قرية كفرثلث الفلسطينية
-عند البناء ووضع حجة الأساس سكون قول الفاتحة والابتداء بها . - ند الانتهاء تقوم النساء بوضع خرز أزرق وشبّة عند الباب . -يوضع حجاب
الأفراح والأعراس في قرية كفرثلث واعمالها
يهدف الزواج في مجتمع القرية العربية الفلسطينية في حينه، ولا زال إلى إنجاب الأطفال وتكثير أفراد الحمولة والعائلة لان الرجل والمرأة يرغبان في العزوة، والأول يرى في الذكور خاصة قوته في مجتمع يحترم صاحب " العزوة " الكبيرة، وحيث لا يخلوا المجتمع من مشاكل وخلافات وطوش، وكذلك حاجة المجتمع للأيدي العاملة
اللهجة الفلسطينية
من قصص التراث الشعبي الفلسطيني (12) "أربع كلمات"
أراد شاب أن يتزوج من بنت كبير قومه وعشيرته ، ولكن كبير القوم والعشيرة رفض أن يزوجه إلا بشرط واحد ، فهو لا يريد مهرا لبنته ، ولا مالا ، ولا ذهبا ولا تجارة .
عيش كتير بتشوف كتير (19)
لم أدرِ كيف انعمى قلبي وأوقعني من قال ، "دخن عليها تنجلي" ، في فخ الاستطلاع .. خاصة وأن المسألة ليست أكثر من "سيكارة من كيس فلاح" . والأمر لا يتعدى كونه "ملعبة" إذ قلت، بعد هذه "الشمّة"، ستحلق يا ولد، في السماء وترى كيف يعيدون هذه الدنيا المقلوبة إلى وضعها الطبيعي.. ومن الطبيعي أن تكون المرة الأولى والأخيرة و"عَوّاد ما عاد يعيدها".
من قصص التراث الشعبي الفلسطيني (11) "أُلطمي إن أمطرت والطمي إن لم تُمطر"
زوّج رجل ابنتيه الذي لا يملك من الذرية غيرهما ، وفي يوم من الأيام اشتاق إليهما وذهب لزيارتهما . أما الأولى فسألها عن أحوالها ، فقالت بخير
الأرشيف
|
إصدارات المؤسسة
|
رؤى ثقافية
|
متابعات ثقافية
|
فنون نثرية
|
ديوان شعر
|
شعراء وقصائد
|
قراءات نقدية
|
تاريخ ومجتمع
|
تراثنا الشعبي
|
أدباء شباب
|
أسماء في الذاكرة
|
دراسات ومقالات
|
أدب الأطفال
|
أرض وطبيعة
|
المكتبة الثقافية
|
وثــائــق
|
صـوتيـات
|
فنون تشكيلية وتطبيقية
|
مخطوطات فلسطينية
|
ملفات خاصة