 | من أجل الذاكرة المثقوبة..؟! |  | "القصيبي" لم يُقبّلْ جبهةَ العارِ |
|
 | رمضان .. عادات وتقاليد نابلسية فلسطينية |  | نواب القدس ... ملح الأرض أنتم |
|
 | نظرية الإبداع الشعري عند العرب |  | في بيتنا مُنتَظِر |
|
 | الداخل... كلنا فيه |  | طفولة مقدسية مقاومة |
|
 | إنه زمن أبو الخيزران يا غسان |  | عن حقك... لا تساوم |
|
 | معجم أسماء المدن والقرى الفلسطينية |  | ناجي وحنظلة يبحران إلى غزّة |
|
 | القدس، مدينة الله.. رد على الأستاذ عادل الأسطة |  | فِلَسطين في الشِّعر الإماراتي |
|
 | هلك مردخاى وبقيت غزة |  | اختلاس الثقافة |
|
 | رسائل من الغربة (1) حمى الوطن |  | شهادة امتياز!!! في الصعلقة |
|
 | نكبة فلسطين بنكهة " نهر البارد " |  | أسطول الحرية ... ضحكة الخوف ورقصة الموت |
|
|
عنـاويـن أخـرى |
| كيفَ التقيتُ بربعي المدهون؟ صباح الخميس الموافق 2010/5/20 أصعدُ جبلَ حيفا الأشمَّ الكرملَ. أتجوَّلُ.. أقرأُ كثيراً عن الأمسيات الثقافيَّةِ التي تقامُ على شرفِ زيارةِ الروائيِّ الفلسطينيِّ المغتربِ في لندن ربعي المدهون |
| ألم من رحم القلم في مثل هذا الشهر وقبل اثنين وستون عاماً أصدرت دائرة الأحوال المدنية العالمية شهادتين متناقضتين ليتغير معهما وجه الجغرافية وتفتح صفحة جديدة في التاريخ الحديث فالشهادة الأولى هي شهادة ميلاد لجنين ولد من رحم مؤجرة وآباء متعددون |
| لن تنزعوا منا أقلامنا لم يكتف اليهود القادمون من خلف البحار ومن شتى الأقطار؛ لإقامة وطنهم القومي في فلسطين على جماجم أجدادنا بنهب أموالنا وسرقة ممتلكاتنا بل يريدون أيضاً أن يسكتوا أصواتنا ويخرسوا ألسنتنا حتى لا نتفوه بكلمة تجرح مشاعرهم المتبلدة أو تمس بدولتهم السائرة نحو الزوال. |
| ازدواجية معايير وزارة الثقافة الفلسطينية !!!. لطالما كنت في شك من مصداقية عمل ومسيرة وزارة الثقافة الفلسطينية العائدة للسلطة ( الوطنية ) الفلسطينية ووعود مؤسساتها التابعة لها، ذاك الشك قد تأتى حقيقة من تلمسنا لازدواجية معاييرها في معاملة أدباء فلسطين |
| القدس جمرة النزال في الغناء عادة ما ترى خيوط فرح مكسوة بعشب نافر على جدران القلب وعلى منازل العيون التي تدفق حنينها برغبة تفيض الرقصة منها،....، في الحداء تتعالى العنّات وتلمس راحة المساء لتزداد نار البيدر اشتعالها ويرّن الكعب على الأرض ليوقظ الغلة من سباتها التعّب من مشاوير الحصاد،....، |
| إلياس صنبر والقدس لا أدري في الحقيقة ما إذا كنت قد فوجئت أم لم أفاجأ بنبأ تعاون السيد إلياس صنبر –المراقب الدائم للسلطة الوطنية الفلسطينية بمنظمة اليونسكو- مع مندوبي أمريكا وألمانيا (قبل عدة أيام) ليتم إرجاء استصدار قرار للمنظمة يرمي لحماية مدينة القدس من مخططات الاحتلال لتهويدها والعبث بها |
| هنا على صدوركم باقون كالصبار...فلتشربوا البحرا في القدس..في يافا..في صفد وطبريا وحيفا..في اللد والرملة..في الريحانة في الدامون في الجلمة،... كنت وكانت لي في الجنوب والشمال..في أرض أجدادي بيارات وحقول ومنازل لا يزال بعضها شما شامخا كنا بها كما قال الشاعر |
| النكبة .. ومسؤولية بريطانية يظن البعض أن النكبة الفلسطينية،هي فقط يوم الخامس عشر من أيار/مايو عام1948.وحقيقة الأمر أن الخامس عشر من هذا التاريخ هو اليوم الوطني الذي يحيي الفلسطينيون فيه ذكراها. أما النكبة الحقيقية فتعود جذورها إلى ما قبل ذلك التاريخ بكثير. |
| رائحة الموت: زعتر!! لزاوية "سكيك" منزلة خاصة لدى الكثير من القراء، فهي وإن كانت مقتضبة وسريعة إلا أنها تمثل نبضاً حقيقياً ومرآة صادقة لحياتنا اليومية... تدهشنا كثيراً ... تستفزنا... تضحكنا... كثيراً ما ننقل منها بعض الأخبار لتصبح رسائل نصية تصل إلى جهات الأرض الأربع...
لكنني، والحق يقال، كأحد المدمنين عليها مع «سفن أب» الصباح أقول إنها لم تبكني إلا مرة واحدة...
|
| ولاية جيجل ومحافظة قلقيلية المقاومة تجمعهما! ولاية جيجل الساحلية الجزائرية، تقع إلى الشرق من العاصمة الجزائر 350كم، إليها حزمت أمتعتي، وكانت وجهتي للسفر، وذلك للمشاركة في مهرجان تظاهرة الأقصى، التي حملت عنوان: "من الجزائر إلى فلسطين .. |
| سفينة حلوى إلى غزّة من المفترض أن يتسلم السيد اسماعيل هنية رئيس الحكومة المقالة، هدية رمزية ستأتي مع قافلة السفن التي ستقتحم غزة منتصف حزيران القادم.
والهدية عبارة عن كيس صغير من الحلوى، كانت قصة هذه الحلوى حديث وسائل إعلامية كثيرة في تركيا، تلفزيونية وإذاعية وكتب عنها كبار الكتاب الأتراك، ومنهم الكاتبة سيبال ار اصلان |
| دفاعا عن الثوابت من جديد تعود مجموعة أوسلو للتفاوض مع حكومة الكيان الصهيوني والاستيطان، برعاية عربيّة رسميّة...
ومن جديد، وهو قديم، تُقدّم حفنة من الأشخاص ما عادوا يمثلون أحدا سوى بعض المنتفعين، ما تبقّى من حقوق فلسطينيّة، وليمةً لنتنياهو والعصابة التي يقودها، ويسهلّون عمليّة ابتلاع المزيد من الأرض الفلسطينيّة التي لن يبقى منها في نهاية المفاوضات المباشرة، وغير المباشرة، سوى مساحات أرض لبيوت تضيق على ساكنيها.
|
| ليس منّا مَن يبيع حُلمَنا اثنان وستون عاماً، وما زال طريّا كطراوة التين ونديّاً كزيت الزيتون.
حُلم ورديّ قرمزيّ نثره جدّي في عقبه، فورثه أبي جزءً من جيناته، فعشته أنا تراثا عزيزا على نفسي، وأرى بنيّاتي يعتقدنه عقيدة يَكفر من يتخلّى عنها.
|
| فلسطين التي في القلب..! الكتابة عن فلسطين التي في الوجدان والقلب والفكر والاقتراب من تخومها مسألة صعبة جداً، تهون دونها كتابات كثيرة، فهي حالة تعاش بالكامل، وتتشربها الروح قطرة فقطرة، وتجري مع النَـفس اليومي لكلّ فرد منا عبر مسيرة حياته، وهي ليست موضوعا للإنشاء المثير للشفقة |
| أحلامنا بالعودة وفجر مليح لن تموت |
| نحن وهم... نكبتنا و"استقلالهم"! لسنا اليوم في وارد الإيغال بعيداً في أعماق تاريخنا... تاريخنا، هذا الهرم المتعب والعنيد، المثقلة مسيرته المديدة بما يسحبه جاهداً من خلفه من كثير قرونه الصاخبة... قرون، وقرون، وقرون ما تشابهت حتى وإن تكررت. توالت فتراكمت وتراكمت، فسطرت أيامها في سفرنا ما سطرته من أيامنا أو من وقائعها... |
| سيمون عيلوطي الشاعر الملهم من أين نبدأ مع سيمون عيلوطي ، وكل أشعاره العامية رشيقة معتقة كبنت الحان . لذلك لا غرابة أن تستحوذ علينا لذة تتداخل فيها عناصر الحس والذهن حين نقرأ :
" انْتي المَرا اللي بْشوفها / بكل الصّور / بْهبّ الهوا يقطر الندى / يْموج البحر / انْتي الصبح وشروقو / حبّات المطر / لمْنعْنفه هيك بْهداوي / عالشجر / انتي اللي جوا القلب / وَرْدات القمر / قنديل مَحبّي ضاوْيي / ليل السّهر " .
|
| بكائية على أطلال النكبة: أيا أمتي هل تشعرين بحالي؟ قالوا في القديم كيف يمكن للإنسان أن يحب حين يكون الحب رقصا على طبق من جمر ولهب وصلصال وكانت الأرض مسرح قهر وقد قالت عائشة رضي الله عنها: إبان حادثة الإفك (أحسست أن الهمّ فالق كبدي) وكيف أنّ الهمّ أفقد يعقوب عليه السلام بياض عينيه من شدة البكاء على ولده يوسف عليه السلام. |
| هذا يومك .. لا أكثر اعتدنا بنو يعرب على التأجيل منذ أمد ، فنحن قومٌ لا نتقن فن المواعيد و لا نحترف إيفاءها ، حتى باتت سمة التأجيل و إخلاف الوعود من صميم هويتنا ، بل بتنا إن واعدنا بعضنا تمازحنا بالقول أن لا تكن بموعدك هذا عربياً يا صاح . |
| في ظلال الخمسين أن تضع أولى خطواتك على عتبة نصف قرن من الزمان يفترض أن يكون لذلك طعم ومذاق مختلف، وأن يدفعك – إن لم تكن غافلاً – إلى التفكّر والتدبّر فيما تبقّى لك من العمر. |
| لمثلك يُستعجل الرثاء .. أبا حذيفة ما كان لمثلي أن يتأخر عن شرف رثائك سيدي حتى يواريك الثرى، فأقلُّ حقّك عليّ - وأنا الذي تتلمذتُ على مائدة علمك ونهلت من منهجيتك التي أثّرت في تكويني حتى هذه اللحظة - أن أحظى بشرف أول من يرثيك |
| يا فجر"مخيم جنين"الطويلا..عجل قليلا..! أثناء حصار بيروت عام 1982 وارتكاب الصهاينة وأعوانهم العملاء مجزرة صبرا وشاتيلا, قال شاعرنا الراحل محمود درويش:"يا فجرَ بيروتَ الطويلا..عجّل قليلا..عجّل لأعرف جيداً:إن كنتُ حياً أم قتيلا"..وليعذرني الراحل باستخدام كلماته الرائعة هذه لأقول:"يا فجر"مخيم جنين" الطويلا..عجل قليلا"..لتكون عنوان مقالي هذا, فمن صبرا وشاتيلا إلى مخيم جنين مرت فترة زمنية تقارب الثلاثة عقود.. |
| فجر القدس قريب بإذن الله الأيام دُول… يوم لك… ويوم عليك… فما يراه الإنسان اليوم همًا وغمًا سينقلب ضده في الغد، ومن بين الركام ينبت العمار، ومن بين الأطلال تطلع الأنوار والبشيرات، ودوام الحال من المحال… والشدائد مهما تعاظمت، والكُرب مهما اشتدت فلن يطول مداها على المؤمن… وإذا كانت الأمة إفراداً ومجموعات تعاني اليوم من الشدة والبلاء فغداً سيطلع عليها الفجر الصادق لتنهل من معين السعادة… |
| الأرض... ويومها! ذات مجزرة أطلقت سخنين الجليلية الثكلى يوم أرضها. ومن يومها القاني ذاك لم يعد هذا اليوم سخنينياً ولا جليلياً... حينها، كان منها أنها قد وشمت طلعته الخاصة بدمها، فكانت تعويذة منها غدت تميمتها التي عُلقت على جبهة كل فلسطين... لم يعد يومها وحدها، أو يوم ذاك المحتل في العام كذا، أو هذا الذي أُحتل بعد العام كذا، وإنما غدا يوماً فلسطينياً بامتياز... فلسطيني كان، من النهر إلى البحر، ومن البحر إلى النهر... من أمس النكبة حتى غد التحرير... ومن حيث المنافي البعيدة والبعيدة، والقريبة والأقرب، حتى العودة... |
| في احتفالية القدس عاصمة الثقافة العربية 2009م: الثقافة الفلسطينية، و"التثقيف" عبر الحواجز! كان اختيار مدينة القدس عاصمة للثقافة العربية للعام 2009م اختياراً صائباً وموفقاً، ودعا للأمل والتفاؤل.. والقلق في آن معاً. أمل وتفاؤل في استرداد هذه المدينة المقدسة السلبية. وفي استردادها، وتحريرها، وتحررها وانضمامها إلي أخواتها العربيات ـ اللواتي حظين وسيحظين بتنظيم تلك الاحتفالية ـ أعظم احتفال واحتفاء. ثم هناك مسحة من قلق نابع من حجم المسؤوليات المطلوبة لنجاح تلك الاحتفالية العربية/ المقدسية |
| اتحادات الكتاب، التطبيع، الحكومات، وثقافة المواربة! أزعم أنَّني زرتُ بلدانا كثيرة، كلما جاد عليَّ الاحتلال بالخروج، لكنني لم أرَ الإشارة الضوئية تضيءُ الأحمرَ والأصفرَ والأخضرَ معاً في أية مدينة، سواء في المركز أو في المحيط ، إلا في رام الله! ذلك خلل كهربيِّ بالطبع! لِنَقُل حالة تناقض بخلاف حال الفلسطينيين بل حال ثلاثي الكتاب والأدباء: |
| هل توحدنا القدس إن استقراءً سريعاً لما يجري في مدينة القدس من ممارسات اتخذت أكثر من شكل وأسلوب إنما يؤشر بما لا يدع مجالاً للشك على أن القدس بشكل عام والأقصى بشكل خاص هما عنوان المرحلة القادمة من الصراع مع الاحتلال . |
| تطبيع ثقافي أم هيمنة؟ سبق أن تناولنا قضية التطبيع الثقافي مع العدو الصهيوني من زاوية الحديث عن ترجمة الأدب العبري (أنظر العرب اليوم في 17/11/2009). غير أن مفهوم التطبيع الثقافي يحتاج إلى وقفة متأنية بحد ذاته. فالتطبيع، إن كان يعني إقامة علاقات طبيعية بين دولتين متعاديتين أو غير متعاديتين، فإنه لا يفترض أبداً تدخل إحداهما في وسائل إعلام الدولة الأخرى وخطب الجمعة والمناهج الدراسية والإنتاج الفني والأدبي |
| على عتبات مرحلة الغموض .. ؟ الأحداث الجسام في حياة أي أمة ، تترك انعكاسات مباشرة على الجانب الثقافي ، قد تمتد – إذا ما توافرت شروط موضوعية معينة – إلى مساحة أوسع من الجغرافيا التي تشغلها الأمة المعنية على خارطة الكون . |
| خنساوات فلسطين في يوم المرأة العالمي إن كنا نفتح عادة في هذا اليوم، الثامن من مارس/ آذار، اليوم العالمي للمرأة، ملفات العمل النسائي، بما فيه من إنجازات وتحديات، فإننا نفتح ملفات مسيرة المرأة العربية في المجتمع والنضال، من أجل التطور والرقي الحضاري والتحرر الاجتماعي والسياسي.. |
| هويتنا الثقافية ورياح التغريب إن الذي يكسب الإنسان والمجتمع شخصيته المستقلة، ويجعل له كياناً ووزناً بين الآخرين ، هو مدى تميزه بثقافة خاصة به ،يُعرف بها ويُقيّم من خلالها،وتمثل حصناً ودرعاً واقياً يحميه من الذوبان في الثقافات الأخرى، وهذا ما عملت الأمم والمجتمعات منذ تكونها إلى اليوم على الدفاع عنه |
| تميم الداري يعلن الحرب على نتنياهو لاستعادة الوقف النبوي !! لم يكن إعلان رئيس وزراء الكيان الصهيوني بضمّ المسجد الإبراهيمي وقبة راحيل إلى قائمة التراث اليهودي مفاجئاً بل هو سلوك منهجي هادئ يهدف للتمهيد لبسط السيطرة التدريجية على المسجد الأقصى الذي هو الهدف الحقيقي من الإجراءات الصهيونية المكثفة للتسريع في ضم المعالم الدينية... |
| الأقصى وفضيحة الأحد...! لا يمكنني أن أصف ما حدث يوم الأحد 28/2/2010م في المسجد الأقصى المبارك بأي تعبير أقل من وصفه الصحيح في نظري: (فضيحة)..! |
| رسالة إلى المعترضين والمعجبين من الكتاب اطلعت عبر المواقع الالكترونية والإيميلات على ما جرى في مؤتمر الاتحاد العام الأخير وما جرى من تزكية لأمانة عامة جديدة ، واطلعت على نتائجها وعلى بيان الأمين العام وأحد المستشارين القانونيين وبيان الجبهة الشعبية... |
| كيف تصير مشهوراً في خمس دقائق.! كلّنا يبحث عن الشهرة، هذه طبيعة الخلق وطبيعة تكوين البشر، ومن أجل ذلك نجد من اجتهد واشتغل ونزف عرقاً وأعصاباً ووقتاً ثم اشتهر لأنه غدا رياضي (ـة) لامع أو إذاعي (ـة) بارز أو سياسي محنّك أو خطيب مفوّه أو أديب مبدع أو مطرب أو راقص (ـة) أو ممثّل أو عسكري إلى آخر من تتشكّل منهم حركة الحياة. |
| اليوم الخليل.. غداً.... القدس |
| النقد الأدبي الحديث إلى أين؟! لا أستطيع أن أفصل النقد الحديث، عن جملة التطورات الفكرية والثقافية التي صبغت حياة العصر بجملة من التصورات الغريبة العجيبة؛حيث انتهت تلك السلسة الطويلة من التحولات- فيما بعد النقد الثقافي والتفكيكية- إلى غابة من الأفكار المتناطحة، التي لا يربط بين شعابها إلا تلك الفوضوية العارمة ،وسرعة التحول، وتعدد المصطلحات، وغياب الرؤية. |
| "هذا انسحابي" المتوكل طه يعلن انسحابه من كل ما يتعلق باتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين بعد سحب حركة فتح وحلفائها في منظمة التحرير الفلسطينية البساط من تحت قدمي الأمين العام السابق لاتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين د. المتوكل طه، وسيطرتها الكاملة على الاتحاد، أعلن طه انسحابه من كل ما يتعلق بالاتحاد، ومن هيئته العامة، ومن الأطر الثقافية والسياسية وأنه لم يعد في أي عنوان أو تحت أي عضوية أو لجنة تخصّه من قريب أو من بعيد. |
| السادس عشر من آذار ...الأقصى تحت المجهر نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية قبل أيام خبراً مثيراً مفاده أن الأقصى المبارك "سيهدم" يوم السادس عشر من شهر آذار مارس القادم، باعتبار ذلك وارداً في نبوءة يهودية تدَّعي أن إعادة بناء كنيس الخراب (هخوربا) الذي كادت سلطات الاحتلال أن تنتهي من بنائه قرب المسجد الأقصى المبارك سيكون إشارة إلى إنهاء الوجود الإسلامي في منطقة الأقصى تمهيداً لإعادة بناء المعبد اليهودي المزعوم على أرض المسجد الأقصى المبارك مباشرة.. |
| رفض التطبيع.. درس آخر من شعب مصر الأصيل وجهت الرياضة المصرية صفعة جديدة إلى مشاريع التطبيع الإسرائيلية الموجهة للدول العربية منذ أكثر من 30 عاماً، عندما تجاهل الاتحاد المصري لكرة القدم دعوة وجهها إليه للمرة الثانية اتحاد كرة القدم في الكيان الصهيوني لإقامة مباراة ودية بينهما بعد فوز الأول بكأس الأمم الإفريقية |
| تطبيع الوعي والذاكرة ما ضرورة الحديث عن التطبيع ومناهضته في الوقت الذي يستقبل العرب إسرائيل بالأحضان ويقيمون معها مشاريعهم الاقتصادية وعلاقاتهم الثقافية المشتركة؟ |
| في ذكرى العدوان .. نخلّد الإنتصار ما زال "لؤي" يبحث عن عينيه بين ركام منزله ويتحسس دمه طرياً ندياً على الجدران، وما زالت "جميلة" تهرول باحثة عن قدميها تحت الأنقاض! |
| أدباء فلسطين عندما تضيق في طريقهم النقابات لم يكن يفاجئني أبداً أن تنشأ رابطة جديدة للأدباء والكتاب في فلسطين وتحديداً في قطاع غزة ، وقد حذرنا مراراً أن السلبية النقابية ، وتجاهل مطالب الكتاب والأدباء وعدم التعامل مع انتقاداتهم سيفجر الوضع وسيؤدي إلى مزيد من التعقيد، كما أنه في المقابل قد يفتح الباب على عملية تغيير حقيقية أيضاً. |
| الأدب الصهيوني لم يتنبأ، بل كان يرسم خطط العمل.! هل استطاع أدب المقاومة حمل رسالته في مواجهة الأدب الصهيوني المضاد.؟
وهل يستطيع أدب المقاومة الخروج من تحت عباءة الأدب المقاوم بالعموم.؟
|
| التربية من أجل المقاومة في غرفة الانتظار لدى طبيب أطفال في واشنطن، جلست طفلة تبلغ من العمر حوالي الثماني سنوات قرب جدتها، تستمع إليها بشغف وهي تقرأ لها قصة للأطفال حول إنشاء "دولة إسرائيل" والانتصار الذي حققته استعادة "أرض الميعاد". |
| إمبراطورية الأسيرة أحلام التميمي كلون الأرض التي لا تعرف الخنوع ولا القسمة إلا على أصحابها الحقيقيين تبدو لي أحلام ، وكريح المسك الذي تسربل واختلط بدماء الشهداء فانبت زهرة الدحنون والحنون ، تبدو لي رائحة أحلام ، وكزنبقه نضرة في صباح يوم تسربت فيه أشعة شمس كانون فانعكست نلك الأشعة على صخرة بجوار الزنبقة فكتبت أحب فلسطين تبدو لي أحلام . |
| صياغة نخبة ثقافية شرقأوسطية.. كأنما لا يكفي احتلال ثروات العرب وأسواقهم وبحارهم وأنهارهم، فاكتمال الاستعباد يشترط احتلال أرواحهم وعقولهم. وكنس ثقافتهم. وإلغاء إرادتهم. يجب ألا تكون الكرامة من سماتهم الوطنية والشخصية، كي يقبلوا الفرجة على موت أطفال غزة كأنهم متفرجون حياديون في مسرح! يجب أن ينسوا مفردات "مقاومة، شرف، شهامة، |
| العاصمة الأبدية للثقافة العربية "القدس تجمعنا إذا عز اللقاء، القدس عنوان السماحة و الإباء، و هي الجليلة بوركت أرجائها، القدس نهر عروبتي شط الإخاء" |
| شكران مرتجى تروي تفاصيل رحلتها إلى غزة الوقت عصراً.. صحوت منذ بعض الوقت.. أحتسي قهوتي الصباحية المسائية.. بالهاتف أخبرني أحمد رافع بإيقاعه المعتاد السريع.. أننا غداً سنطير إلى القاهرة.. إذ إنه جاءت الموافقة من (مصر طبعاً) بالسماح لنا بالسفر إلى أمي.. إلى أبي.. إلى جدتي.. إلى غزة هاشم.. لم أصدق ما تسمعه أذناي.. وبدأت الدنيا تميد تحت قدمي.. |
| تقرير جولدستون: الاحتمالات والتداعيات على الرغم من تعدد التقارير الدولية الداعمة للحق الفلسطيني، إلا أن تقرير جولدستون حظي باهتمام خاص لكونه يصدر عن هيئة رسمية دولية؛ وهو ما يتيح إمكانية ملاحقة "إسرائيل" وقادتها في المحاكم الدولية وعدد من البلدان الغربية، على جرائم الحرب والمخالفات التي ذكرها التقرير.
اتخذ السلوك الإسرائيلي تجاه التقرير الشكل المعتاد في إنكار التهم والتمرد على الإرادة الدولية، مدعوماً بالموقف الأمريكي، |
| ثقافتنا المسروقة..لأنيس الصايغ.. تحية برحيل المفكر والمناضل أنيس الصايغ قبل أيام في العاصمة الأردنية عمّان, نستذكر, نحن الذين لم نعرفه شخصيّا, فيما نستذكرمركز الدراسات الفلسطينية, الذي كان الراحل محركا من محركيه لسنوات طويلة. نستذكر المركز, ليس من خلال الدراسات التي أشرف عليها الراحل والمركز فحسب, بل نستذكر سرقة محتوياته واستجلاب جزء منها إلى جامعة حيفا عام |
| هواجس فلسطينية مشروعة |
| فلسطين أوتار الشوق والحنين في مطلع عام جديد ، أو في مطلع كلّ ثانية و نبضة قلب ، في مطلع همسة أو مدّ يدٍ ، بين الشريان والشريان، في ارتسام الكلام خارجا من الحنجرة ، في كلّ سطر أو حرف ، في كلّ فاصلة أو نقطة أو ظلّ نداء، هناك تشكيل قلب يؤبـّد حال الولع الفلسطينيّ والحنين المكتوب على ترددات الخلايا في الجسد ، آهة تكبر أو تتحول جسر العودة وانتباه لما فيه وله .. حيث لا مكان أو زمان لغير التلفت اشتعالا ووجدا نحو صورة في الخيال واتساع الذاكرة والحكايات وأنفاس الأهل.. |
| كارثة على مستوى الأمن القومي العربي! من المجريات التضليلية المعلنة التي ساقها النظام المصري بادعاء المحافظة على الأمن القومي المصري، تكمن في هدم أنفاق غزة، التي تعتبر الوسيلة الوحيدة المتاحة للشعب الفلسطيني في القطاع ، بعدما أصرّت مصر على إغلاق معبر رفح العربي، بأعذار أقبح من خطيئة حصار مليون ونصف المليون فلسطيني، بأن هذه الأنفاق تعمل على تهريب السلاح إلى المقاومة الفلسطينية |
| البحر المسجور في منظور الإعجاز العلميّ في القرآن الكريم قال اللهُ تعالى في سورة الطور: "بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ. والطورِ(1) وكتابٍ مسطورٍ(2) في رَقٍّ منشورٍ(3) والبيتِ المعمورِ(4) والسقفِ المرفوعِ(5) والبحرِ المسجورِ(6) إنَّ عذابَ ربِّكَ لَواقعٌ(7) ما لهُ مِنْ دافعٍ(8) يوْمَ تمورُ السماءُ موْراً(9) وتسيرُ الجبالُ سيْراً(10)" |
| البنية التحتية للحصار معبر رفح هو واحد من خمسة معابر سمحت بها سلطات الاحتلال لقطاع غزة وهو المعبر الوحيد بين غزة ومصر والذي يعتبر من الناحية الشكلية فقط خاضعا للسلطات الفلسطينية والمصرية ، حيث أن هناك معبرا آخر بين غزة ومصر يخضع لسلطات الاحتلال هو معبر كرم أبو سالم ( كيريم شالوم ( |
| الكفاءات العربية المهاجرة حري بنا في مستهل حديثنا أن نثمن عاليا وغاليا كل إنجاز لعربي خارج إطار وطنه العربي . هذا الإنجاز الذي يولد في كل مواطن عربي مشاعر الاعتزاز والفخار القومية ، والتي انطلقت من حقيقة أن العقلية العربية ليست قاصرة أن تصل إلى أعلى مراتب التطور العلمي والإبداع في ما لو أتيحت لها الظروف المتاحة لغيرها . |
| سور الصين العظيم وسور مصر العظيم من حق الصين والعالم أجمع أن يقدّر ويثمّن سور الصين العظيم، والذي يعتبر وبكل المقاييس إرثا إنسانيا عالميا، وأحدُ أبرز أعاجيب الدنيا بامتياز، خاصة وأنه بني كجدار عازل بين إمبراطورية حضارية وبين شعوب من الهمج تتهدد تلك الحضارة والتي خلفت الكثير من المآثر ومنها البناء المعماري نفسه بهندسته وطوله والذي يعتبر أطول جدار في العالم وأجملها. |
| عدم الاستسلام انتصار لا يزال شعبنا الفلسطيني المقاوم يبحث عن أحرار يدركون مكامن قوته، ويقدرون ثباته وانتصاره في حرب الفرقان، ويدافعون عنه في زمن تقود فيه الولايات المتحدة الأمريكية حرباً عالمية على ثقافة المقاومة، وأصبحت فيه قوانين بلادنا تجرم كل من يحرض أبناء أمتنا على الجهاد والمقاومة ضد الأعداء المغتصبين لأرضنا والمعتدين على أمتنا، وكثر فيه مروجو ثقافة الاستسلام والانهزام. |
| أنيس صايغ: حين يقترن البحث العلمي بالالتزام الوطني حين كان الحديث عن فلسطين حديثاً عقائدياً مجرداً مهمته التذكير بالثوابت والمبادئ، أو خطاباً تعبوياً يستثير المشاعر ويحرك الكوامن، حمل هذا الفلسطيني- السوري – اللبناني قلمه وفكره والتزامه وأبحر باتجاه الأبحاث والدراسات يسعى من خلال شخصيته العلمية والصارمة والدقيقة إلى تعريف شعبه الفلسطيني والعربي بنفسه وعدوه. |
| شكرا لهم لم ينسوا أنيس صايغ أنيس صايغ.. ومن من المناضلين القدامى لم يسمع بهذا الاسم ومن من الكتاب والمفكرين لا يذكر هذا الاسم الذي كان مجلجلا في عالم الفكر والأدب والإعلام ومنظمة التحرير الفلسطينية . |
| معركة غزة ... معركة الفرقان.. لا ندري الآن من الذي أطلق على (معركة غزة) التي بدأت يوم السابع والعشرين من ديسمبر (كانون الأول) عام 2008.. اسم (معركة الفرقان)... وهل كان ذلك في اليوم الأول أو اليوم الثاني لهذه الحرب التي ظلت متواصلة طيلة 23 يوماً... |
| همسة.....الثقافة والغـزو الثقافي !! بداية نود أن نطرح تصورنا لمفهومي الثقافة والغزو الثقافي . فالثَّقافة بموروثها ومعاصرها وما يمكن أن ينضوي تحت كنفها من إبداعات شتَّى في المجالات كافةً مضافا إليها منظومة التقاليد والعادات والمثل العليا والقيم والنظم الحياتية والقوانين والسلوكات بوصفها مجتمعة تشكل المكونات الرئيسة لأية ثقافة تمثل جماعة إنسانية . |
| بين غوار الطوشي وأم حسن سلامة جلس "غوار الطوشي" بين يدي الحاجة أم حسن سلامة في الاجتماع الذي جمع ما بين الفنانين السوريين وأهالي الأسرى في قطاع غزة ، وقالت له الحاجة التي حرمت من رؤية ولديها "حسن وأكرم" منذ أعوام طويلة " لدريد لحام " ابني حسن محكوم 47 مؤبداً وهو معزول منذ ثلاثة عشر عاماً في زنزانة انفرادية |
| همسة .....كل عيد .. وأنت الحب يا وطني كل عيد وأنت العيد والحب.. يا وطني .. ها أنت تصحو مرة أخرى على صباح عيد التضحية والفداء ، وكم صحت عيناك من قبل على مدار الأيام والسنين على مثل هذا الصباح . ها أنت تصحو تفتح ذراعيك تتنسم عبق نسائم الحرية المعطرة بأنفاس أجيال من عشاقك اصطفوا جيلا فجيلا يقدمون لك فروض التضحية والفداء . |
| وَرْدٌ للقَسَّــام * قد يكون الشيخ الشهيد "عز الدين القسّام" أكثر شخصية حظيت بتقدير وإحترام مختلف قوى وتيارات الحركة الوطنية الفلسطينية المسلحة المعاصرة، سواء كانت: وطنية، أو قومية، أو ماركسية، أو يسارية، أو إسلامية. |
| عندما يزور الفنانون غزة، وعندما يزورون رام الله ... ما الفرق؟ تشغل أحاديث القطاع الثقافي والإعلامي والشعبي هذه الأيام زيارة وفد من كبار الفنانين السوريين بمبادرة من نقابة الفنانين لقطاع غزة المحاصر، بينما انشغلنا قبل مدة يسيرة بزيارة أخرى لفنانين من مصر وتونس إلى رام الله للمشاركة في مهرجان القصبة السينمائي. |
| مدينة الله ها نحن نقف على تلة المشهد الغائب، وعلى مشارف المغيب، ونطل على مدينة الله من خطو نظرة لنرى أسئلة تذوب في جرن ملتهب من سُعال طفحت بها الحناجر التي هتفت فأشفقت عليها الأيام من أزمنة قلّبت بها الصفحات وصارت نسيا منسيا. |
| ليست شهادة، ولكنها تساؤلات! * الدعوة الكريمة من وزارة الثقافة في القطر العربي السوري، تضمنت طلبا منّي ومن زملائي المدعوين، كتابة شهادة حول الرواية الفلسطينيّة.
منذ تسلّمت الدعوة وأنا أضعها أمامي، وأترددُ في الكتابة، لأن الأسئلةَ َ تزاحمت في ذهني. ما المقصود بالرواية الفلسطينيّة؟ أهي الرواية ُ التي يكتبها فلسطينيّون ينتمون تحديدا لفلسطين الجغرافيّة، أو ولدوا لآباءَ وأمهاتٍ فلسطينيين؟!
|
| سميح القاسم حُمَّى الأَسْرَلَة! ثمة جوانب سريالية لعمليات التطبيع الثقافي التي تلحظ عودة محمومة هذا العام. مَن يمكنه التصديق أن شاعراً عُرف من باب شعر المقاومة، ينتهي به المطاف بين الشعراء الإسرائيليين وفي أمسية مخصصة لـ«إحياء ذكرى إسحق رابين»! سميح القاسم شارك أخيراً في مهرجان للشعر الإسرائيلي تنظمه «جمعية هيلكون لرعاية الشعر في إسرائيل» www.helicon.org.il |
| خارطــــة طريـــق فلسطين التي هُجر منها أهلها في 1948م يستذكرونها اليوم بمزيد من الألم والأمل وتتجاذبهم خرائط طرق عدة اجتهد المجتهدون في رسمها، واليوم في نكبة فلسطين المتجددة بالذكرى، والمتجددة باستمرار المعاناة وتفاقمها، والمتجددة بالنكسة التي فاقمت النكبة وعظمت نتائجها وأطالت مشروع طريق العودة وخارطتها. |
| إلياس أنيس خوري.. وداعا أيها الغالي كانت رواية "عكا والرحيل" أوراقا مبعثرة، أو صورة أولى لرسم جميل يفتتح فيه الصديق الحبيب إلياس أنيس خوري اتجاهه للكتابة الأدبية، حيث كنتُ أعرفه وغيري كاتبا سياسيا بامتياز، وما كان يخطر في البال رغم القرب والصداقة، أنه كان يكتب الأدب ويخفيه أو لا ينشره.. أذكر أنه قرأ لي من روايته هذه الكثير، وكنتُ بالفعل مندهشا كونها العمل الأدبي الأول للروائي والقاص إلياس أنيس خوري وتحمل رغم هذا النضج والتكامل والجمال والأسلوب الذي يعطيك فورا هوية وشخصية كاتب محترف |
| رجال ٌ من طراز ٍ صهيونيّ عندما يحتل الأعداء بلدا ً فإن الشعب لا بدّ أن يواجه هذا الاعتداء الغاشم بالمقاومةوالنضال والكفاح ، وقد يستخدم المحتلون كل آلات البطش والقتل و الدمار لتركيع ( العـُـصاة ) الذين يقاومون نهجهم الاحتلالي التدميري ، أولئك العُصاة في نظر الأعداء هم المقاومون الشرفاء و المجاهدون العظماء الذين يتصدّون بأجسادهم و صدورهم و لحومهم |
| جدار «الفصل» العنصري عشرون عاما ًعلى سقوط «جدار العار» الذي فصل بين برلين الشرقية وبرلين الغربية طوال عقود... وسبعة أعوام على قيام «جدار العار» الذي يفصل بين فلسطين العربية وفلسطين المحتلة. ولو كان لإسرائيل أن تحتفل بهذه «الذكرى» مثلما يفعل الألمان اليوم بذكرى جدارهم |
| صلاح الدين الأيوبي ومحمد الفاتح..حين تشتاق القدسُ لأمثالهما بين جُمعتين فقط!!
في الأولى: كنت أتنسم عبق ذكرى فتح بيت المقدس في احتفال في دمشق قرب ضريح السلطان الناصر صلاح الدين الأيوبي رحمه الله.
|
| معركة الأسماء والمعاني عظيمُ أثر الأسماء والمعاني والألفاظ في بناء الفهم والرأي والإقناع والحجة. نقف اليوم على شاطئ المعاني والأسماء والألفاظ والدلالات وأثرها في الانتصار في معركة التاريخ والحق الفلسطيني. |
| القدس في كتابات كُتاب القصة القصيرة الفلسطينية ترمي هذه المقاربة إلى معاينة حضور القدس في القصة القصيرة الفلسطينية، من خلال نماذج مختارة لقصاصين مختارين أيضاً، ذلك أن دراسة الموضوع دون اختيار وتمثيل تتطلب قراءة كل ما كتبه القصاصون الفلسطينيون في القدس |
| وشوشة مقهور عاتبني أحدُ أحبّتي:
لماذا انهالت عليك المقالات ذات المغزى "التشاؤمي" في هذه الفترة؟!
لازم تغير المزاج العام أحسن .. بلاش الانغماس في الأجواء التحسرية والمعاناتية .. |
| إشارة القدس..عاصمة أبدية للثقافة العربية! اللحظات الأخيرة تحك جلد الوقت، واللحظة تذوب في اللحظة تتوارى خلف حلكة كان الأمل بها أن تنير أرصفتها المعتمة مصابيح الوعود الكثيرة، أرصفة تحمل أرواح أجساد أنهكها الانتظار ورائحة الطين المبتل بعرق نهارات تختبئ كلما لاح وجه المغيب الغريب في جيب أسوارها |
| بلفور - قصة 117 كلمة إنجليزية زوّرت تاريخ المنطقة رغم زخم الأحداث والتطورات المتلاحقة في المشهد الفلسطيني العربي الشرق أوسطي، ورغم الأعباء الكبيرة التي يرزح تحتها الواقع الفلسطيني ، ورغم النكبات المتصلة التي تنصب على رؤوس الفلسطينيين منذ عام 48 ، ورغم كل التضحيات اليومية للشعب الفلسطيني التي من شأنها ربما أن تشغل بال الجميع عما حصل في الماضي ، إلا أننا لا يمكننا أن نغفل أساس الهولوكوست الفلسطيني المفتوح |
| التطبيع مع الكيان اليهودي ماذا يعني؟؟ ولماذا يجب أن نرفضه؟؟ إن الكيان اليهودي الغاصب لفلسطين ليس من جنس المنطقة، فهو غريب عنها ومُتناقض بالمُطلق مع حقائقها الدينية والثقافية والبشرية والتاريخية والجغرافية، فهو كيان مُصطنع صنعته الصليبية العالمية المُتمثلة ببريطانيا العظمى يومئذ وفرضته على المنطقة بـ (منطق القوة الغاشمة) ليكون
خنجرا في قلب العالم الإسلامي، وليقطع أوصاله ولقد قامت هذه القوة الغاشمة باقتلاع أصحاب الأرض الحقيقيين |
| هل تعود الكرامة ؟ تعرضت القضية الفلسطينية لمنعطفات خطيرة من احتلال فلسطين عام 1948 على أيدي العصابات الإسرائيلية مرورا بمرحلة اللجوء والشتات والتشرد حتى أصبح نصف الشعب الفلسطيني يعيش خارج وطنه بجسده ولكن جلهم كانت فلسطين تعيش بقلبهم ووجدناهم . |
| منودراما (شمّة زعوط)... عرض لكلِّ مكان يقدم الكاتب عدنان كنفاني والمخرج زهير البقاعي والممثل تاج الدين ضيف الله، نصاً يتزامن مع الهم المقدسي الذي يطرح ذاته هذه الأيام، فاليهود المتطرفون مستمرون في محاولات تهويد الأماكن المقدسة التي يدعون حسب تلمودهم أنها مكان عبادة لهم |
| "عن شمسٍ قادمة" .. القدس في غزةّ تحتلّ جميع العواصم ذواتنا ليست خيالات نستدعيها أو نستحضرها كالأرواح من عوالم أخرى مفارقة، وليست ذواتنا أيضاً عجائن ضبابية أو كالغيوم نستخدم الخيال الحر في تشكيلها كيفما اتفق بقدر ما هي نتاجاً تاريخياً صاغتها على هذا النحو ، أو ذاك شروط وجودنا الاجتماعي الثقافي الوطني القُدسي القائم والموروث . |
| "فخ" العبرية؟ كلما تُرجم كتاب عربي الى العبرية ترتفع أصوات عربية معترضة على هذه الترجمة، ومعلنة رفضها «التطبيع» الثقافي مع اسرائيل. فالترجمة الى العبرية هي في نظر هؤلاء، ضرب من ضروب التطبيع الثقافي حتى وإن كان هذا التطبيع منقوصاً أو من جهة واحدة. إلا أن الترجمة الى العبرية غالباً ما تتم عبر «القرصنة» المموهة أو غير المعلنة، التي ترضي الكتّاب العرب والناشر الإسرائيلي في آن واحد. يغض الكتّاب العرب الذين يُترجمون الى العبرية نظرهم أو يعترضون ظاهراً |
| الناصر صلاح الدين في دمشق كنا صغارا لم نتجاوز العاشرة يوم أقامت مدرسة صرفند التابعة للأنروا رحلة ثقافية إلى سينما النجوم بمخيم اليرموك أظن أن ذلك كان في أواخر ستينات القرن الماضي، يومها صفقنا وصرخنا كلما امتشق أحمد مظهر "صلاح الدين" سيفه مطاردا فلول الصليبيين يومها لم نعِ الأحداث التاريخية جيدا لم نفهم إلا البطل الذي يطارد عدوه |
| الذاكرة الشفهية الفلسطينية حين يُغيِّبهم الموت.. ويُغَيِّبنا القُعود!! في جمعةٍ رمضانية حزينة، رحل فيها عن شعبنا الفلسطيني لاجئٌ ونازحٌ فريدان، أو هكذا أُريد لهما أن يكونا خلال مشوار حياتهما مثل عشرات الآلاف من أبناء هذا الوطن. |
| حتى الأموات يريدون العودة في مشهد من المشاهد المُلهمة والتي تجسد معاناة الشعب الفلسطيني وحسرته، تشرذمه ولوعته، يمتزج الوطن بأبنائه وينصهر معهم ليكوّن لوحة إبداعية الأفكار، ليلكية الألوان، عميقة المضمون. |
| من هو شاعر العرب بعد محمود درويش ؟؟.. سؤال يبدو غريبا في تركيبته ومغزاه ومبناه، لكنه مطروح على أكثر من صعيد.. وأنه من المهم جدا أن نبحث ونحدد من هو شاعر العرب بعد محمود درويش؟؟.. لكن قبل البحث عن الإجابة علينا أن نكون واقعيين لنقول ومن قال إنّ محمود درويش هو شاعر العرب |
| الوسواس الخنّاس في أعراض مرض غولدستون بعباس لم أكن من أطباء هذا المرض الإفريقي الأبيض الذي أطلقوا عليه تقرير غولدستون حتى ينجلي لي الأمر عن تشخيص، وأَخرجَ من أتون المخاصمة بين الحصانات والجراثيم الغازية، ورغم أنني منحاز إلى ضمير الصحة العامة في ساحة تغلبها العصبية والمناكفات وحزازات المسير وغضب الأنام وشعورهم بالخيبة والفضيحة معاً، إلا أنني تريثت لأكون حاكماً على مرافعتين |
| الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم .... ضرورة مراجعة التاريخ بعد اطلاعي على بعض المواقع الفلسطينية والعربية حول الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم (باللغة العربية والانجليزية) الذي يمثل فلسطين على الساحة العربية والعالمية وجدت أنه من الجدير التعقيب على بعض المعلومات الخاطئة (التي ولا أدري من أين تم العثور عليها) التي تعكس الافتقار لوعي وإدراك قضايا تاريخية معينة والتي من الممكن أن يؤدي تعميمها وجعلها حقيقة مُسَلم بها إلى تشويه جزء مهم من تاريخ الرياضة الفلسطينية . |
| "ملحمةُ حرية" لا "صفقة حرائر" الأحرار لا يستجدون حريتهم من سجانيهم؛ بل يستلّونها استلالا من بين أنياب الطغاة، ولا ولم ولن تسطّر ملاحم حرية الشعوب وتحرير الأوطان إلا بإرادة الأحرار، حتى لو كانوا خلف القضبان أو في زنازين العزل أو مشبوحين على سواري الجلاّدين، ووحدهم الأحرار |
| ذات فجر عانقت بها وطن كانت الأجمل، والأكثر سحراً... رغم وحدتها، وكأنها تستمد من عقارب الوقت الذي يحفر في قلبها بصمت، جمال لا مرئي... يزداد توهجاً رغم تجاعيد محياها |
| أحلام اللوذعي كبير المفاوضين! ركض لوذعي أكروبات المفاوضات، في فترة الاستراحة القصيرة ضمن القاعة قبل إعلان البيان النهائي، نحو سيده حاكم المحمية وهمس في أذنه:
- جاءني خبر بالمحمول بوقوع جريمة قتل وسرقة..!
قاطعه الحاكم بأمر دايتون ضاحكاً وهو مسترخٍ ومستريح البال:
- خبر كاذب حتماً، ألا ترى أن القيادات كلها هنا، يا غبي!
|
| الرواية الفلسطينية في ظلّ الواقع السياسي الحالي هل يستطيع الأدب "بأجناسه المختلفة" إلا أن يكون مقاوماً.؟
وهل يمكن للأدب، إلا أن يكون رافعةً أساسية للثقافات الوطنية للشعوب المتطلّعة للحرية.؟
وهل استطاعت الرواية، في أدب المقاومة، حمل رسالتها في مواجهة الأدب الصهيوني المضاد.؟
|
| اليوم نبكيكم .. وكلّ يوم! سلام إليك وعليك، بقدر اشتياقي وتحرّقي للقياك، وما في القلب لك من وجد وشوق!
أحبّ أن أخبرك بداية أننا نحسن بالله الظنّ، وأننا نراكم بإذن الله في جنان الخلد تتنعّمون، على الأرائك تنظرون، ونظنّ أن الله سبحانه أكرمكم بكرامة الشهادة في سبيل الله، وأجزل لكم المثوبة في الدنيا والآخرة بإذنه، ولكننا نشتاق إليكم ولذلك نبكيكم!
|
| بعد أن يغيب القمر هنا.. في هذا المكان، بين هذه الجدران الوطيئة، وراء غبش النافذة المطلّة على بحيرات البؤس، شريكتي السجينة فيه لوحة تعيسة لعجوز يعزف لحن وداع، يباعد بين ناظريه الكليلين، وبين أوتار كمانِهِ العتيق، ويسرّبُ من بين أصابعه الراجِفَة أنّات حنينٍ إلى عمر يوشك أن يمضي ذبولاً، وما أدرك عتبات الأمنيات. |
| لا تحرقوا الأصابع العشر ما يحدث في العلن والخفاء، على السطح وفي العمق، من قبل سيئة الذكر "إسرائيل"، أمر جلل، يقود كلّ شيء إلى الهاوية التي لن نجد بعدها ما نفعله غير عضّ الأصابع، إن أبقوا لنا شيئا من هذه الأصابع.. !!.. |
| دور المثقف اليمني تجاه القضية الفلسطينية...!! لا شيء يشوه الأداء العلني للمثقف أكثر من تغيير الآراء تبعا للظروف ومن ثم التزامه الصمت الحذر وهو الذي من المفترض أن يستطيع بفكره التحكم في أوسع جمهور ممكن مُكوّن من أنصار طبيعيين له (بدل أن يشجبه بقوة) ومن هنا تأتي المشكلة التي يواجهها المثقف – ليست المجتمع الجماهيري – ويسببها له أولئك المطّلعين على بواطن الأمور والخبراء والزُمر المحترفين |
|