 | ازدراء الثقافة وشطب التاريخ: مملكة بني إسرائيل |  | في تعريف التطبيع |
|
 | إذا عَزمتَ ..فتوكل... |  | الثقافات المتناقضة في الشخصية الواحدة |
|
 | ثقافتنا وثقافتهم ؟! |  | قصيدة العودة.. مشروع ثقافي لأكبر قصيدة شعرية جماعية |
|
 | معوقات الإبداع في العالم العربي وما مدى إمكانية تحفيزه |  | رسالة «أسطول الحرية» للمثقفين العرب |
|
 | في ذكرى الاحتلال.. الأقصى والدور المركزي |  | المرجعية الثقافية |
|
 | الصورة التي لن يراها العالم.. |  | التجربة الأدبية الفلسطينية في المعتقلات الإسرائيلية |
|
 | في مفهوم الثقافة السياسية ووظائفها «من وجهة نظر اجتماعية» |  | تداعيات ذات خميس في القاعة الشامية بالمتحف الوطني السوري |
|
 | الثقافة مرآة التنمية |  | فوضى المفاهيم |
|
 | مناهجنا في خطر |  | التطبيع لتطويع الوعي |
|
 | غياب تام للحركة النقدية |  | كأنهم يصرخون في صحراء الربع الخالي..؟! |
|
|
عنـاويـن أخـرى |
| شريان الحياة 4 .. والعروبة سواء كتب لقافلة شريان الحياة 4 أن تشد الرحال وتحط على أرض غزة المحاصرة،أم لم يكتب جراء الحصار المفروض عليها،فإن غزة ما زالت تعاني الأمرين.وها هي أشكال الحصارات تتعدد ليضاف إليها المزيد من الجدران،وحالات التحكم بالقوافل،والتشنج وتوتر العلاقات،ويبقى الصمت العربي هو أخطر ما تحاصر به غزة. |
| التطبيع.. وما بعد التطبيع لم يعد خافياً على أحد معنى التطبيع، والدعوة إلى ممارسة التطبيع مع العدو في شتى المجالات، ولكن يبدو من الأهمية بمكان، إعادة تعريفه باختصار. |
| همسة ...حقوق الإنسان الفلسطيني احتفل العالم في اليوم العاشر من شهر كانون الأول من العام 2009 بما يسمى اليوم العالمي لحقوق الإنسان . إلى هنا ينتهي الخبر . وقد يكون لهذا الاحتفال معنى ، لولا أنه كان ناقصا نقصا شديدا تمثل بغياب حقوق الإنسان الفلسطيني عن أجندته وساحات احتفاله . |
| نساء فلسطين في سوق النخاسة.. معقول؟! مهزلة يسمح لها أن تقام في الأرض الفلسطينية تسمى مسابقة ( ملكة جمال فلسطين)، أعراض الفلسطينيين ستخضع لمقاييس الساقطين والساقطات ونخاسي العصر الحديث بزعامة كبار في سلطة رام الله، شعب فلسطين الذي يعاني الويلات على أيدي يهود وزبانية السلطة |
| العروبة بين القطرية والقومية من الحقائق المسلم بها أن العرب ينتسبون إلى أمة واحدة . وإذا كان تاريخهم في الجاهلية قد عكس صورة أخرى عن انقسامهم وتشرذمهم وتعاديهم وتفرق كلمتهم وهيمنة روح الانتماء إلى القبيلة – وهي الكيان الاجتماعي والسياسي والاقتصادي الأصغر والأضعف والأقل شأناً |
| ثقافتنا.. قلعتنا الأخيرة ..؟ عندما اتخذ وزراء الثقافة العرب- في اجتماعهم في العاصمة العمانية في خريف عام 2006- قراراً بتنصيب القدس على منصة الثقافة العربية في هذا العام 2009، لم يكن في أذهانهم أن هناك ثقافة مقدسية أو فلسطينية .. منبتّة عن الثقافة العربية. |
| أمريكا والإبادات الثقافيّة هذا هو عنوان أحدث إصدارات الباحث والمفكّر والأكاديمي العربي منير العكش، المُقيم في أمريكا منذ نيّف وأربعة عقود، والذي يُعرّف بنفسه: سوري الأصل فلسطيني الانتماء.
العنوان الفرعي على الغلاف |
| الكلمة الملتزمة والفعل الثوري والقيادة الواعية عندما حاولت أن أبين لمحدثي أثر الكلمة الملتزمة في النفوس، وفعلها الثوري.. صرخ في وجهي:
- خلصنا عاد! ألا تشاهد التمثيليات العربية ومنها الكوميدية الناقدة، بل وبعض الأفلام والبرامج وكلها تنتقد وبكل وضوح السلطات الحاكمة (ديكتاتوريتها، القمع، الإرهاب، خيانتها، أجهزتها الأمنية وتسلطها على البشر والعباد...) |
| ثقافة بحجم مسؤولية الروح أمام العقل .. في رحلتنا الثقافية، هذه المرة، وكل مرة، سوف نطالب أنفسنا بعتق كلمة (الثقافة) من اعتياديتها التي فرغت قدرتها على الإدهاش والإثارة العقلية والتحرش بالروح.. وسنطالب الملأ.. وبكل جرأة الفعل المنتج، بالإفراج عن هذا (المصطلح) عن طريق إعمال البصيرة فيه، لا البصر.. |
| شعراء القبائل الفلسطينية معظم الكتاب والمحللين، والمثقفين، والمفكرين، والنشيطين السياسيين يتحدثون عن أهمية الوحدة الوطنية، وعن ضرورة إنهاء حالة الانقسام، وعن سلبية تواصلها، وانعكاس ذلك على القضية السياسية الفلسطينية، ويتفق معظم كتاب الرأي على المقدمات |
| لغتنا عنوان وجودنا، ومرآة وجداننا لغة الفرد هي هويته القومية، وهي مسرح تفكيره، ومجال وجدانه. هي عالمه، وحدودها تشير إلى حدود عالمه وثقافته وشخصيته |
| رؤية تربوية للاحتفال بالقدس عاصمة للثقافة العربية لا يخفى على أحد ما للقدس من مكانة ومنزلة سامية في نفوس العرب والمسلمين، فهي قبلتهم الأولى، ومسرى نبيهم، ومن المساجد الثلاثة التي تشد الرحال إليها، وهي أرض المحشر والمنشر |
| ترويج التطبيع عبر البحث العلمي! الثقافة الوطنية الفلسطينية تعرضت للكثير من الضربات والهزات نتيجة التراجع الكبير لمنظومة القيم الوطنية التي سادت لعقود طويلة، ومن تأثيرات هذا التراجع انتشار "ثقافة تجارية" تقوم بالأساس على المتاجرة بالنضال الفلسطيني مقابل عوائد زهيدة شخصية أو مؤسسية |
| بين سؤال الحاجة والتطوير:الأنشودة الإسلامية الفلسطينية.. سجل الفرح والمقاومة خطت الأغنية الإسلامية الفلسطينية خطوة كبيرة من حيث تواجدها في الساحة الفلسطينية، ورغم الإمكانيات المتواضعة والصعوبات والمشاكل التي تواجهها إلا أنها أوجدت لنفسها مكانًا في ساحة الفن الفلسطيني وفي قلوب الجماهير كذلك. |
| السفر في جسد القصيدة كثيرا ما سئلتُ في هذه المقابلة أو تلك، عن سرّ القصيدة التي تبقى عالقة في الذهن، ساكنة في الخاطر، موجودة في البال، قادرة على أن تمدّ عمرها لسنين وسنين دون أن تترهل أو تصاب بالهزال؟؟.. |
| الجبهة الثقافية مهام وهموم في البَدء كانت الكلمة، هذا يعني أنه في البَدء كان الفكر وكان الإبداع وكانت الثقافة. أما اليوم فإن حزمةً من الأسئلة تتزاحم باحثة عن أجوبة شفافة وشافية في مرحلة من أدق وأعقد وأخطر المراحل التي تعيشها أمة من الأمم، من أبرز تلك الأسئلة: ما هي الثقافة؟ ومن هو المثقف؟ |
| معيار الأدب الوطني |
| التناص والتلاص !!.. صارت السرقات الأدبية واسعة شاسعة بشكل لافت، فهل نبرر هذه السرقات بأي شكل من الأشكال؟؟.. طبعاً لا.. لكن ألا يتلاعب "اللصوص" بمعطيات مصطلح ما كي يقوموا بالسطو على كتابات الغير بصورة قد تبدو للوهلة الأولى "شرعية!!" ومقبولة..؟؟.. |
| الأدب من الخاص إلى العام هل على الأدب في كل أجناسه، من شعر وقصة ورواية ومسرحية ومقالة وما إلى ذلك، أن يبقى أسير الخاص ظناً من الأديب أنه يطرح الصورة بواقعية وتماس تجريبي وصدق، أم أن عليه أن يكون شمولياً بكل معنى الكلمة، فينقل الأدب من حيزه الضيق المحاصر إلى فضاء العام بما يشكل صورة تعني الجميع وتفيدهم وتبني عوالمهم بشكل صحيح؟؟.. |
| ثقافة المقاومة ... بين الواقع والممكن (حالة العربي الفلسطيني في الداخل) تشي الثقافة بتعدد المعرفة، بعيداًَ عن السلاح، إلا أنها تمثل خيرُ سلاحٍ في الدفاع عن المجتمع في "حرب الوجود"، القائمة حالياً داخل المجتمع العربي المحتل، حيث الحرب الباردة |
| البناء اللغوي والوزني.. من جميل ما قرأته زاوية للشاعر اللبناني المعروف جورج جرداق يتحدث فيها عن المعنى والمبنى والوزن في بيت الشعر العربي.. إذ يرى أن رفع حرف واحد من البيت، يقلب الوزن رأساً على عقب، ويجعل الكلمات التي كانت من بحر له قواعده وضوابطه وأبعاده، مختلة الروح والخطوات، وكأنها لم تعد تلك الكلمات التي كانت.. وطبيعي أن كل أذن تعودت الصفاء والجمال والرونق، ستقف متسائلة حين تسمع بيتاً من الشعر قد اختل فيه الوزن، واضطرب الضبط، وتلوى الإيقاع |
| الانتفاضة مستمرة الانتفاضة مستمرة، منذ انطلاق الجمرة الأولى بتاريخ 8/12/1987، وحتى انطلاق الجمرة الثانية بتاريخ 28/9/2000، وامتداد العطاء العربي الفلسطيني شهادة ودماً وحجارةً وتحدياً وصموداً، في لغة تقول دون مواربة إن فلسطين كلها قدس مقدسة، لا فرق بين حجر وحجر، وبيت وبيت، وشارع وشارع، ومدينة ومدينة، إذ من غير المنطقي أن يشتعل الدم الفلسطيني نارا متأججة من أجل جزء من فلسطين |
| صحافة فلسطين الثقافية.. السياسة والتمويل لا يختلف الكثيرون من المثقفين في إثبات افتراضية أن ما تنشره الصفحات والملاحق والمجلات الثقافية التابعة للمؤسسات الصحفية، فمن الواجب أن تنقل تفاصيل المشهد الثقافي، والتراث الحضاري لواقع هذه البلدة بما يتناسب وجمهور القراء، بل أيضا من واجبها الحفاظ على هذا الإرث الحضاري، ونقله للأجيال القادمة. |
| مسودة خطة عمل استراتيجية لتطوير التعليم العالي في فلسطين تقدم الكليات المختلفة في الجامعات الفلسطينية العديد من البرامج التي تؤدي إلى شهادة البكالوريوس في تخصصات العلوم الاجتماعية والإنسانية المختلفة، وهناك تبايناً في البرامج المقدمة لهذه التخصصات في الجامعات وهذه التخصصات هي: اللغة العربية، الإنجليزية، التاريخ (مع الآثار في بعض الجامعات)، الجغرافيا، علم الاجتماع وعلم الإنسان، الخدمة الاجتماعية (مع علم النفس في بعض الجامعات) |
| حول قيمة الخطاب الأدبي والفني لابدّ من التذكير، بين الحين والحين، بقيمة الخطاب الأدبي والفني قبالة الجفوة والإهمال اللذين تعّرضا لهما، ولا يزالان، عبر العقود الأخيرة من قبل العديد من الإسلاميين.
إنهم يعتبرون الأدب، والفن، أمراً ثانوياً، وعبثاً، وتضييعاً للوقت، بل إن بعضهم يمضي إلى ما هو أبعد من ذلك، فيرى في الآداب والفنون بوابات للفساد ومزالق تقود إلى حافات المروق والضلال.
|
| تساؤلات مفتوحة على فضاء الثقافة والأدب.. نحار في التعريف والتوصيف ووضع النقاط على الحروف حين نتحدث عن عالم الثقافة والأدب ، ولست هنا في وارد فتح صنابير السؤال على الفن الغث الذي يشكل فوضى عصرية تداخل الأشياء ببعضها !!.. بل أركز على الأدب والثقافة بشكلهما الرفيع ، وأفترض أنهما يواجهان بشكل ما ، ويقفان في وجه الركاكة والتفاهة وسخف ما يصدر من فن هابط !!.. فهل تستطيع الفضاءات المفتوحة على الأدب والثقافة عربيا أن تقف في وجه هذا التردّي ؟؟!!.. |
| ما زلنا في زمن الشعر!! عندما نقف أمام تساؤلات مثل: "هل دخلنا زمن اللاشعر؟"، وتقريرات مثل: "هذا زمن القصة!"، و"زمن الشعر انتهى!"، وانفعالات مثل: "المثقف العربي والنبح بالإيجار"، ينبغي أن نتوقف كثيرا قبل الرد على |
| في ذكرى النكبة: الوضع الثقافي في فلسطين قبل خمسين عاماً "شهادة" أُحبُّ أن أُشير، إلى أن سعادتي تتضمن إلقاء الضوء على التداخل في الهواية ما بين القومي والوطني.
وستتحرك هذه الشهادة في أصداء ومجالات واسعة ومتشبعة في المكان والزمان.
وراء الكثير من الأحداث والنشاطات الثقافية أحب أن أوضح أن النكبة، زرعت في نفوسنا نوعاً من الشعور بالانقطاع ودفعت الكثير منا إلى التماس مواطن للشعور بالأمن والامتلاء وراء الرقعة الجبلية الصغيرة والفقيرة التي بقيت من فلسطين، وما |
| صناعة الفن النظيف بين الواقع والطموح ما زال الفن التشكيلي وما زال المسرح وما زال الفن السينمائي والتلفزيوني والإذاعي وما زالت منظومة الفن النظيف عاجزة عن التبلور والنهوض، وما زالت تشكّل بحضورها مساحات صحراوية شاسعة... تلك حقيقة صارخة يصدقها الواقع!!! |
| كيف تتشكل ملامحنا ؟؟.. هل يبدو السؤال غريباً إلى هذا الحد أو ذاك، حين نقول عن هذه الملامح التي تتشكل لتعطي الواحد منا هويته الشخصية في تميزه عن الآخرين ، تميز صورة تجمع الكل في |
| على دماء غزّة يرقصون في مدينة رام الله المحتلّة وفي ليلة حمراء لم تكتسب حمرتها من لون الدم هذه المرة، أعلن القوم افتتاح مهرجان دولي مهيب،لم يعلنوا فيه تمسكهم بتحرير البلاد ولا تثبيت حقّ العودة ولا تفكيك الجدار ولا تحرير أحد عشر ألف أسير |
| "القدس والثقافة" في احتفالية القدس عاصمة الثقافة العربية في خضم التحضير لاحتفالية القدس عاصمة الثقافية العربية للعام 2009 يطغى على التفكير همان مركزيان يضعان ثقلهما على وعينا وذائقتنا وحساسيتنا وضميرنا، ويفرضان نفسيهما على جدول أعمالنا عند التفكير في التخطيط والبرمجة هما: القدس والثقافة. |
| الفجر الكاذب في الأفق: مؤسسات الثقافة العربية لن أعود إلى موضوعات تناولتُها في مقالتي التي نشرتْها الآداب (1/2-2007). ولن أتحدّثَ عن مسؤولي صفحات ثقافية لا يكلّفون أنفسَهم واجبَ الردّ على رسائل القراء والكتّاب بدعوى عدم وصول الرسالة دومًا، ناسين أنّ الإمبريالية اخترعتْ "كاشفَ كذبٍ" إلكترونيّاً يَكْشف وقتَ وصول |
| المجتمع المدني والتمويل الأجنبي |
| المقاومة في الفن والمقاومة بالفن المقاومة في الفن والمقاومة بالفن كلتاهما ممارسة جماليَّة، وليست هذه نقطة الاشتراك الوحيدة فثمة نقاط التقاء أُخْرَى كثيرة، ولكن في مقابل ذلك هناك نقاط افتراق وتضادٍّ أحياناً، ونقاط الالتقاء والاختلاف هي ما تشكل |
| خطط استلاب تراثنا الفلسطيني ومؤسساته استقطبت فلسطين (أرض كنعان) الكثير من الباحثين الغربيين باكراً, منذ نهاية القرن الماضي, إن لم يكن قبل ذلك, وزاد ذلك الاستقطاب وتطور في مطلع هذا القرن ومرد ذلك أسباب باتت معروفة, وقد يكون من أهم تلك الأسباب: أن أرض فلسطين شهدت كثيراً من الأحداث التي |
| معيقات الإبداع في العالم العربي وما مدى إمكانية تحفيزه لا شك في أن الإبداع سمة إنسانية بامتياز؛ لاعتمادها على عقل خلاق لا يرضى بما هو موجود ومألوف، ويطمح دائما للوصول إلى مراتب أعلى وأسمى، وعليه فإن الإنسانية بمجموعها وبصفتها الجماعية تستند في |
| من أجل استنهاض الجذور الثقافية للصراع إن أكثر ما يميّز الفكر السياسي العربي والفلسطيني تحديدا، هو تغييب الجذور الثقافية للصراع العربي الصهيوني. لذا- باعتقادي- بقيت بعض المواقع الصراعية |
| في ثقافتنا الوطنية متسع للجميع لا غرو أن السياسة أصبحت اليوم فضاء للاختلاف والصراع ،صراع على السلطة وصراع الأيديولوجيات والمصالح، صراع لم تعد تحده أي حدود، حتى الحدود الأخلاقية أصبحت مبهمة وغير محددة المعالم ،هذا ناهيك عن الحدود الوطنية التي |
| إحياء أدب العودة اختص الأدب الفلسطيني الحديث بظاهرة موضوعية نقدية عُرفت بظاهرة الأدب المقاوِم واصطُلح على تسمية الإنتاج الأدبي الذي يحمل خصائصه بأدب المقاومة، لاسيما أن فلسطين لم تتحرر من الاستعمار الصهيوني المدعوم من الاستعمار |
| على ورق.. ولكن! هل بقي دور للمثقف العربي تجاه القضايا القومية؟
فرقتنا الأهواء والمصالح، فبات أقصى أمانينا هو وحدتنا الوطنية، ولربما -وهذا حصل- ستصير أقصى أمانينا هو وحدة الطائفة أو الحزب أو العائلة، ذلك أن التشظي والتفتت لا يقف عند حدّ |
| الاستهداف والتحدي واقع الثقافة في فلسطين* أسئلة الثقافة وشروط المقاومة
الثقافة بدعامتيها المادية والروحية، هي في محصلة الأمر تلك المعايير التي نجابه بها الجديد |
| بعد عقود النكبة والنكسه الخطاب الثقافي وضرورة تأبيد المفهوم هل استطاع العربُ تحويلَ أكبر مَظْلمَة تاريخية، وأعظم كارثة حلّت بالشعب الفلسطيني، إلى ذُخْرٍ نفسي لا ينتهي، ومُلك أخلاقي يدينون به العالم كله؟! |
| نحو مشروع جامعة عربية لدراسات الطفولة تسير التطورات العلمية الأخيرة الهائلة - التي شهدتها تكنولوجيا المعلومات ومجالات البحث العلمي- بالباحث إلى التفكير جدياً بطرح أفكار قد يعتقدها البعض مجانبة للواقع فيما يسير العالم اليوم نحو التخصص إلى أبعد حدود. |
| أهمية التاريخ الشفوي الفلسطيني ومصاعب تطبيقاته من واقع التجربة الشخصية يناقش هذا البحث المصاعب والمشاكل التي تواجه تطبيقات التاريخ الشفوي وطرق علاجها والتي جاءت على ثلاث مستويات:
المستوى الأول: على صعيد المجتمع.
المستوى الثاني: على صعيد الباحث.
المستوى الثالث: على صعيد الراوي. |
| مشروع منهج متكامل لدراسة الأدب العربي الفلسطيني الحديث لا يضيرني أن اعترف أن هم تحديد مصطلح الأدب الفلسطيني المعاصر ورسم منهج نوعي لدراسته ليس وليد الساعة, بل هو هم قديم ولد في ذهني مع بداية تماس ي مع الإنتاج الأدبي الفلسطيني والإنتاج العربي المتعلق بفلسطين وقضيتها. وهذا الإنتاج العربي كبير وممتد ومتنوع ويتقاطع في مضامينه وتجاربه وأشكاله الفنية تقاطعا قويا مع الإنتاج الفلسطيني. |
| جوانب الأزمة الثقافية في فلسطين (رؤية تشخيصية) قد يبدو فتح هذا الملف مستغرباً في ظرف الاحتقان السياسي الحاصل في الأراضي الفلسطينية بسبب تصادم برنامجي المقاومة والتسوية، وفي ظرف الحصار الاقتصادي الدولي الذي يمارس على الشعب الفلسطيني |
| الأطر الثقافية الفلسطينية في لبنان 4 في الجزء الرابع والأخير من هذا الملف، نصل إلى ما تبقى من أطر ثقافية فلسطينية في لبنان، ربما حمل بعضها الطابع التجاري المتخصص بالقضية الفلسطينية، وربما ابتعد بعضها نسبياً عن الثقافة، إلى التربية أو التراث فقط، واقتصر بعضها على كونه قاعة تؤجر في المناسبات والاحتفالات فقط. |
| في المشروع الثقافي الفلسطيني تصطدم فكرة التأريخ للمشروع الثقافي الفلسطيني، بكون هذا المشروع جزءاً من مشروع أكبر هو العربي الشامل. وكثيراً ما جوبه المثقف العربي، سواء أكان من المشرق أم من المغرب، بسؤال في أوروبا عن معنى قدرته على الحديث، من غير مترجم، مع مثقفين من أقطار عربية غير القطر الذي ينتمي إليه |
| الأطر الثقافية الفلسطينية في لبنان 3 كثيرة هي المؤسسات الفلسطينية في لبنان، وهي بالدرجة الأولى مؤسسات خيرية، تبدأ من مؤسسة التعاون وبيت أطفال الصمود ولا تنتهي في أصغر جمعية اشتراكية بين بعض الجيران، بمساهمة شهرية من الجميع يأخذها أحد المشتركين كل شهر. |
| مشاريع التاريخ الشفوي الفلسطيني إلى أين؟ مضى على بداية اهتمام الباحثين الفلسطينيين والأجانب بالتاريخ الشفوي الفلسطيني أكثر من ثلاثة عقود، وما زالت مشاريع التاريخ الشفوي الفلسطيني تراوح مكانها تقريباً. وهذا الكلام لا ينطبق فقط على المشاريع التي قام بها باحثون أفراد، وإنما أيضاً على ما قامت به مؤسسات فلسطينية في الداخل والخارج. فرغم ضخامة الجهد الذي بذل من قبل الكثير من الباحثين والمؤسسات على هذا الصعيد، وأهمية بعض ما تم انجازه بالفعل، فإن الفائدة المرجوة منه لم تتحقق بعد لأن معظم ما أنجز ما زال مبعثراً ومهدداً بالضياع لغياب المؤسسات التي ترعى وتنسق هذا الجهد وتطوره. ورغم أنني أميل للاعتقاد، ربما مثل معظم المؤرخين الفلسطينيين، |
| الأطر الثقافية الفلسطينية في لبنان 2 ما يميز هذه المؤسسات، وكل المؤسسات الفلسطينية في لبنان، أنها تعمل بترخيص قانوني من الإدارة اللبنانية. ولكنها تأسست عبر ((حيلة قانونية)) أو ((عقارية))، حيث إن هناك العديد من العقبات التي تعترض تأسيسها. فحين نعلم أنه لا يحق للفلسطيني تأسيس شركة وامتلاكها أو العمل كمدير شركة، سيجبرنا استغرابنا على التساؤل: وكيف |
| اختيار القدس عاصمة للثقافة العربية 2009 ... جاءت موافقة وزراء الثقافة العرب في اجتماعهم الأخير في مدينة مسقط على طلب وزير الثقافة الفلسطيني د. عطا الله أبو السبح باختيار مدينة القدس عاصمة للثقافة بمثابة محطة مهمة للغاية قد تحمل معها في المستقبل بعض البشائر الثقافية إذا ما أحسنا قراء ة الواقع ، ووضع الخطط اللازمة لمثل هذا المشروع الكبير . |
| الأطر الثقافية الفلسطينية في لبنان 1 يعاني المجتمع الفلسطيني في لبنان من فقر ثقافي ملحوظ، ولولا بعض الأنشطة غير المنهجية لما عرف الثقافةَ مجتمعُنا الفلسطيني في لبنان.. |
| الوطن والثقافة يمر العرب بمرحلة من أكثر مراحل تاريخهم الحديث صعوبة، وربما كانت فريدة، من حيث بؤسها وتناقضاتها وخصب مناخها وغزارة معطياتها، وآمل أن تكون حافلة باستعدادهم لرؤية أنفسهم وواقعهم وحقائق أوضاعهم وصلاتهم |
| مشروع العواصم الثقافية العربية محاولة لاستعادة الدور * عندما طرح الشاعر العراقي عبد القادر الجنابي استفتاءه الثقافي الذي وضع له عنواناً مركباً يتضمن جملة من الأسئلة المتداخلة والمتراصة في الصيغة التالية: "عندما كان للثقافة مركز (مكان)، كيف، لماذا وإلي أين هي اليوم؟" .. كنت يومها في الإجازة السنوية والتي تصادفت في نهايتها مع اشتعال الحرب في لبنان، لبنان التي استحضرها الجنابي كمثال علي فكرة المركزية الثقافية التي طرحها الاستفتاء، وشارك فيه شعراء وكتاب كبار من كافة أنحاء الوطن العربي. |
| وصايا نقولا زيادة للمؤرخين رحل المؤرخ الفلسطيني نقولا زيادة في غمرة العدوان الصهيوني على لبنان، وفي مثل هذه الأجواء، لم يشكل رحيله مناسبة، لتسليط الأضواء على جهوده وإسهاماته في الحركة الثقافية العربية من خلال أكثر من أربعين كتاباً قدمها للمكتبة العربية خلال 99 عاماً من عمره. |
| نظرة في هيكلية الأدب الفلسطيني عام 2005 كنت أتمنى لو أحيل آرائي إلى أصلها الواقعي مباشرة وبالأسماء أيضاً لأثير أكبر قدر ممكن من النقاش علّ شيئاً يتغيّر، لكن عملاً كهذا لن يكون حكيماً فوق أنّه سيتسبب بمشكلات لا حصر لها. لي الآن سبع سنوات في عالم النشر والإصدارات وهي فترة قليلة إذا قارنتها مع الكتّاب الآخرين. مع ذلك يثقلني جداً ما عاينته كما لو أنني كهل يحمل على ظهره حملاً ثقيلاً. |
| الواجبات المنوطة بالأمة وواجباتنا تجاه أخواتنا من الأسيرات وإخواننا من الأسرى أخواتنا وإخواننا أسارى، فهلا امتثلنا لقوله صلى الله عليه وسلم:
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
( فكوا العاني وأطعموا الجائع ، وعودوا المريض ) رواه البخاري ومسلم
|
| التاريخ الشفوي الفلسطيني، بين الحقيقة الغائبة والواقع المزيف تكمن أهمية التاريخ الشـفوي في أنه يعيد التوازن إلى عملية كتابة التاريخ من خلال الاهتمام بذاكرة وأفعال الفئات والطبقات المسـحوقة والمهمشـة. فنحن نعلم بأن القوي المنتصر يدون التاريخ وفقا لوجهة نظره ونسج خياله ويعمل على تسجيل الأحداث التاريخية بطريقة تخدم مصالحه وبالتالي يتحول الخيال إلى حقيقة وتصبح الأكذوبة واقعا مسلما به. |
| الترجمة إلى العبرية.. بين رغبة المقاومة وشبح التطبيع في مناقشة هذا الموضوع يجب استبعاد فكرة "الخيانة"؛ لأن القضية في أقل تقدير "ملتبسة"، والخلاف الفكري -أيًّا كان- لا يبرر الوصول إلى هذا المستوى المعهود في كثير من خلافاتنا! |
| أدب الأطفال في فلسطين آفاق ورؤى مستقبلية "لأن الماضي لا يمكن الإمساك به ، والحاضر في حالة ذوبان دائمة ، فلم يبق إلا المستقبل الذي يجب أن نوليه كل العناية . وهو يجب أن يكون أكثر جمالا وأكثر عدلاً وأكثر قدرة على التحقق الإنساني "
عزت الغزاوي
|
| المشروع الثقافي الفلسطيني واستراتيجيته المستقبلية في ظل هذا الهم الثقافي العام للبشرية، تأتي خصوصية الثقافة الفلسطينية والمشروع الثقافي الفلسطيني، لتمكينها من تحقيق دورها الرئيسي في الحفاظ على الهوية الوطنية الفلسطينية |
| كي لا يفسد الملح..!! بقلم: حسن حميد الثقافة توصّف باللاجدوى، وباللا فاعلية، وبالمحدودية، وباللا دور في حياة الناس والمجتمع معاً. والمثقف يوصّف بالحالم، والطوباوي، والحكواتي، والهائم، والثرثار، والنبّاش، والمتبرم، والسوداوي، والانطوائي، والقناص،.. إلخ. |
| الثقافة الفلسطينية في سياق العولمة وحوار الحضارات إذا استثنينا من اعتباراتنا الجدَل الدائر حول تاريخ العَولمة ومتى بدأت، فإن هناك حقيقتان تاريخيتان يجب أن نأخذهما كنقطة انطلاق في حديثنا عن العولمة وموقف الثقافة الفلسطينية منها حاضراً ومستقبلاً: |
| نحو وحدة ثقافية فلسطينية بقلم سمير عطية سؤال يطرق أبواب المقال ، ويحضر في نفثات الصدور وبدايات القلم !! |
| التحصين الثقافي للدكتور علي عقلة عرسان التحديات ومواجهتها محفزات ومداخل لاستنهاض الأمم وتحصين قيمها ومقومات شخصيتها الثقافية، وحوافز للعمل القومي ابتداء من وعي المخزون التراثي واستلهامه وانتهاء بالمحافظة على أدنى مقومات الخصوصية وتجلياتها في العادات والتقاليد والشعور المشترك، |
| لماذا تهتم" إسرائيل" بالأدب العربي؟ بقلم محمد أحمد صالح |
| صناعة الكتاب في فلسطين لفتحي خليل البس |
| دور المؤسسات الثقافية بقلم الدكتور:عبد الخالق محمد العف من أهم المعوقات في صياغة منهج ثقافي متكامل ومتوازن انعدامُ التخطيط وغياب الإستراتيجية وعدم وجود تنسيق وتشاور بين الأطر الثقافية الرسمية والهيئات الثقافية العامة والنقابية والمؤسسات التعليمية العليا. |
| الثقافة والهوية عبد الرَّحمن بسيسو |
| أحلام خضراء .... نرويها بقلوبنا بقلم: سمير عطية |
| معالم الانطلاقة د.أسامة جمعة الأشقر عندما تشرع في صياغة مشروع ثقافي فإنك ستكون مطالباً بالكشف عن الفلسفة والآفاق والجديد الذي ستقدمه، كما سيسأل الناس عن مبررات قيامتك وميلادك ودوافع ظهورك، وهو سؤال مشروع وجوابه واجب، لاسيما أننا نقدم أنفسنا رواداً لمشروع ثقافي فلسطيني وليد في حداثة تأسيسه، وإن كان قديما في التعبير عن نفسه، و كثيف الحضور في تاريخ المنطقة الثقافي كما سيظهر من خلال متابعة هذا المنبر، والمؤسسة التي يتبعها "مؤسسة فلسطين للثقافة". |
|