بحث في الموقع
   
اختيارات القرّاء
الأكثر قراءةً
في ذكرى رحيل القسام .....أمسية شعرية
الأكثر تعليقاً
الأكثر طباعةً
في ذكرى رحيل القسام .....أمسية شعرية
الأكثر إرسالاً
في ذكرى رحيل القسام .....أمسية شعرية
... المزيد




 




 
 الصفحة الرئيسة
"ثوب أمي" ليس للبيعالزنابق السوداء.. سوداء!
رؤى ثقافية
ثقافة المقاومة ... بين الواقع والممكن (حالة العربي الفلسطيني في الداخل)
البناء اللغوي والوزني..
الانتفاضة مستمرة

متابعات ثقافية
في ذكرى رحيل القسام .....أمسية شعرية
مؤتمر صحفي في مخيم اليرموك يعلن انطلاقة الملتقى العربي الدولي لحق العودة
اتحاد الكتاب العرب يطلق دورة جديدة لجائزة الدكتور نبيل طعمه الإبداعية

فنون نثرية
الطالب الكسول
وجعي هو المكان
أفعى من نوع آخر

شعراء وقصائد
لِلحكاياتِ بَقيَّة
يا أُمَّ هـــذي الأرض.. يا حَنُّــونَةَ الشعراء !!
صفد.. حضور الغياب

قراءات نقدية
هايل عساقلة ومفردات الوطن
في روايته عقارب الوحل يوسف الأبطح ينبش من قاع الوحل
هل تورث الأرض كاللغة؟ قراءة في سطر شعري لمحمود درويش!!

تاريخ ومجتمع
الفلسطيـّــون (كنعانيـــون أصلانيـــون)
نقش نوبا ... وقف عمر بن الخطاب للمسجد الأقصى !
من تاريخ الحركة الثقافية الفلسطينية (البدايات)

تراثنا الشعبي
حب الوطن
هيك الناس (8) "ألبس حصيرة ولا تلبس عيرة"
دعوة إلى التراث الشعبي (الحلقة الثالثة)

أدباء شباب
فراش في لهيب البنفسج
مجموعة خواطر للكاتبة مسيم عبد العزيز عرار
الكاتبة الفلسطينية ميسم عبد العزيز عرار

أسماء في الذاكرة
الأوراق الشخصية للدكتور داود الحسيني
إدوارد سعيد (1) خارج المكان ... داخل المكان ... ؟!
الدكتورة صبا عبد الحميد الفاهوم

دراسات ومقالات
"ثوب أمي" ليس للبيع
الزنابق السوداء.. سوداء!
دعونا نتنفس !!

أرض وطبيعة
ذاكرة الصورة في فلسطين(6).. جنين
ذاكرة الصورة في فلسطين(5).. نابلس(المجموعة الثالثة)
ذاكرة الصورة في فلسطين(4).. نابلس(المجموعة االثانية)

المكتبة الثقافية
شَعَب وحاميتُها (قرية شَعَب الجليلية والدفاع عنها)
مسألة مضاعفة الصلوات في المساجد الثلاثة، هل تقع في النوافل أم لا ؟
60 عاماً... وللعودة أقرب

فنون تشكيلية وتطبيقية
رؤية من قلب المكان " معرض لفناني غزة
تجارب شابة (2) الفنانة مها مصطفى الداية
تجارب شابة (1) الفنان محمد إبراهيم الضابوس

إصدارات المؤسسة
ديوان خذني إلى المسجد الأقصى للدكتور أيمن العتوم
أدب المقاومة للدكتور عادل الأسطه
على شاطئ المستحيل

جديد الموقع
متابعات ثقافية
  
بسم الله الرحمن الرحيم
 

القدس في الفضاء

  بقلم الدكتور أسامة الأشقر
المدير العام لمؤسسة فلسطين للثقافة
 
 
نحن على موعد مع ميلاد قدس فضائية تتقافز بين النجوم السابحة، ثم تهبط هبوطاً كالنسيم في بيوتنا ومنازلنا لتتلوّن في صورة محشورة في شاشة التلفاز الذي غدا أهم أثاث المنزل وأكثره اهتماماً وتداولاً واستعمالاً للصغار والكبار ، للرجال والنساء ....
كم كانت الفرحة تغمرني وأنا أشاهد تباشير القدس الفضائية التي بُشِّرنا بها منذ نحو سبع سنوات أو يزيد، يغزو شعارها الأزرق المذهّب القبّة المتناسق الزوايا والأضلاع الذي يدور شامخاً في عرض تصويري مميز ليستقر في وسط الشاشة مهيباً يملؤه الوقار وتعلوه الهيبة وكأنه واعظ كهل وقور يتوسط السحاب ويلقي حكمة الدهر بصمته.
لقد قُدِّر لي أن أتعرف إلى ثلة كريمة من القائمين على هذا المشروع والمخطّطين له منذ سنين، وهم ثلة من المتخصصين الذي قضوا زهرة شبابهم في العمل الإعلامي الرسالي الهادف، والذين يتمتعون بخبرة تلفزيونية وإنتاجية طويلة في الفضائيات المعروفة، وقد شدّني إلى هذه الثلة الكريمة وعلى رأسهم الأستاذ نبيل العتيبي مدير قناة القدس الفضائية شدة التزامهم الوطني، وشدة انتمائهم للوطن، مع انفتاح واسع ونوافذ مفتوحة على الجهات الأربعة، دون تعصّب يرهق صاحبه قبل أن يرهق الآخرين من غير غَناء أو ثمرة، وهم فوق ذلك خبراء ومخططون موهوبون بحق.
اجتمع هؤلاء على ذلك المشروع " المخيف" إذ يحتاج إلى إمكانات ليست قليلة بذلوا جهوداً مضنية في سبيل تحصيلها ، وكان هذا الأمر أشبه بالتحدي ، إذ هم قناة خاصة مستقلة لا تتبع جهة بعينها، وهذا الاستقلال له ضريبته وإن كان هو الأنجع والأنجح لكسب ثقة المشاهد غير المنتمي الذي باتت تؤذيه مظاهر الانقسام العلني الحاصل في الساحة الإعلامية الفلسطينية، وهو ما نأمله في قناة القدس الفضائية أن تجعل الوطن رأس مالها ولا تفاوض فيه ولا تجعله عرضة للمساومة أو التنازل إذ إن ذلك سيؤثر في رأس المال ويعرّضه للاهتزاز، وإني واثق من أن إدارة هذه القناة ستوازن بين مصلحة الوطن وعدم رغبتها في خسارة أي طرف فلسطيني من خلال العرض المتوازن، فمصلحة الوطن فوق المصالح الحزبية والآراء السياسية الجانحة نحو الاستسلام أو المراهقة ، وأثق أيضاً أن هذه القناة ستقف إلى جانب حقوق شعبنا الفلسطيني الكاملة غير المنقوصة، وستتعامل مع الوطن بوصفه قيمة إنسانية وتاريخية ودينية وحضارية وليس سلعة خاضعة للتفاوض السياسي أو المقايضة أو القسمة.