جديد الموقع
من نحن

العنوان:

"فلسطين" هو عنوان هذه المؤسسة وموضوعها فأي موضوع يحمل هذا العنوان في مجاله وتخصصه وتعريفه فإنه سيكون مادة ثقافتنا، وخامة مشروعنا، وليس شرطاً أن يكون منشئ الموضوع من المنتمين جغرافياًُ إلى هذه البقعة الجغرافية.

القِيَم

حتى نكون على بينة من مفهوم انفتاحنا المقصود في هذا الموضوع فإننا نعني أن نكون منضبطين في تنظيم حدوده عبر منظومة قيمٍ التزمناها - وهي حدود شفافة ناعمة لا حدوداً غليظة ناتئة – وبذلك يبِين أننا نريد أفقاً مفتوحاً بمدى واسع كبير، يعيش بألفة وأنس وانسجام مع قيمه الأصيلة.

فالوطن

هو القيمة الأولى التي يتسع لها أفق مشروعنا، وهو وطن صغير في حدوده الراهنة من نهر الأردن إلى البحر المتوسط ومن الناقورة إلى شواطئ البحر الأحمر الشمالية، في الموضع الذي انزرعت فيه الآن نبتة غريبة تنتسب في أصل بذرتها إلى أراض لا تتصل ببركة هذه الأرض ولا إلى منابت خضرتها، حيث جاءت بذرتها من مستودعات أجنبية عنها قذفت بها ريح حمراء، ثم استنبتتها أيادٍ سوداء، بماء أزرق أدهم، وانتشرت هذه النبتة "الإسرائيلية" في مرابع الجليل الخضراء وسواحل المتوسط الفضية ورمال النقب الذهبية وهضاب القدس البيضاء .... فالوطن الصغير كله مكتمل الأجزاء مثلما كان قبل عام 1948 هو فلسطين التي نعنيها، وهي الانتماء الذي نقصده ، والوطن الكبير هو الأرض التي تحتضن هذه الأرض الطيبة، وتعيش لها وتمد لها أجنحته وأذرعته.

والعودة

هو الحلم المسافر عبر الأجيال التي نكبت بمفارقة الأرض وللجوء إلى المحيط القريب والبعيد من حول الأرض الفلسطينية، هو الحلم الذي يسكننا ونسكنه، ونعمل على تحصينه وتسويره لئلا يتشوه برسم شاذ، أو خط ناتئ، أو لون قبيح، أو فراغ سحيق.

والمقاومة

هو المحراث الذي نحركه ويحركنا لإعادة تلوين أوراق هذه الأرض، واسترداد الظلال المغتصبة من أشجارها الحزينة .

والتضحية

هي أسمى المعاني التي ندخرها لهذه الأرض التي نمتلئ بالانتماء لها، ونعتبر ذلك القيمة الأروع في حبنا، حيث تمتزج الإرادة العازمة بالدم .

والصمود

هو لغتنا في التمسك بهذه الأرض والتشبث بها والتعلق بغبارها وهوائها وذرات ترابها وندى أغصانها وعبير أزهارها وألوان فراشها ونتوءات حجارتها وبريق نجومها ... .

والفضيلة

هي الالتزام النظيف الصافي في هذا الحب والانتماء، والتعبير الإنساني الجميل عن علاقتنا الحميمة الطاهرة بأرضنا التي نحب.

 

والأصالة

هي الامتداد الحقيقي لبلادنا منذ فجر تاريخها العربي والإسلامي بكل معطياته ، وهي التعبير الصادق عن ماضيها وحاضرها ومستقبلها.

الأغراض

غرضنا الأصيل هو إعلان التمسك بأرضنا كلها، وتسوير حلمنا بها كما حلمنا بها وكما كانت قبل احتلالها، وتأصيل الانتماء لها، والكشف عن تفاصيل انتمائنا لها وانتمائها لنا.
وغرضنا أيضاً أن نصل حاضرها بماضيها ونعيد لها مكانتها العربية والإسلامية، كواحدة من منارات الحضارة الإنسانية والعربية والإسلامية ثقافةً وعلماً وفناً وتاريخاً.
وغرضنا أن نملأ الفجوات في حاضرنا الأليم بحقائق طمستها يد عابثة، وحزبيات ظالمة، وأدبيات أجنبية وافدة لا تنتمي إلينا، لنعيد الاتصال الطبيعي بين هذا الحاضر وبين ماضينا العابق بأرواح أجدادنا وشذا جهادهم فيها.
وغرضنا أن نسجّل تراث هذه الأرض ونرصد لحظات حياتها بكل مكوناتها.
وغرضنا أن نرصد نجوم مبدعيها ممن لم تضئ لهم منابر الإعلام حيث انصرفت عنهم إلى منازل نائية أرهقها الضوء فشحبت وغارت مباهجها.

 

اللون السياسي:

لا تنتمي هذه المؤسسة إلى أي جهة سياسية بعينها أو أي تنظيم وليست خطاباً سياسياً لأي جهة، فهي مؤسسة ثقافية ترعى قيم الثقافة الفلسطينية المشتركة التي يؤمن بها كل فلسطيني وطني مهما تباينت توجهاته السياسية.

الانطلاقة:

نبتت هذه المؤسسة في صيف عام 2005 ميلادية بقرار مجموعة من العاملين والناشطين في القطاع الثقافي والإعلامي وتولى إدارتها لأول مرة ولا يزال الدكتور أسامة الأشقر.
جميع الحقوق محفوظة مؤسسة فلسطين للثقافة - © 2013