جديد الموقع
إصدارات المؤسسة

"حكاية الدم من شرايين القسام" للأسير المحرر زاهر علي جبرين

26-4-2012 4:04 AM

تأليف: الأسير المحرر زاهر علي جبرين
"المحرر في صفقة وفاء الأحرار"
 
الناشر: مؤسسة فلسطين للثقافة
 
الطبعة الأولى 2012
 
تصميم الغلاف والإخراج: م. جمال الأبطح
 
الغلاف
 
 
جاء في تقديم ا لأستاذ خالد مشعل (أبو الوليد) رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس:

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، سيدنا محمد رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين وبعد؛

فإن فلسطين المباركة المقدسة, أرض الإسراء والمعراج, وقبلة المسلمين الأولى, ومهبط الأنبياء والمرسلين, قد ارتبطت بها عبر عقود طويلة في العصر الحديث, فضلاً عن التاريخ القديم والوسيط, مسيرة جهاد طويلة, استمدت من قدسية فلسطين وبركاتها وتاريخها العظيم الكثير من خصائص البركة والعظمة والإبداع والإدهاش, مع الكثير من الصبر والصمود وطول النفس, والتضحيات الجليلة والعطاء الموصول الذي لا ينضب.

وفي هذه المسيرة اللّاحبة العظيمة على أرض فلسطين, جاءت حركة حماس قامة شامخة ومحطة متميزة في تلك المسيرة, قدمت ومازالت تقدم نماذج فريدة من المجاهدين والشهداء والأسرى والمبدعين في ميدان المقاومة, لتعكس بصورة جليّة عظمة شعبنا الفلسطيني, وعظمة أمتنا التي ينتسب لها, وتؤكد عملياً وعد النبي محمد صلى الله عليه وسلم بشأن الطائفة المجاهدة المنصورة في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس ((لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك)).

وإنه ليسرني ويسعدني كثيراً أن أقدم لكتاب (حكاية الدم من شرايين القسام شهادة للعصر والتاريخ) للأسير المحرر الأخ العزيز المجاهد زاهر علي موسى جبرين, والذي كتبه في سجن عسقلان المركزي عام 1998م, وأخرجه للعالم بعد معاناة قاسية وفريدة من نوعها, تمثلت في إخراج هذا الكتاب من السجن عن طريق رسائل الخط الصغير مرتين, حيث اكتشف الصهاينة المحاولة الأولى فأتلفوا الرسائل وعزل المؤلف في سجن انفرادي لسنوات عديدة .

ومحتوى هذا الكتاب يدل على تفرده وإبداع كاتبه, فهو يحتوي على قصص واقعية عاشها المؤلف, حيث النشأة والبدايات, ثمّ نشأة حركة حماس في سلفيت, والتطرق للعمل المباشر ضد الاحتلال, وفكرة السيارة المفخخة التي استخدمت لأول مره في رامات أفعال, وفكرة الاستشهادي الأول في السيارة المفخخة والتي كانت لأول مرة في تاريخ 16/4/1993م والتي قادها الاستشهادي الأول ساهر التمام من مدينة نابلس.

الكتاب يتناول عدداً من عمليات القسام ولعله ينشرها بالتفصيل لأول مرة إلى جانب عمليات أخرى تميزت بها كتائب القسام, كما يتطرق الكتاب إلى المطاردة والاعتقال وحياة السجن, وما عاشه المؤلف من معاناة حقيقية قاسية وكذلك الحديث عن الأسرى بشكل عام ودورنا وواجبنا تجاههم, ثم نظرة الإسلام للإنسان.

سيجد القارئ بين طيات الكتاب معلومات وحقائق وقصص مثيرة من أهمها نشر صفحات لم تنشر ولم تعرف من قبل عن المهندس الأسطورة الشهيد يحيى عياش, وتفاصيل التحاقه بكتائب القسام وحديث زملاء المهندس وتلاميذه عنه.

الكتاب -بلا شك– تأريخ للعمل الجهادي لكتائب القسام في الضفة الغربية, ضمن مسيرتها المباركة في عموم فلسطين وعمل رائع لفكرة تحرير الأسرى من خلال التعرف على معاناتهم واستشعار الواجب نحوهم وفي المقدمة منه العمل على الإفراج عنهم.

أسأل الله تعالى أن يجعل هذا الكتاب في ميزان حسنات المؤلف الكريم, وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

وجاء في مقدمة الشيخ صالح محمد العاروري (أبو محمد)

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد..

فإن أصدق الحديث كتاب الله (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا)

وإن أخي وصديقي أبو إسلام الذي شرفني بكتابة مقدمة هذا الكتاب الذي خطه بقلمه في غياهب السجون والزنازين قد سبق له أن خاض هذا الميدان بقدم سبق ويد صدق إن شاء الله مما يعطي لهذا الكتاب معنى خاص فليس من رأى كمن سمع وكما قال إمامنا البنا رحمه الله إن ميدان القول غير ميدان الفعل؛ وهذا الكتاب هو خلاصة مسيرة من الجهاد في سبيل الله منذ الخطوات الأولى لانطلاقة مقاومة حركة المقاومة الإسلامية حماس في الضفة الغربية مع ثلة كريمة من المجاهدين الأفذاذ الذين خاضوا غمار هذا البحر المتلاحم فما ضعفوا وما استكانوا فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا، فممن قضى نحبه ثلة كريمة رائعة صارت تيجاناً على جبين هذه الامة وتجديداً لسيرة سلفها الصالح تجدون ذكرهم في صفحات هذا الكتاب تعطر سطوره وتنشر عبق زهوره، وممن ينتظر رجال آخرون قضوا زهرات أعمارهم وراء قضبان السجون وما بدلوا تبديلا حتى أذن الله بالفرج في هذه الأوقات المباركة وقد قدر الله أن يكون الفرج على يد إخواننا في كتائب القسام الذين حطموا هذه القيود والأغلال وهي ذات الشجرة الطيبة التي ساهم أخي أبو إسلام في غرس بذورها الأولى فكان هذا من تمام نعمة الله علينا وعلى إخواننا المحررين وقد قدر الله لي اللقاء مع إخواني ساعة خروجهم من السجون وأحسست مرة أخرى أن الحياة تنبعث فينا من جديد وأن السيف يعود إلى قرابه ويحل الليث منيع غابه وأن هذه الخطوة المباركة التي أخرجت الأسود من غياهب الجب وضيق القيود ليست إلا المقدمة للعودة الظافرة إلى الأرض المقدسة التي بارك الله فيها للعالمين.

من حيث ابتدأنا فقد كان لقائي الأول مع أخي كاتب هذه السطور في تلك الجبال والوديان حيث بدأت مسيرة الجهاد والاستشهاد وعرفته أخاً غيوراً على وطنه لا ينام ولا يترك أحداً ينام، لا يبالي بالمخاطر ثم دارت الأيام دورتها فالتقيته في زنازين التحقيق في محاولة من الجلاد أن ينتزع منه أو مني اعترافاً يدين به أحدنا الآخر فخاب ظنهم ثم التقيته مراراً في أقسام السجون ووجدته كما هو لا تفتر له همّة ولا يعرف الراحة إلا في العمل وها أنذا التقيته اليوم محرراً من تلك القيود بعد حوالي عقدين من الزمن وأجده كما هو لم تنل الأيام من عزيمته وهمته في شتى الميادين وهو ماضٍ إن شاء الله لاستكمال هذا المشوار الذي هو طريق ذات الشوكة الجهاد والمجاهدة بالقلم واليد واللسان عسى الله أن يجعل كل عملك وخطواتك في سبيل الله فقد وعد عباده المجاهدين بذلك على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم (لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها) صدق رسول الله

وسلام على عباده الذين اصطفى والحمد لله رب العالمين..

26-4-2012 4:04 AM
التعليق
الاسم
عنوان التعليق
البريد الالكتروني
المهنة
التعليقات
التعليقات
1/30/2013 6:40:36 PM
مهران
اريد الحصول على نسخه
اريد الحصول على نسخه

11/11/2012 4:47:45 AM
بسام
كيف يمكن الحصول على نسخة من الكتاب
نريد طريقة للحصول على نسخة من الكتاب فهل من يدللنا على ذلك
جميع الحقوق محفوظة مؤسسة فلسطين للثقافة - © 2013