جديد الموقع
شعراء وقصائد

عادل حمّاد سليم

قصيدة الشيخ أحمد ياسين

17-10-2016 11:10 AM
الشيخ أحمد ياسين

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بداية :

    نَجْمٌ يَتَأَلَّقُ فَوْقَ أَزَاهِيْرِ السَّحَرِ 

" في مَقْعَدِ صِدْقٍ عَنْدَ مَلِيْكٍ مٌقْتَدِرِ"

***************************

يا فجرًا يَدْخُلُ أوردتي

قَتَلُوْكَ فَلَمْ تَمُتِ 

النُّورُ الطَّالعُ مِنْ عَيْنِيْكَ 

يُطَمْئِنُ نَفْسِي 

فأرى في الكُرْسِيِّ

المتحرِّك شَمءسي 

يا أبتي : أَخْبِرْني 

كيف تَحَدَّيْتَ الصَّاروخَ 

فَأَصْبَحَ تحت حِذائِكَ 

عَصْفًا مأكولا ؟

كيف انْتَشَرَتْ أَشْلاؤكَ 

فوق الأَرْضِ جُنودًا وَخُيولا 

علِّمْنِي 

كيفَ الْعَاجِزُ يَكْسِرُ قيدَ العَجْـزِ 

وَيَنْتَصِرُ الْمَقْتُوْلُ على الحَـتْـفِ ؟

كيف أَكُوْنُ أَمِيْرَا للشُّهداءِ 

تُصَلِّى في جنَّاتِ الْخُلْدِ 

مَـلائِـكَـةٌ خَـلْـفِـي 

يا شَـيْخـِي حَــيٌّ أَنْتَ 

وَمِنْ شَفَتَيْكَ تُطِلُّ الأفـراحُ 

شَــمْــسٌ خَـضْـرَاءُ 

عَلَى مِحْرَابِ جَبِيْنِكَ تَرْتَاحُ 

***********************

خاتمة : 

قَدْ أَتَـى أَحْـَمدُ

         للـذُّرَى يَصْعَـدُ

وَجْهُهُ كَـوْكَـبٌ

         قـَــلْـبُـهُ فَـرْقَـدُ

من حُقُوْلِ السَّـمَا

        للـسَّـنَا يَحْـصُـدُ

رُوْحُـهُ كَـعْــبَـةٌ

       ضَـمَّها مَسْـجِـدُ


17-10-2016 11:10 AM
التعليق
الاسم
عنوان التعليق
البريد الالكتروني
المهنة
التعليقات
التعليقات
جميع الحقوق محفوظة مؤسسة فلسطين للثقافة - © 2013