جديد الموقع
رؤى ومتابعات

التجمع الدولي للكتّاب والأدباء الفلسطينيين يعلن عن انطلاقته من العاصمة اللبنانية بيروت

29-12-2016 12:55 AM


برعاية التجمع الدولي للمؤسسات والروابط المهنية الفلسطينية أقام التجمع الدولي للكتّاب والأدباء الفلسطينيين مؤتمراً صحافياً في نقابة الصحافة اللبنانية في العاصمة بيروت اليوم الثلاثاء،27 كانون الأول، 2016 معلناً عن انطلاقته، حضره ممثلاً عن نقيب الصحافة اللبنانية في لبنان الدكتور فؤاد الحركة كتاب وأدباء ومفكرون وممثلون عن المؤسسات والجمعيات الأهلية الفلسطينية.كلمة نقابة الصحافة اللبنانية القاها ممثل نقيب الصحافة اللبنانية الدكتور فؤاد الحركة مباركاً انطلاقة التجمع ومعتبراً ان هذا العمل يعتبر رافعة قوية لدعم القضية الفلسطينية.كلمة الراعي القاها رئيس التجمع الدولي للمؤسسات والروابط المهنية الفلسطينية عادل عبد الله أكد فيها أن الحركة الثقافية لم تعرف للحظة ركوداً بسبب وجود الكثير من إبداعات أبناء الشعب الفلسطيني حيثما حلوا وارتحلوا رغم معاناتهم، وتعد هذه الخطوة مكسباً ثميناً بالنسبة لأدباء وكتاب فلسطين.وبارك عبد الله هذه الخطوة باسم التجمع الدولي للمؤسسات والروابط المهنية الفلسطينية مؤكداً العمل إلى وصل ما انقطع من حبال الثقافة بين جغرافية فلسطين التاريخية ومثقفيها في الشتات معلناً الدعم للتجمع بما يخدم وحدة مثقفي الشعب الفلسطيني والأمة العربية والمشروع المعرفي والحضاري لها.كلمة التجمع الدولي للكتّاب والأدباء الفلسطينيين القاها رئيس اللجنة التحضيرية للتجمع الدكتور أسامة الأشقر قال فيها: "اخترْنا في هذه المرحلة أن تكون عضويتنا خارج فلسطين لئلا يكبر جسمنا جداً ونحن غير قادرين على فعل شيء كبير لهم، لكننا نبسط اليد للتعاون الوثيق والتكامل إلى أبعد حد".وأكد الأشقر " أننا سياسيون وطنياً لكننا لسنا مسيّسين في تخصصنا النقابي، وأنّ التجمع هو مؤسسة مهنية بحتة تعمل وفق نظام مؤسسي وليس من سياساتها التدخل في الأمور السياسية المحلية أو الدولية إلا فيما يمس الجانب المهني مباشرة من المواقف السياسية".وأضاف الأشقر: "قررنا الابتعاد عن تحزيب القضية الفلسطينية وخطاب المزايدة على الآخرين بها، وإشعار كل الأفراد والمؤسسات والمنظمات بأنها مسؤولة، بالدرجة نفسها من الأهمية عن القدس وفلسطين مهما كان اتجاه هؤلاء أو هؤلاء".وأكد الأشقر بأن الأسباب التي دفعت إلى اعلان التجمع هي تراجع حضور الثقافة لدى التنظيمات السياسية ولاسيما منظمة التحرير الفلسطينية إلى حدود دنيا، وانعدام ميزانياتها عمليّاً، وإلى عدم وجود إطار جامع يفتح باب العضوية للكتاب والأدباء دون تمييز سياسي، وعدم وجود انتخابات حرة ونزيهة، وعدم انعقاد مؤتمرات عامة خارج فلسطين، والإصرار على تجديد المكوّنات لنفسها دون عودة للقاعدة التي أفرزتها.
29-12-2016 12:55 AM
التعليق
الاسم
عنوان التعليق
البريد الالكتروني
المهنة
التعليقات
التعليقات
جميع الحقوق محفوظة مؤسسة فلسطين للثقافة - © 2013